جامعة أسيوط تستضيف المؤتمر الدولي الأول للهندسة والتقنيات المتقدمة

كتب: سعاد أحمد

جامعة أسيوط تستضيف المؤتمر الدولي الأول للهندسة والتقنيات المتقدمة

جامعة أسيوط تستضيف المؤتمر الدولي الأول للهندسة والتقنيات المتقدمة

انطلقت اليوم، بجامعة أسيوط، وقائع المؤتمر الهندسي الدولي الأول من نوعه في الشرق الأوسط، للهندسة والتقنيات المتقدمة، والذي نظمته كليات الهندسة من جامعات أسيوط، والقادسية والمستنصرية العراقيتين، مع كلية الهندسة بجامعة برمنجهام البريطانية.

جاء المؤتمر برعاية  الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط والدكتور كاظم جبر الجبوري رئيس جامعة القادسية، والدكتور حميد فاضل التميمي رئيس جامعة المستنصرية العراقية.

حيث شارك في حضور المؤتمر، الدكتور شحاتة غريب شلقامى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب نيابة عن رئيس الجامعة، والدكتور أحمد المنشاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور نوبى محمد حسن عميد كلية الهندسة بجامعة أسيوط، الدكتور مالك جاسم عميد كلية الهندسة المستنصرية، وممثلاً عن رئيس الجامعة المستنصرية ، والدكتور صالح عبدالجبار رشدى نائبا وممثلاً عن رئيس جامعة القادسية وممثلاً عن عميد كلية الهندسة جامعة القادسية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والدكتورة زينب طالب الشريف، والدكتورة مها السوداني من اللجنة التحضيرية للمؤتمر، ولفيف من كبار الخبراء ورواد العمل الهندسي من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس من جامعات أسيوط والعراق وبرمنجهام، ومن مختلف الدول العربية.

وأكد الدكتور شحاتة غريب في كلمته التى ألقاها نيابة عن الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة، على أن تعاون جامعة أسيوط مع جامعتي القادسية والمستنصرية بالعراق في عقد مؤتمر علمي ذي صبغة دولية، هو الأول من نوعه ويهدف إلى توثيق أواصر التعاون المشترك مع مختلف الجامعات العلمية العربية والنهوض بها، وهو ما لم يمكن تحقيقه دون الاعتماد على جهد وفكر العلماء وقوة وسواعد الشباب لتحسين الواقع الحالي والمشابه في معظم دولنا العربية من أجل حماية تاريخ وتراث أوطاننا لخلق غد أفضل للأجيال القادمة.

وأشاد "غريب"، بمكانة كلية الهندسة بجامعة أسيوط، وريادتها على مستوى الجامعات المصرية والعربية، مرتكزا فى ذلك على ما تتمتع به من تاريخ عريق وإمكانيات علمية وبشرية متقدمة وهو ما مثل حافزاً لإدارة الجامعة لتكثيف ما توليه لقطاع الهندسة بالجامعة من دعم ورعاية لمواصلة تطويره وتقدمه بما يساهم فى نقل جامعة أسيوط إلى مصاف جامعات الجيل الثالث بسعيها إلى تسخير ما تملكه من إمكانيات علمية وبشرية متميزة لخدمة القطاع الصناعى وتطوره، مشيراً إلى المشروع الجارى التجهيز له المتعلق بإنشاء أول مجمع تكنولوجى تابع لجامعة أسيوط يضم كلية تكنولوجية ومدرسة فنية متخصصة وذلك بالتعاون مع الحكومة الألمانية.

وحرص الدكتور مالك جاسم، عن تعبيره عن بالغ شكره لكل من ساهم فى بلورة فكرة هذا المؤتمر والذي انطلقت رؤيته الرئيسية فى ظل تعدد فروع العلوم الهندسية وتشعب تخصصاتها، ما جعل هناك حاجة ماسة وضرورية إلى عقد لقاء علمي دولى شامل يجمع بين كافة الخبراء الهندسيين تحت مظلة جامعة أسيوط ممثلة عن جمهورية مصر العربية، وذلك للاستفادة من التقنيات الحديثة وما توصلت إليه التكنولوجيا المتقدمة فى كافة العلوم الهندسية، أملاً فى تعميم النفع والفائدة العلمية على كافة المجتمع بما يسهم فى تحقيق نهضة الأوطان وتقدمها.

من جانبه أشاد الدكتور صالح عبدالجبار، بدور جامعة أسيوط وجهدها المقدم لإطلاق فعاليات هذا المحفل العلمي الأول للهندسة والتقنيات المتقدمة، والذي تضم جلساته العلمية والمستمرة على مدار يومين مناقشة عدد من المحاور الهامة والتى تتضمن مجالات الهندسة المدنية، الهندسة الميكانيكية، الهندسة الكيميائية، هندسة المواد، الطرق والنقل، الهندسة الكهربائية، هندسة العمارة، هندسة البترول، الهندسة البيئية، الهندسة الطبية الحيوية، وذلك من خلال 220 ورقة بحثية، والتى سيتم نشرها في مجلتي "JER" الكويتية، و"IOP" البريطانية، مصرحاً أن هذا الحدث يساهم في  التعاون المتبادل بين الجامعات الأربع وتعزيز التعاون بين العلماء والباحثين والمهنيين في الأوساط الأكاديمية المتعلقة بالعلوم الهندسية من جميع أنحاء العالم.

وأشار الدكتور نوبى محمد حسن، إلى أن تلك الأهداف تتلخص فى العمل على تعزيز  التعاون بين العلماء والباحثين والمهنيين في الأوساط الأكاديمية المتعلقة بالعلوم الهندسية، وخاصة قطاع الهندسة الإلكترونية من جميع أنحاء العالم، وذلك انطلاقاً من الزخم الكبير والذي شهده المؤتمر فى يومه الأول فى رحاب جامعة أسيوط فى كم الحضور ورغبتهم فى تقديم علوم هندسية متطورة تفيد كافة الجامعات العربية والأجنبية.

وفى نهاية الجلسة الرسمية لافتتاح المؤتمر، تبادلت جامعات أسيوط المصرية  والمستنصرية والقادسية العراقيتان، الدروع التذكارية الرسمية للجامعات الثلاث وعمداء كليات الهندسة بها.


مواضيع متعلقة