بابتسامات أمل وعلامات النصر.. المتعافون من "كورونا" يغادرون "الحجر الصحي"

بابتسامات أمل وعلامات النصر.. المتعافون من "كورونا" يغادرون "الحجر الصحي"

بابتسامات أمل وعلامات النصر.. المتعافون من "كورونا" يغادرون "الحجر الصحي"

بابتسامة أمل عريضة غادرت الحالة رقم 7 من المتعافين من فيروس «كورونا» مركز الحجر الصحى بمستشفى العجمى، غرب الإسكندرية، ليلة أمس، مشيرةً بعلامة النصر على الفيروس، الذى يثير حالة من الهلع فى أرجاء العالم، وتسبب فى وفاة نحو 30 شخصاً فى مصر، فى الوقت الذى يحتفل فيه مستشفى أسوان التخصصى، خلال الساعات القادمة، بخروج 12 متعافياً دفعة واحدة، بعد تمام شفائهم من المرض.

وأكدت مصادر طبية لـ«الوطن» أن المتعافين الـ12 الذين من المقرر خروجهم اليوم من المستشفى التخصصى، بمنطقة الصداقة الجديدة، الذى تم تخصيصه ليكون مركزاً للعزل بمدينة أسوان، هم 11 مصرياً بالإضافة إلى رجل روسى، وتم التأكد من شفائهم تماماً، حيث تم إجراء التحاليل اللازمة لهم، التى جاءت نتائجها سلبية لفيروس «كورونا»، وفى انتظار تصريح وزارة الصحة لمغادرة المستشفى.

واستقبل مستشفى أسوان التخصصى 32 حالة إصابة بفيروس «كورونا»، على مدار أيام 20 و22 و24 مارس الجارى، من محافظات أسوان والبحر الأحمر وقنا وأسيوط والأقصر، بعدما تم تجهيز المستشفى، الذى تبلغ طاقته الاستيعابية 132 سريراً، بالإضافة إلى 9 أسرة للرعاية المركزة، و5 أجهزة للتنفس الصناعى، ليصبح مركزاً لعزل حالات الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد، فضلاً عن تدريب الطواقم الطبية والعاملين بالمستشفى على التعامل مع مثل هذه الحالات.

ومن ناحية أخرى، أطلق عدد من شباب أسوان حملة لدعم الفريق الطبى والتمريض والعاملين بالمستشفى التخصصى، ووجهوا عدداً من الرسائل المصورة باللغتين العربية والنوبية لفريق العمل بالمستشفى، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وأطلقوا على العاملين بالمستشفى اسم «جيش مصر الأبيض»، ووصفوهم بأنهم «أبطال يواجهون الفيروس بكل شجاعة واستبسال».

الحالة 7 تغادر مستشفى "العجمى"

وفى الإسكندرية، حرص أطباء مستشفى العجمى، غرب المدينة، الذى تم تخصيصه لعزل حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، على التقاط الصور التذكارية مع سابع حالة تغادر المستشفى بعد التأكد من شفائها تماماً من الفيروس، وحاول الأطباء إدخال الفرحة على قلوب باقى الحالات الأخرى، مع ارتفاع نسبة الشفاء من المرض، وخروج 7 حالات بعدما جاءت نتائج تحاليلهم سلبية، من ضمنهم حالتان غادرتا المستشفى فى نفس التوقيت قبل يومين، مما منح الأمل فى شفاء باقى الحالات.

كما احتفل أطباء مستشفى العجمى، أمس، بتفعيل أولى جلسات التشخيص عن بعد باستخدام جهاز طبى خاص TeleMed، وتم إجراء الجلسة بنجاح، حيث تمكن الأطباء من التواصل وتشخيص بعض الحالات عن بعد، مما يرفع من قدرات المستشفى على التعامل مع حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، فى أعقاب حصول المستشفى على تصنيف A فى تقييم مراكز الحجر الصحى على مستوى الجمهورية.

وفى أسيوط، أكدت مديرية الصحة تماثل 4 حالات من المصابين بفيروس «كورونا» للشفاء، بعد تحول نتائجهم من إيجابية إلى سلبية، وغادروا مستشفى إسنا، الذى تم تخصيصه لعزل الحالات المصابة بالفيروس، وأكد مصدر مسئول بالمديرية أن الحالات المتعافية كانوا ضمن العائدين من إحدى رحلات العمرة، وتم احتجازهم بالمستشفى يوم 10 مارس الجارى، وهم سيدتان من قرية «المشايعة»، التابعة لمركز الغنايم، وحالة من قرية «دوينة» فى أبوتيج، وحالة من مركز ديروط.

وفى الدقهلية، عاش «ياسر. ر. أ».، ابن مدينة بلقاس، 9 أيام من الرعب على أسرته وحياته، بعد أن أكدت التحاليل إصابته بفيروس «كورونا» المستجد، عقب أخذ مسحات من المخالطين لحالة الوفاة الثانية «أحمد. ع. ع»، 50 سنة، حيث أمضى هذه الفترة فى العزل الصحى، إلى أن أكدت التحاليل شفاءه تماماً من الفيروس، وأصبح أمامه فرصة لاستكمال العلاج فى المنزل.

تحدث «ياسر» لـ«الوطن» عن عودته للحياة قائلاً: «أكثر من كنت أفكر فيهم أسرتى، خوفاً عليهم أن أنقل إليهم الفيروس، وبالفعل نقلونى للمستشفى، ودخلت فى دوامة التحاليل والأشعات والعلاج»، مؤكداً أنه لمس عناية كبيرة وفائقة بجميع الحالات فى المستشفى.


مواضيع متعلقة