بين مؤيد لحكمته ورافض لحدته في السجال مع الخشت.. شيخ الأزهر يحتل التريند

بين مؤيد لحكمته ورافض لحدته في السجال مع الخشت.. شيخ الأزهر يحتل التريند
- الأزهر
- شيخ الأزهر
- أحمد الطيب
- الخشت
- محمد عثمان الخشت
- الأزهر
- شيخ الأزهر
- أحمد الطيب
- الخشت
- محمد عثمان الخشت
مبارزة فكرية شهدتها أروقة قاعة مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي بين الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة في الجلسة التي أدارها الأمين العام الأسبق للجامعة العربية عمرو موسى، بحضور عشرات العلماء المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
المساجلة التي درات حول مسألة تجديد الخطاب الديني وضرورة إيجاد خطاب ديني جديد لتلافي المشاكل التي تسببت فيها كتب التراث انتقلت من قاعة المؤتمر لوسائل التواصل الاجتماعي واحتل اسم شيخ الأزهر قائمة الأكثر انتشارًا "التريند" على موقع التدوينات القصيرة "تويتر".
"الوطن" يرصد في السطور التالية، بعض الأراء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي..
أزهري ينتقد رد فعل الحضور على كلام الطيب
الدكتور محمد عبداللطيف الخولاني من علماء وزارة الأوقاف، انتقد التصفيق الحاد من الحاضرين على كل جملة يقولها شيخ الأزهر، "أمر لا يليق في حضور شيخ الأزهر ولا يليق بالحاضرين ولا بجلال وهيبة المؤتمر".
كما انتقد الابتسامات التي وصلت لحد الضحك والقهقهة من بعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر والحاضرين، سواء على المنصة أو داخل القاعة إعجابا وتأييدا للنقاط التي تحدث فيها الإمام، "أمر لا يليق بهم ولا بمقامهم، وأيضا في هذا الفعل انتقاص واضح للضيف، وهذا ما لا ينبغي على العلماء فعله".
وأوضح الخولاني أن رئيس جامعة القاهرة مشترك فيما تعرض له، فقد أحرج نفسه ساعة أن تكلم فيما لا يحسنه، وكان الواجب عليه التحضير الجيد للكلمة لتكون مناسبة لجلال الحدث وموضوعه، بدلا من الخواطر والارتجال الذي وضع الرجل في موضع لايحسد عليه، وكان يمكنه أن يوصل فكرته بطريقة أفضل من هذا.
وأكد الخولاني أن من حق رئيس جامعة القاهرة أن يعبر عن فكره وفهمه وتياره حتى لو كان كلامه مخالفا لما يعتقده الآخرون، والواجب على الحاضرين الإنصات لقوله، ومن ثم الرد لمن أراد دون إحراج له أو انتقاص منه.
وأضاف: "يؤخذ على فضيلة الإمام حديثه عن إسقاطات سياسية عالمية أو تاريخية للتأكيد على صحة منهجه، فمقامه وكلماته لابد أن تكون مدروسة لما لها من آثار قد تكون سلبية داخليا أو خارجيا نظرا لمكانته الدينية والعالمية، فقد جانبه الصواب في اختيار هذا الأسلوب في الوقت الذي كان قادرا على أن يوصل فكرته في كلمتين دون توسع".
بينما هاجم حساب يحمل اسم إسماعيل حسني، شيخ الأزهر، ونشر صورة له عبر "فيسبوك" وعلق عليها: "ليس هناك أمل في الأزهر ولو ترأسه خريج السوربون.. الأزهر يقف حارساً على التراث الذي دمر حياتنا".
بينما نشر حساب على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" باسم مصطفى سمير "شيخ الأزهر بارك الله فيك يا سيدي، فخور جدا بفضيلتك".
وقال حساب يحمل اسم محمد عربي، إن الأزهر الشريف كان ومازال عمود الدين والدنيا.
بينما سخر أحدهم من إهداء الخشت كتابه عن تجديد الخطاب الديني لشيخ الأزهر مستعينًا بصورة من فيلم "السفارة في العمارة".
ومحمد عثمان الخشت هو مُفكر وكاتب مصري وأستاذ فلسفة الأديان والمذاهب الحديثة والمُعاصرة، ورئيس جامعة القاهرة.
كرمته جامعة القاهرة في عيد العلم 2013 نظرًا لإسهاماته الأكاديمية والإدارية في الدراسات العليا والبحوث والمشروعات الثقافية، وحصد مئات شهادات التقدير والدروع من جامعات ومُؤسسات دولية وإقليمية ومحلية عبر أربعة عقود ويعتبر من أبرز علماء الفلسفة في الوطن العربي.
أما الطيب فهو أستاذ العقيدة والفلسفة ومفتي الديار المصرية الأسبق ورئيس جامعة الأزهر الأسبق وعمل محاضرًا جامعيًا في فرنسا لفترة، ولديه مؤلفات عديدة في الفقه والشريعة وفي التصوف الإسلامي ويجيد الإنجليزية والفرنسية بطلاقة نظرًا لحصوله على منحة للتحضير للدكتوراة بجامعة السوربون الفرنسية.