رسالة من أم الشهيد مصطفى يسري: نفسي أحضنك.. غيابك كسر ضهري

كتب: محمد علي حسن

رسالة من أم الشهيد مصطفى يسري: نفسي أحضنك.. غيابك كسر ضهري

رسالة من أم الشهيد مصطفى يسري: نفسي أحضنك.. غيابك كسر ضهري

"كل من عرفه وصفه بأنه ملاك يمشي على الأرض وجميع من تعاملوا معه أحبوه، كان شابا جميلا، جماله ليس عاديا، لا أقصد هنا الجمال الخارجي فقط، بل الجمال الداخلي أيضا، كان ابنا بارا"، بهذه الكلمات بدأت وفاء السيد الحديث عن نجلها الشهيد نقيب مصطفى يسري، لـ"الوطن"، في يوم الشهيد (9 مارس).

واستشهد النقيب مصطفى يسرى وعمره 27 عاما، حيث إنه من مواليد 18 يوليو عام 1989، وكان يرقد في المستشفى لعدة سنوات، وأصيب النقيب مصطفى يسرى أثناء العمل، عندما أطلق عليه قناصة جماعة الإخوان الإرهابية رصاصات اخترقت فكه وساقه، عقب فض اعتصام رابعة العدوية يوم 14 أغسطس 2013.

وروت والدة الشهيد أنه كان إبنا بارا بها وعرفت عقب استشهاده أنه كان فعال للخير دون علم أحد، وجميع تصرفاته وأفعاله كانت نابعة من تربيته السليمة، ولم تتوقع كم الاتصالات من أشخاص لا تعرفهم عن نجلها أثناء إصابته، حيث كان يعاني من تلف فى المخ وشلل رباعي، وكان يرقد في فراشه، لا يسمع، ولا يرى، وفاقد للنطق.

ووجهت وفاء السيد رسالة إلى نجلها الشهيد: "انتظر اليوم الذي أقابلك فيه وأدعو دائما أن يقربني الله منك، وعندما أكون مريضة أشعر بأن روحك تحضر لتطمئن على صحتي، وتوصي أصدقائك علي، الدنيا بدونك لا شيء بالنسبة لي ولا يوجد بها طعم الفرح، عندي إيمان بالله، ومدركة أنك ضمن الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداء لمصر، نفسي أحضنك وأقول لك وحشتني جدا، غيابك كسر ضهري، ولكنها إرادة الله عز وجل، الذي خصك بتلك المنزلة الرفيعة مع الأنبياء والصديقين".


مواضيع متعلقة