منعاً للاختلاط.. إقبال غير مسبوق على السلاسل التجارية لتخزين السلع

منعاً للاختلاط.. إقبال غير مسبوق على السلاسل التجارية لتخزين السلع
- منطقة شيراتون
- توزيع الخبز
- سكان مصر الجديدة
- الشيخ زايد
- منطقة شيراتون
- توزيع الخبز
- سكان مصر الجديدة
- الشيخ زايد
تكدُّس كبير على السلاسل التجارية الشهيرة، هو ما شهدته الأسواق، أمس الأول، عقب صدور قرار من الرئيس عبدالفتاح السيسى بتعليق الدراسة 15 يوماً، حيث انطلق المواطنون إلى المتاجر الكبرى لشراء وتخزين احتياجاتهم من السلع الغذائية الأساسية، وكأنهم لن يخرجوا من منازلهم طيلة الـ15 يوماً.
وبرر بعض التجار سبب الإقبال الكبير الذى شهدته الأسواق بخوف البعض من ارتفاع الأسعار إلى الضعف، بينما أكد البعض الآخر أن السبب يرجع إلى رغبتهم فى عدم الاختلاط بأحد، وحسب شاهندة حمدى، من سكان مصر الجديدة، فإنها اتجهت لشراء احتياجاتها المنزلية الأساسية من إحدى السلاسل التجارية الكبرى فى منطقة شيراتون، كعادتها كل أسبوع، وفوجئت بأن الإقبال زاد خمسة أضعاف عن الأيام العادية، والأرفف أصبحت خالية من السلع: «شعرت بالرعب، بسبب غياب كثير من السلع مثل الزبادى والجبن والعيش، وانتبهت إلى أن عربات البضائع محمّلة عن آخرها، واكتشفت بعدها أن هناك ذعراً لدى البعض من عدم توافر السلع الأساسية».
سلمى حسنى استجابت للضغط الشعبى بشراء وتخزين احتياجاتها طوال أسبوعين: «قمت بشراء كميات كبيرة من المطهرات والمنظفات، لأنى أريد تقليل اختلاطى بالناس يومياً، أخاف أن تظهر حالة مصابة بكورونا عند زوجى فى العمل، لذا اضطررت إلى ذلك».
بعد ساعات قليلة من قرار تعطيل الدراسة، فوجئت شيماء عبدالحميد، من العاملين فى متجر بمنطقة الشيخ زايد، بإقبال غير مسبوق من جانب المستهلكين، لشراء كافة احتياجاتهم التى تكفيهم طيلة مدة الإجازة، لدرجة أن الأرفف أصبحت خالية: «لا يمكن أن نحاسب الزبائن على مشاعر الخوف لديهم، التى تدفعهم إلى شراء كميات كبيرة من السلع الغذائية والتموينية لتخزينها، ولكن مسئوليتنا الحقيقية تقع فى عدم ترك سلعة تختفى من الأسواق، وإن حدث ذلك نقدم بديلاً لها فوراً، والشركات المصنعة تمدنا فوراً بكل ما نحتاجه».