المكتبات الجامعية.. قاعات مهجورة وكتب تبحث عن قارئ

المكتبات الجامعية.. قاعات مهجورة وكتب تبحث عن قارئ
- المكتبات الجامعية
- مكتبات الجامعات
- الجامعات
- الباحثين
- المكتبات
- المكتبات الجامعية
- مكتبات الجامعات
- الجامعات
- الباحثين
- المكتبات
مراكز ثقافية، وبيوت علم، تشع بنورها على عقول الطلاب والباحثين، فدورها لا يقل شيئاً عن دور الجندى فى ساحة القتال، فمعركة الوعى هى أصعب المعارك، إلا أن هذا الدور قد أصابه الضعف فى الفترات الأخيرة، وهجر القارئ المكتبة، لأسباب شتى منها الثورة التكنولوجية، بجانب القرارات الإدارية التعجيزية، بحد وصف الطلاب والباحثين لـ«الوطن»، كمنع الاستعارة، أو فتحها أمام الباحثين يومين فقط فى الأسبوع.
فمن المعروف عن المكتبات الجامعية، أنها إحدى وسائل المعرفة والتدوين لكبريات المؤلفات والتراجم والمراجع للمفكرين والباحثين، وهى الحارس الأمين لكل هذه الأعمال التى تظل محفوظة وبارزة عبر التاريخ يتوارثها الأجيال وينهل من نبعها العلمى المريدون لحب المعرفة، ولكن بين عشية وضحاها، تبدل الأمر وأصبحت مأوى لمن سئموا من استراحات الطرقات وأماكن الجلوس بالجامعات، لتكون لهم الرقعة الهادئة الخالية من ضجيج أصوات زملائهم.
فى جولة ميدانية، رصدت «الوطن» وضع المكتبات، خاصة حركة تردد الطلاب عليها، وآليات التعامل مع الثورة الرقمية، وطرق تزويدها بالكتب.
وأكد عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة أن المكتبات الجامعية هى بمثابة المورد الدائم للمعرفة والاطلاع والتجديد للجامعات، موضحين أن هناك عدداً من الخطط تهدف دائماً إلى تطويرها لتكون متماشية ومواكبة للتطور التكنولوجى.