صلاح سالم.. 58 عاما على أول راحل من الضباط الأحرار

صلاح سالم.. 58 عاما على أول راحل من الضباط الأحرار
- صلاح سالم
- ثورة يوليو
- مجلس قيادة الثورة
- قوات الفدائيين
- جمال عبد الناصر
- صلاح سالم
- ثورة يوليو
- مجلس قيادة الثورة
- قوات الفدائيين
- جمال عبد الناصر
أحد أعضاء حركة الضباط الأحرار، الذين قاموا بثورة 23 يوليو 1952، تمتع بخبرة سياسية كبيرة، تولى وزارة الإرشاد القومي (الإعلام) في الفترة من 1953 حتى 1958، وكان عضوا في المجلس الأعلى لهيئة التحرير، واشتغل بالصحافة وتولى رئاسة مجلس إدارة دار التحرير للطباعة والنشر، ورأس تحرير جريدة الجمهورية، عرف بصاحب النضارة السوداء، إنه صلاح مصطفى سالم، الذي تحل اليوم، الذكرى 58 على رحيله.
صلاح سالم، ضابط مصري، ولد في سبتمبر 1920 في مدينة سنكات شرق السودان، حيث كان والده موظفا هناك، أمضى طفولته هناك، وتعلم في كتاتيب السودان، وعندما عاد إلى القاهرة مع والده تلقى تعليمه الابتدائي، ثم حصل على البكالوريا، وتخرج في الكلية الحربية سنة 1940.
وفي عام 1948 تخرج "سالم" من كلية أركان الحرب، وشارك مع قوات الفدائيين التي كان يقودها الشهيد أحمد عبدالعزيز، وتعرف على جمال عبدالناصر أثناء حصاره في الفالوجة، وانضم إلى الضباط الأحرار، وكان عضوا في اللجنة التنفيذية لهذا التنظيم، وعندما قام الضباط الأحرار بحركتهم في يوليو 1952 كان صلاح في العريش، وسيطر على القوات الموجودة هناك.
كان "سالم" أول مسؤول مصري سافر إلى جنوب السودان عام 1954، لتحقيق المصالحة الوطنية بين الشماليين والجنوبيين قبل انسحاب بريطانيا من مصر عام 1954 ومن السودان عام 1956.
عرف صلاح سالم بشدته وحزمه عن أي قضية تخص الثورة، إلا أن مرضه بالسرطان أوقف شراسته وكان أول الراحلين من أعضاء مجلس قيادة الثورة، عن عمر ناهز 41 عاماً، في 18 فبراير 1962، وشيع جثمانه في جنازة مهيبة تقدمها الرئيس جمال عبدالناصر.
وتصادف افتتاح طريق الكورنيش والطريق الجديد الذي استقطع جزءا من المقطم وامتد في أرض صحراوية أصبحت بعد ذلك مدينة نصر، مع موعد وفاة صلاح سالم، فاطلق اسمه على هذا الطريق الطويل شارع صلاح سالم الذي أصبح من أشهر شوارع مصر.