محلات مستلزمات النظافة: "الإقبال تاريخي"

محلات مستلزمات النظافة: "الإقبال تاريخي"
- فيروس كورونا
- كورونا
- المنظفات
- المستشفيات
- الصيدليات
- محلات النظافة
- فيروس كورونا
- كورونا
- المنظفات
- المستشفيات
- الصيدليات
- محلات النظافة
التخوف الشديد من الإصابة بفيروس «كورونا» أنعش محلات بيع المنظفات والصابون، إذ شهدت إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين، الذين يترددون عليها لشراء كميات من «الديتول، الفينيك، الكلور»، ما دفعهم لمضاعفة الكميات المعروضة.
أسماء سعيد، تعمل فى محل والدها لبيع المنظفات، تقول: «الإقبال كله كان بيبقى على الصابون والسلك والشامبو، لكن دلوقتى فيه ناس كتير بتيجى تشترى ديتول وفينيك وكلور بكميات كبيرة»، مضيفة أن أسعار الديتول السايب والفينيك كما هى، ولم تشهد أى زيادة خلال الفترة الأخيرة. وأوضحت أن المواطنين يقومون بشراء تلك المستلزمات لتنظيف منازلهم وملابسهم، لكنهم يتجهون إلى الصيدليات لشراء الديتول الذى يستخدم فى النظافة الشخصية، بحسب قولها: «عندنا زجاجات ديتول وصابون قطع وكمامات، لكن الناس بتفضل تشتريهم من الصيدلية». مضيفة «الناس بدأت تخاف من الفيروس، وبتسأل عن أى مطهر أو معقم تحمى بيه بيتها وولادها».
محل صغير، تزينت واجهته بعدد من أكياس الشامبو والزيت المعلقة على حامل حديد، وبداخله عدد من الأرفف، امتلأت بمختلف أنواع الصابون القطع، وأكياس المسحوق المتنوعة، وتراصّ أسفل تلك الأرفف عدد من البراميل، التى امتلأت بأنواع الصابون السائل، الذى تعددت ألوانه ورائحته، وقف داخله حسن أحمد، 32 عاماً، أحد سكان منطقة الدقى، يقول: «بقالى سنين كتير شغال فى المحل ده، ووارث الشغلانة من أبويا». وأضاف «حسن» أن مبيعات مواد مكافحة العدوى زادت بشكل كبير، خلال الشهور القليلة الماضية، مما جعله يزيد كمية المعروض منها «الديتول والكلور والفينيك الطلب عليهم بقى كبير جداً، ومياه النار كمان مطهر كويس، لكن الناس بتخاف تجيبه عشان ريحته صعبة وممكن يضرهم». وتابع أنه كان يعتاد على شراء 20 كيلو فقط من الديتول السايب والكلور، ولكنه الآن ضاعف الكمية، نتيجة لزيادة الطلب عليهما، «زمان كنت باشترى الكمية دى كل شهر مثلاً، لأن مش كل الناس كانت بتشتريهم، ولما حد كان بييجى يشترى كان بياخد كمية قليلة، لكن دلوقتى الناس بتيجى تشترى بالكيلو». وأنهى «حسن» حديثه، بقوله: «متعودين إن كل ما فيروس يظهر الناس تبدأ تاخد احتياطاتها، وبعدين ترجع تانى لعادتها».
حمدى عز، 34 عاماً، يقطن بمنطقة شبرا الخيمة، يعمل بائع منظفات منذ سنوات طويلة، يقول: «الكلور كان طول الوقت عليه إقبال، لأن فى ناس كتير بتستخدمه فى الغسيل، وخصوصاً الغسالات العادية، لكن باقى المواد كانت بتتباع فى الأعياد»، مضيفاً أن الديتول والفينيك رغم أن أسعارها منخفضة، لم ينتبه أحد لشرائها إلا فى حالة تخوفهم من مرض ما: «الناس مش بتعرف قيمة الحاجة إلا لما تحتاج لها، مع إن المفروض طول الوقت يستخدموها، عشان يعقموا بيتهم على طول». وتابع «حمدى» أن كيلو الكلور سعره 3 جنيهات، والفينيك 7 جنيهات، والديتول 5 جنيهات: «الناس بعد ما كانت بتشترى بجنيه أو بـ2 جنيه من كل حاجة، دلوقتى بياخدوا بالكيلو والاتنين، لأنهم خايفين الحاجات دى تغلى بعدين، فبياخدوا كمية ويخزنوها عندهم فى البيت».