"الأعلى للإعلام" يحظر التنمر والألفاظ الجنسية في تناول قضايا الطفل

"الأعلى للإعلام" يحظر التنمر والألفاظ الجنسية في تناول قضايا الطفل
حدد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عددا من المعايير للتناول الإعلامي للأطفال سواء كمتابعين للمحتوى أو مشاركين فيه، وذلك ضمن مدونة السلوك الإعلامي للطفل والأسرة التي وضعها بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف والمجلس القومي للطفولة والأمومة ومركز كمال أدهم بالجامعة الأمريكية.
وحظر المجلس أي شكل من أشكال العنف اللفظي أو الجسدي أو التنمر بين الأطفال بعضهم البعض أو التنمر كأسلوب لتعامل الكبار مع الأطفال أو أي شكل من أشكال السخرية من الأطفال، كما "لا ينبغي أن يشجع المحتوى الإعلامي الصور النمطية للأدوار الاجتماعية للفتيات والفتيان، أو تشجيع الممارسات الضارة التي تؤثر سلبا على النشء من الجنسين مثل زواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية" بحسب المدونة.
وطالب المجلس بتشجيع وسائل الإعلام المختلفة على استخدام اللغة الإيجابية للتربية وتعزيز قبول الاختلاف والتنوع، كما يجب أن تعمل تلك الوسائل على تقديم كل الهياكل الأسرية المتباينة مثل الأسر ذات العائل الواحد أو الأسر التي لديها أفراد من ذوي الإعاقة في إطار السعي نحو احترام واستيعاب جميع أفراد المجتمع.
ونصت المدونة على أن تتحمل المؤسسات الإعلامية المسؤولية عن المحتوى الذي يتم بثه عبر منصاتها الإعلامية المختلفة وتقع عليها مسؤولية حماية الأطفال من المحتوى الضار والإساءة والتمييز والقوالب النمطية والوصم، كما يحظر بث المحتوى الفاحش ذي الطبيعة الجنسية الصريحة في جميع الأوقات على القنوات الرئيسية العامة والخاصة.
ونصت مدونة السلوك أيضا على عدم بث مشاهد طرد الأروح الشريرة أو الغيبيات أو الأعمال الخارقة أو العرافة أو الممارسات المماثلة كأحداث واقعية أو لأغراض الترفيه إلا في ساعات متأخرة من الليل ويجب أن تحمل علامة +18، فضلا عن ضرورة ألا يشتمل المحتوى المصنف ب+12 على أي استخدام أو تعاطي للمخدرات غير المشروعة أو التدخين أو المذيبات أو الكحول.