خيوط وأسلاك وفايبر.. "شيماء" تحترف صناعة دمى "الإميجورمي"

كتب: منة الصياد

خيوط وأسلاك وفايبر.. "شيماء" تحترف صناعة دمى "الإميجورمي"

خيوط وأسلاك وفايبر.. "شيماء" تحترف صناعة دمى "الإميجورمي"

هواية لازمتها منذ طفولتها، فنمت معها شيئا فشيئا وكأنهما روحان داخل جسد واحد، فحبها الكبير لصناعة الكروشيه قاد "شيماء" لتعلم هذه الحرفة اليدوية البسيطة على يد والدتها.

"كنت بحب الكروشيه من وأنا صغيرة، وكنت بتعلمه من ماما".. هكذا بدأت شيماء عاطف، ربة منزل، حديثها مع "الوطن"، موضحة أن حبها لهذه الصناعة اليدوية كالماء والهواء لها، فهو شيء أساسي خلال حياتها اليومية.

وفاة الدتها ترك أثرا سلبيًا كبيرًا عليها، حتى قررت "شيماء" استعادة قوتها مرة أخرى من جديد، متجهة إلى تعلم الحياكة عبر عدد من الفيديوهات المعروضة على يوتيوب، ومن ثم تلقيها لعدد من الكورسات التدريبية في صناعة الكروشيه، وخاصة فن "الإميجورمي"، لتصبح بعد ذلك واحدة من متقنيه. 

و"الإميجورمي" هو فن الكروشيه الياباني المختص في حياكة وتصنيع الدمى بأحجام صغيرة، فالمصطلح مشتق من كلمتي "إمي" ومعناها كروشيه، أما "جورومي" فتعني "محشوة".

عرائس مجسمة صغيرة الحجم لفتيات بأشكال مميزة، تعرضها "شيماء" عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك، لبيعها للعديد من محبي تلك الدمى الملونة.

"العروسة بتاخد مني من أسبوع ونص لأسبوعين عشان تكون جاهزة، وحجمها كله على بعضه 35 سم بس، وبستخدم في تصنيع جسمها خيوط مختلفة وأسلاك وبتتحشي فايبر من جوه".. وفقًا لـ شيماء.

كثير من السيدات تترددن على شراء تلك الدمى الصغيرة وذلك لإهدائها للأشخاص المقربين منهم، حيث تلقى هذه المجسمات إقبالًا كبيرًا فور عرضها، فوفقًا لربة المنزل: "الحمد لله كل اللي بصنعهم وبعرضهم بيتباعوا والشغل بيعجب الناس جدا".


مواضيع متعلقة