الكنيسة تستعد لاستضافة الشباب القبطي من 5 قارات في ملتقى 2020

الكنيسة تستعد لاستضافة الشباب القبطي من 5 قارات في ملتقى 2020
- الكنيست
- الأقباط
- ملتقيات الشباب القبطي
- الشباب القبطي
- الكنيست
- الأقباط
- ملتقيات الشباب القبطي
- الشباب القبطي
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لإطلاق عدد من الملتقيات للشباب القبطي داخل وخارج مصر، خلال العام الجاري.
وترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبمشاركة عدد من الكهنة، أمس الجمعة، اللجان التحضيرية لمرحلة الإعداد والتجهيز لتلك الملتقيات التي ستعقد في مركز لوجوس بالمقر البابوي في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة، إن الإيبارشيات بدأت في تقديم ترشيحات الشباب لهذه الملتقيات، عقب الإعلان عنها في سيمينار المجمع المقدس في نوفمبر الماضي.
وكان البابا افتتح في أغسطس 2018 الملتقى العالمي الأول لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتي استمرت أسبوعًا، بمشاركة عدد من مطارنة وأساقفة الكنيسة.
ويعد الملتقى الذي أقيم تحت عنوان (عودة إلى الجذور) هو التجمع الأول من نوعه لشباب الأقباط من جميع أنحاء العالم، وتضمن برنامجه بالإضافة إلى الجانب الروحي، جوانب ثقافية وسياحية في معالم مصر المميزة، حيث زاروا الأهرامات وأبو الهول وقناة السويس الجديدة والكنيسة المعلقة وديري أبوسيفين بمصر القديمة ومارمينا بمريوط.
وتهدف الملتقيات لخلق تواصل دائم بين الشباب القبطي من الجيلين الثاني والثالث والجيل الأول الذى خرج من مصر ويبقى دائمًا ارتباطهم بالكنيسة الأم، كما يعد صورة أيضًا من صور اهتمام الكنيسة بالشباب بصفة عامة.
ومن المقرر، أن تنظم الكنيسة في أغسطس المقبل، ملتقى للشباب القبطي العالمي الثاني الذي يحتضن شباب من قارات العالم الخمس، تحت رعاية البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وسبق أن صرح البابا تواضروس قائلا: "إن هذا الأسبوع هو فرصة في تاريخ الكنيسة المعاصر أن يجتمع شباب من معظم كنائسنا ومعظم إيبارشياتنا القبطية الأرثوذكسية خارج مصر، ويجتمعوا مع مجموعة من إيبارشيات داخل مصر، ولو كان بإمكاننا استضافة العديد من الشباب لكنا فعلنا ذلك، ولكن سعة المكان محدودة للحضور لحوالي 200 شاب وشابة، منهم شباب أول مرة يزوروا مصر، وأيضًا شباب ولدوا خارج مصر، وأتوا لأول مرة ليروا مصر وكنيستها".
والملتقى الذي ينُظم على غرار مؤتمرات الشباب التي تنظمها رئاسة الجمهورية، يتضمن تنظيم عدد من المحاضرات، وورش العمل، ولقاءات مع عدد من الوزراء والمسؤولين، أبرزهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، فيما يرعى المؤتمر عدد من رجال الأعمال الأقباط، والشركات.