تطهير وكواشف معملية.. إجراءات "الصحة" لمنع وصول كورونا لذروته في مصر

تطهير وكواشف معملية.. إجراءات "الصحة" لمنع وصول كورونا لذروته في مصر
كشفت وزارة الصحة، عن عدد من الإجراءات المتبعة لتأخير وصول انتشار فيروس كورونا للذروة وتقليل أعداد الإصابات.
واستعرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء، الإجراءات المتبعة لتأخير وصول انتشار المرض للذروة وتقليل أعداد الإصابات حال الوصول، ومن بينها إجراءات الحجر الصحي وبرنامج متابعة القادمين من الخارج، والتي تشمل إجراءات الحجر الصحي في المنافذ الجوية والبحرية والبرية، إلى جانب عمليات التطهير التي تم الاتفاق على أن تتم يوماً واحداً أسبوعيا وهو الجمعة.
ولفتت وزيرة الصحة، إلى أنه تم استثناء هذا الأسبوع بالبدء يوم الثلاثاء للتطهير الأسبوعي لجميع الأماكن في القطاعين العام والخاص، وجميع الأماكن العامة، ووسائل النقل، طبقاً للمعايير المتبعة، وذلك بالتعاون مع القوات المسلحة.
كما أشارت زايد، إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها لتأخير وصول انتشار الفيروس للذروة تتضمن كذلك توفير مخزون استراتيجي من المستلزمات ومنها 1000 جهاز قياس حرارة من الجبهة، وشراء 40 ألفاً من الكواشف المعملية ( PCR-kits) الخاصة بفحص مرض الكورونا المستجدة، وجارٍ توريد 250 ألف كاشف، كما تم توفير الملابس الوقائية اللازمة لجميع المستشفيات، وخاصة العزل والحميات، وفي الوقت نفسه تم شراء 30 ألف كاشف سريع، كما أنه من المقرر توريد 75 ألف كاشف سريع الأسبوع المقبل.
وأعلنت وزيرة الصحة، عن استخدام تطبيق التشخيص والعلاج عن بعد في مستشفيات العزل، منوهة إلى أن تم بالفعل استخدامه في مستشفى النجيلة، وجار تركيبه في باقي مستشفيات العزل خلال 48 ساعة.
كما نوهت بأن الخط الساخن 105، الذي تم تخصيصه للتواصل مع جميع الحالات المشتبه بها؛ للرد على استفسارات المواطنين وتوعيتهم، يتم تلقي نحو 20 ألف اتصال من خلاله يومياً، وجار مضاعفة القدرة الاستيعابية له، كما سيتم توفير خط لأصحاب الأمراض المزمنة، وفي الوقت نفسه يتم تقديم الدعم النفسي من خلال أطباء متخصصين عن طريق المكالمات الهاتفية والاتصال المرئي، وفي الوقت نفسه تتوافر إمكانية إرسال رسائل نصية تشجيعية ومطمئنة.