"الري" تخفض العمل بالوزارة إلى 20% من قوتها لمواجهة كورونا

"الري" تخفض العمل بالوزارة إلى 20% من قوتها لمواجهة كورونا
- الري
- وزير الري
- كورونا
- العمل بوزارة الري
- مواجهة كورونا
- السيول
- الأمطار
- مياه الأمطار
- أزمة السيول الأخيرة
- الري
- وزير الري
- كورونا
- العمل بوزارة الري
- مواجهة كورونا
- السيول
- الأمطار
- مياه الأمطار
- أزمة السيول الأخيرة
أكد الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، ضرورة استمرار تنفيذ كل الاجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا، وتأكيد تخفيض القوى البشرية لـ 20% ضمن الإجراءات التي تتخذها الدولة؛ للحد من انتشار الفيروس مع استثاء العماله الفنيه من القرار.
وشدد الوزير، خلال اجتماعه أمس، مع القيادات التنفيذية بالوزارة ورؤساء الإدارات المركزية بالمحافظات بالوجهين البحري والقبلي التابعين للمصالح والهيئات والقطاعات المختلفة عبر تقنية الفيديو كونفرانس على استمرار أعمال التعقيم الدوري لجميع الوحدات والمباني التابعة للوزارة، ومراعاة تأكيد أفراد الأمن بأي وحدة تابعة للوزارة بمرافقة أي زائر أثناء تواجده بالمبنى لأي غرض حتى ينتهي من غرض زيارته.
وأثنى الوزير على حُسن إدارة الازمة الاخيرة خلال موجة الامطار والسيول والتنسيق الجيد بين كل أجهزة الوزارة من مصلحة الري وهيئة الصرف ومصلحة الميكانيكا والكهرباء لتجاوز تلك الموجة بأفضل صورة وتقليل الآثار المترتبة عليها، كما تم استعراض مجهودات كل الجهات والإدارات في مواجهة موجة الأمطار والسيول الأخيرة، وتفنيد أهم الدروس المستفادة منها في المستقبل وخصوصا مراعاة دوام متابعة المرور على النقاط الحرجة بالمجاري المائية "الترع والمصارف" وتعلية الجسور، وتأكيد الاستفادة من ناتج تطهير الترع والمصارف في تدعيم الجسور تحسبًا لأي ازدحام وحصر التعديات وتحرير المحاضر لها والتنسيق مع كل الاجهزة المعنية لإزالتها في مهدها.
وأكد تشكيل لجنة لمعاينة تداعيات موجة السيول التي ضربت البلاد، في الفترة الأخيرة، والتي نتج عنها انهيار أجزاء من جسور بعض مخرات السيول مثل "الديسمي - الودي - أطفيح" بمحافظة الجيزة، ومخر سيل "سنور" بمحافظة بني سويف؛ لحصر التلفيات التي حدثت بالمخرات وعمل المقايسات اللازمة واتخاذ الاجراءات القانونيه لطرح الأعمال لإعادة تأهيل هذه المخرات وتعلية جسورها وإزالة ناتج الترسيبات التي نتجت عن هذه السيول، إضافة إلى تكليف معهد بحوث الموارد المائية بإعادة دراسة الوديان التي تؤدي إلى هذه المخرات شرق طريق الجيش الشرقي في ضوء كميات المياه التي نتجت عن هذه السيول.
ووجه عبدالعاطي بدراسة تصميم محطات الرفع بحيث لا تقتصر على الزمامات الزراعية، وإنما يتم الأخذ في الاعتبار أي تصرفات أخرى بخلاف الصرف الزراعي مثل الأمطار.