العالم تحت وطأة كورونا.. عالم فيروسات بريطاني يقدم علاجا

كتب: محمد حامد

العالم تحت وطأة كورونا.. عالم فيروسات بريطاني يقدم علاجا

العالم تحت وطأة كورونا.. عالم فيروسات بريطاني يقدم علاجا

بعدما طال فيروس كورونا حتى اليوم أكثر من 250 ألف شخص حول العالم، وحصد أرواح ما يقرب من 11 ألفاً منهم، ووضع نحو مليار شخص في العزل المنزلي، عجل الوباء بالبحث عن دواء له في أقرب وقت ممكن لمعالجة العالم العليل بالفيروس.

وفي سياق تلك الظروف، نهضت بلدان مختلفة حول العالم بالمشاركة السريعة بالبحوث العلمية والطبية والإجراءات لاحتواء الانتشار لفيروس كورونا، ومحاولة إيجاد علاج للقضاء عليه.

الدكتور كونور بامفورد، مختص بعلم الفيروسات في الرئة وجهاز المناعة وسبل مكافحتها في جامعة كوينز بلفاست البريطانية، يقدم روشتة علاج لفيروس كورونا، في ظل عدم توافر لقاح أو أدوية محددة من النوع المُضاد للفيروسات يمكنه علاج هذا الوباء.

ويقول "بامفورد"، لـ"الوطن"، إن أقرب طريقة فاعلة لإيقاف تمدد المرض هو العزل المنزلي أو الحجر الصحي للحالات المشتبه باصابتها لمنع تفشي الوباء الذي ينتشر بوتيرة سريعة في جميع دول العالم.

ويوضح أن الإرتباط الوثيق بين فيروس كورونا والجهاز التنفسي، يجعل احتمالية نقل العدوى عن طريق العطس والسعال وملامسة إفرازات الجهاز التنفسي لاسيما المخاط، وذلك بالاختلاط المباشر وغير المباشر مع المصاب بالمرض.

ويضيف "بامفورد"، أن أغلب حالات الإصابة بفيروس كورونا كانت أعراضها السعال الجاف وارتفاع درجة الحرارة وضيق التنفس، بينما ظهرت حالات طفيفة تشابهت أعراضها مع أعراض الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.

ويرى أن الانتشار السريع لفيروس كورونا يجعل العدوى تنتقل من الشخص المصاب إلى معدل شخصين أو ثلاثة على الأقل، مشدداً على أنه للحد من سرعة تفشى المرض ومواجهة مخاطره في ظل عدم إيجاد لقاح تعتمد على مدى تطبيق تدابير الصحة العامة الأكثر تقليدية.

وينصح "بامفورد"، بضرورة الحد من الاختلاط على قدر الإمكان، والبقاء في المنزل، والحفاظ على النظافة الدائمة بالنسبة للأشخاص، وعزل الحالات المؤكد إصابتها بالمرض، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها، وسرعة تتبع الأشخاص الذين اختلط بهم المرضى، وتطبيق الحجر الصحي على الحالات المشتبه فيها لمدة 14 يوماً التي تشكل فترة حضانة الفيروس، بالنسبة للدول.

ويشير إلى أن فيروس كورونا أكثر خطورة على الأشخاص الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة فقط، أما معظم الناس يمكنهم درأه من خلال تخفيف أعراض المرض بالسوائل لتقليل الجفاف والأدوية للحد من الحمى والأوكسجين التكميلي في الحالات الشديدة.

 

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة