أستاذ فيروسات: الصين استخدمت تكنولوجيا حديثة لرصد بؤر الإصابة بكورونا

أستاذ فيروسات: الصين استخدمت تكنولوجيا حديثة لرصد بؤر الإصابة بكورونا
قال الدكتور فايد عطية أستاذ الفيروسات الطبية والمناعة بكلية الطب جامعة شانتو في الصين ومدينة الأبحاث العلمية في مصر ومن العائدين حديثاً من الصين، إن التجربة الصينية في مقاومة وباء فيروس كورونا المنتشر "كوفيد 19"، تعد تجربة رائدة ومتميزة جدا، من خلال اتخاذهم إجراءات سريعة جدا في بداية ظهور الأزمة، موضحا أن الدولة اتخذت حوالي 4 أيام في البداية لأن الموضوع كان غامضا إلى حد ما ولكن بمجرد معرفة الفيروس الجديد ووجود إصابات وحالات وفاة في مدينة ووهان بدأ تعطيل كل شئ، المدارس والجامعات ووسائل المواصلات والطيران واتخاذ العزل.
وأضاف عطية، خلال مداخلة هاتفية على فضائية Dmc، أن الدولة بدأت تعزل البؤر والمدن الأعلي إصابة الموجودة والتعامل بشكل سريع مع المصابين وعمل عزل لهم ومستشفيات خاصة بها، وفي خلال أقل من أسبوع قامت ببناء 3 مستشفيات خاصة بمرضى الكورونا حتى لا يتم الضغط على المستشفيات الموجود بها مرضى وحتى لا تحدث عدوى بين الأشخاص العاديين والمصابين بالفيروس.
وتابع، أن الصين استخدمت التكنولوجيا الحديثة في رصد بؤر الإصابة الجديدة من خلال برامج متخصصة يمكن بها رصد الأشخاص المصابين والمشتبة فيهم، كما كانت تعمل وكأنها في حالة حرب من خلال كافة الأجهزة والإدارات والهيئات لمواجهة الفيروس من خلال الحكومة والجامعات التي تجرب أدوية ومراكز بحوث ومستشفيات تقوم بعزل المرضي مضيفا "أتمنى أن يستفيد العالم كله من هذه التجربة ومصر أيضاً".
وأوضح، أنه وجد في الصين أن معظم الحالات تكون فترة الحضانة فيها 14 يوما، ومن الممكن أن تزيد في بعض الحالات إلى 21 يوما، بل ورصدت الصين في بعض الحالات القليلة أن فترة الحضانة من الممكن أن تصل إلى 42 يوما، وأن الأعراض المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا هم 4 أعراض إذا اجتمعوا واستمروا لعدة أيام يكون الشخص مشتبه فيه مثل الكحة الجافة، ضيق في التنفس وألم في الصدر، صعوبة في البلع مع ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
وأشار، إلى أنه إلى الآن لا يوجد مصل ظهر متخصص في علاج فيروس الكورونا وهو موضوع تحت الأبحاث، وأن الصين تجرب 9 أنواع من الأمصال بطرق تكنولوجية مختلفة دخلت بها التجارب الإكلينيكية على البشر في المرحلة الأولى والتي من الممكن أن تستمر 6 أشهر، وتوجد مرحلة ثانية من الممكن أن تستمر لمدة سنة.
واستكمل، أن هناك مجموعة باحثين من الدانمارك، وجدوا أن مصل بكتيريا السل الرئوي ربما يكون له دور في أمصال الكورونا لأنها تحفز الجهاز المناعي، وهذا لا يعني أن المواطنين يتناولوا مصل بكتيريا السل الرئوي وذلك ممنوع منعاً باتاً.