وزير الري: تسخير خبرات مصر في إدارة المياه لمساعدة الأشقاء الأفارقة

كتب: حسن صالح

وزير الري: تسخير خبرات مصر في إدارة المياه لمساعدة الأشقاء الأفارقة

وزير الري: تسخير خبرات مصر في إدارة المياه لمساعدة الأشقاء الأفارقة

أكد الدكتور محمد عبد العاطي وزير الري، أن القيادة السياسية المصرية لا تألو جهدا في تقديم كافة أنواع المساعدة والخبرات للأشقاء الأفارقة والعرب وكافة دول العالم التي تطلب المشورة والاستفادة من الخبرات المصرية في مجال إدارة المياه لمواجهة أزمات سوء إدارة الموارد المائية في بعض الدول وخاصة دول حوض النيل، مؤكدأ أن مصر تسخير خبراتها في إدارة المياه لمساعدة الأشقاء الأفارقة، مشيرا إلى أن الوزارة بالتعاون مع وزارة الخارجية تقوم منذ سنوات بتنظيم دورات لدول حوض النيل والدول العربية وبعض دول جنوب شرق أسيا في مجال إدارة المياه.

جاء ذلك في تصريحات صحفية للوزير على هامش تخريج دفعة جديدة من حملة دبلوم هيدروليكية الأنهار بمعهد بحوث المياه التابع  لوزارة الري والموارد المائية بالقناطر، بحضور بعض سفراء دول حوض النيل والمهندس محمود السعدي نائب وزير الري، واللواء ضياء الدين عبد الحميد رئيس مجلس مركز ومدينة القناطر الخيرية، والدكتور سمير حماد نائب محافظ القليوبية، وضمت هذه الدفعة 20 باحثا من كوادر دول حوض النيل يمثلون مصر والسودان وجنوب السودان وتنزانيا وكنيا والكونغو ورواندا.

وأضاف الوزير أن الدبلومة تهدف في المقام الأول تدريب المشاركين فيها علي إدارة المياه حيث تعاني الدول المشاركة من مشكلة في سوء استغلال وإدارة المياه رغم وفرة الموارد المائية لديها، مما ينعكس علي عدم القدرة في توفير الغذاء ومياه الشرب بهذه الدول.

وأوضح الوزير أن الدبلومة تقوم علي تدريب المشاركين علي تنمية موارد الميا، وكيفية إعادة استغلالها أكثر من مرة، من خلال تدريب مكثف يتم علي مدار 3 شهور، يشمل أنشطة نظرية وعملية وزيارات لمشروعات الموارد المائية بمصر والتعرف على الأساليب الحديثة في الري والمعامل، مشيرا إلى أن هذه الدبلومة يتم تمويلها من وزارة الخارجية المصرية. وأشار الوزير إلى أن الخبرة المصرية في هذا المجال دفعت دول عديدة عربية وأجنبيه وأفريقية ومن جنوب شرق أسيا على طلب الحصول علي هذه المنح والدبلومات والاستفادة من الخبرة المصرية المقدمة لإدارة المياه.

وقال الوزير في تصريحاته إن الوزارة مستمرة في أعمال تطوير حدائق القناطر الخيرية بالجهود الذاتية، مشددا على رفع مستوى الخدمة بحدائقها لزيادة إيرادات الدولة واستغلال المساحة الفضاء بحديقة النيل، مشيرا إلى أن مدينة القناطر الخيرية تتمتع بجمال الطبيعة وانتشار الحدائق الخضراء على مساحة 180 فدان حول نهر النيل. وأوضح الوزير أن زهور هذه الحدائق تأتي بشاير لفصل الربيع، وأسعارها تنافس أسعاررالورود بالخارج  كما يمكن للمواطنين قضاء يوم ممتع بين هذه الورود، مشيرا إلى وجود تنسيق بين وزارة الري ومحافظة القليوبية لنجاح عمل مشاتل هذه الحدائق.

وكانت زيارة الوزير للقناطر الخيرية قد شهدت افتتاح معرض زهور الربيع الذي يأتي فى إطار جهود الوزارة الرامية إلى تطوير وتجميل منطقة القناطر الخيرية وعودتها إلى طبيعتها الخلابة والحفاظ على الأصناف المصرية الأصيلة من الورود والزهور، والتى تعد بمثابة لوحة فنية وجمالية تضم أكثر من 50 ألف زهرة من الأنواع العالمية بمختلف الألوان المبهرة والأشكال المتناسقة وفي مقدمتها زهرة السناريا وغيرها من الزهور والورود الطبيعية التى تزخر بها الحدائق المصرية مثل البيجونيا والبرميولا والفريزيا والأكسالزا.

كما تفقد الوزير المعرض وما يتضمنه من مشاتل، حيث قدمت المهندسة أمل عبد الله مدير المعرض، شرح تفصيلي تضمن أن المعرض يضم 5 أنواع زهور، وهى "السناريا، الديجوديا، الفريزيانا، أجزانس، جرينيولا"، كما يضم المعرض حوليات شتوية يبلغ عددها 35 نوعا يتم استخلاص البذور منها لبيعها على مستوى الجمهورية.

وأضافت أن مدة المعرض تبلغ 15 يوما من تاريخ الافتتاح، وتبلغ مساحته الإجمالية 7 أفدنة، ويضم كميات كبيرة من ورود الظل والشمس، مشيرة إلى أن أعمال الإعداد لزراعة معرض الزهور تبدأ 25 مايو من كل عام. وتابعت، أنه يتم تنظيم معرضين للزهور مرتين بالعام الواحد، الأول فى الربيع، والثاني بفصل الخريف والذى يتم الإعداد لتنظيمه في يناير من كل عام.


مواضيع متعلقة