الأمين العام للجامعة العربية: القرار الفلسطيني له ظهير عربي

الأمين العام للجامعة العربية: القرار الفلسطيني له ظهير عربي
- خطة السلام الأمريكية
- ترامب
- الجامعة العربية
- أبو الغيط
- الرئيس الفلسطيني
- محمود عباس
- خطة السلام الأمريكية
- ترامب
- الجامعة العربية
- أبو الغيط
- الرئيس الفلسطيني
- محمود عباس
قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن العرب يُمثلون ظهيرًا مساندًا للفلسطينيين، وأنه لن يحدث أن يتخلى العرب عن الفلسطينيين، مُشددًا على أن النضال من أجل قضية فلسطين العادلة ليس نضالاً فلسطينيًا فحسب، وإنما هو نضالٌ عربي جماعي. وشدد أبو الغيط، على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستسلم.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، اليوم، وذلك بمقر إقامة الرئيس الفلسطيني بالقاهرة، عشية اجتماع مجلس الجامعة العربية الذي ينعقد، غدًا السبت، على المستوى الوزاري بمقر الأمانة العامة لمناقشة الموقف العربي من الخطة الأمريكية للسلام، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الأوسط".
وشدد أبو الغيط، خلال اللقاء، على أهمية خروج اجتماع الغد بنتائج تخدم الموقف الفلسطيني وتدعمه، مؤكدًا للرئيس الفلسطيني أن توقيت الطرح الأمريكي والطريقة التي عُرض بها يثيران علامات تشكك عديدة، ويقتضيان رد فعل محكمًا من العرب، خاصة وأن اليمين الإسرائيلي بزعامة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يسعى لتوظيف الخطة لتحقيق مخططاته القديمة بضم غور الأردن والمستوطنات، بما يضرب أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في المستقبل.
وأكد أبو الغيط، أن الرأي العام العربي والفلسطيني يثق في قيادته وحسن تقديره للموقف الفلسطيني ومتقضيات اللحظة الراهنة، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني الصامد هو السند الحقيقي للقضية، والضمانة الأهم لعدم التفريط في أيٍ من ثوابتها.
وأشار أبو الغيط، إلى أن مبادرة السلام العربية لم تسحب وما تزال مطروحة منذ عام 2002 وحتى تاريخه "فالعرب أصحاب سلام ويطالبون بالسلام وضرورة تحقيق الحقوق الفلسطينية المشروعة للشعب الفلسطيني طبقا لقرارات الشرعية الدولية".
من جهته، أكد الرئيس الفلسطيني ضرورة مواجهة الخطة الأمريكية على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مضيفا "لا بد أن يكون هناك موقف عربي موحد تجاه هذه الصفقة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وضرورة الالتزام بمبادرة السلام العربية دون تغيير"، وفقا لمات ذكرته قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.
وطالب عباس، العالم العربي بالوقوف إلى جانب الموقف الفلسطيني المُشدد على أنه لا سلام ولا خطة ولا تفاهم ولا تفاوض دون القدس.
ومساء الثلاثاء الماضي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، النقاب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، التي تنص على أن "القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل"، ودعت "خطة ترامب" إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة لدولة فلسطينية في المستقبل، وإنشاء "صندوق تعويضات سخية".
وتضمنت الخطة "ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين غزة والضفة الغربية"، ولقيت الخطة تأييدا إسرائيليا، حيث قال "نتنياهو"، إنها "اختراق تاريخي"، فيما وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"الهراء"، وتعهد بمقاومتها.