"الأعلى للإعلام": مدونة "الأسرة والطفل" ملزمة لوسائل الإعلام

"الأعلى للإعلام": مدونة "الأسرة والطفل" ملزمة لوسائل الإعلام
- المجلس الاعلي للاعلام
- الاعلي للاعلام
- منظمة يونيسيف
- مصر
- مصر اليوم
- المجلس الاعلي للاعلام
- الاعلي للاعلام
- منظمة يونيسيف
- مصر
- مصر اليوم
أكد الدكتور عصام فرج، أمين عام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن المجلس عمل باجتهاد خلال العامين الماضيين من أجل وضع الأكواد اللازمة لضبط المشهد الإعلامى، خاصة الإعلام الموجّه للطفل، موضحاً أن المجلس عقد على مدار الشهور الماضية الكثير من الندوات والاجتماعات التى حرص خلالها على مشاركة خبراء الإعلام والجهات المعنية بشئون الأطفال، وهذه الاجتماعات والنقاشات وجلسات العصف الذهنى أسفرت عن وضع تصور للمدونة التى ستكون نهائية وملزمة لجميع وسائل الإعلام، بما فى ذلك الإعلام الإلكترونى.
"فرج": تحتاج أدوات للتطبيق
جاء ذلك فى كلمته أمس، بالجلسة التشاورية بشأن مدونة السلوك الإعلامى للأسرة والطفل فى مصر، التى ينظمها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجامعة الأمريكية بالقاهرة والمجلس القومى للأمومة والطفولة ومنظمة «يونيسيف»، بحضور خبراء الإعلام وعدد من المتخصّصين فى إعلام الطفل.
وشدّد «فرج» على أهمية تفعيل المدونة وتطويرها بشكل مستمر، بما يضمن تماشيها مع التطورات التى يشهدها الإعلام، كما أكد أهمية إيجاد أنسب الوسائل والأدوات لتطبيق المدونة تطبيقاً فعلياً على أرض الواقع، بما يعود بفائدة حقيقية على الطفل المصرى.
وقال الدكتور حسين أمين، مدير مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية بكلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن التعدّدية غير المسبوقة لوسائل الإعلام، سواء المرئى أو المقروء أو المسموع أو الإلكترونى تتطلب مناقشة وتقويم المحتوى المقدّم للأطفال.
"أمين": المحتوى بحاجة إلى مراجعة
وأضاف أن هناك حاجة ملحة إلى ضبط المحتوى الإعلامى المقدّم للطفل، فى ظل زيادة استخدام الأطفال للإعلام الإلكترونى، موضحاً أن المحتوى الذى يقدّمه إعلام الدولة للأطفال يحتاج إلى إعادة تقييم، وللعمل بآليات مختلفة تضمن تقديم محتوى هادف للأطفال، ومشاركة الطفل فى رسم ملامح المحتوى الإعلامى المقدّم له.
وأكد «أمين» أهمية أن يتوقف صانعو الإعلام عن اعتبار إعلام الطفل إعلاماً ثانوياً، وأن يتم إجراء مراجعة شاملة لكل ما يتم تقديمه للطفل عبر وسائل الإعلام المختلفة من خلال بنود المدونة، بعد مناقشتها والتوافق بشأنها.
وأفاد بأن الجامعة الأمريكية حرصت على التعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمجلس القومى للطفولة والأمومة و«يونيسيف»، على وضع هذا التصور الخاص بإعلام الطفل فى هذا التوقيت المهم، الذى يشهد تطورات كبيرة فى مجال الإعلام بمختلف أنواعه.
من جانبه، قال ناصر مسلم، ممثل المجلس القومى للطفولة والأمومة، إن مدونة السلوك الإعلامى للطفل والأسرة تأتى انطلاقاً من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وقانون الطفل المصرى، مضيفاً أن المجلس شارك فى الكثير من الجلسات مع الشركاء المعنيين بهذا الملف، بهدف إيجاد إعلام هادف يمكنه التعامل مع الأطفال بصورة أكثر إيجابية، مع مراعاة أحقيتهم فى المشاركة. وأكد أن إيجاد آليات لتنفيذ بنود المدونة أمر لا يقل أهمية عن إطلاق المدونة، مشيداً بحضور عدد كبير من خبراء الإعلام والمتخصّصين فى شئون الأطفال، لمناقشة بنود المدونة والتصويت عليها وطرح الاقتراحات على الجهات التى شاركت فى وضعها.
"يونيسيف": تعيد تشكيل حياة الأطفال لـ30 سنة مقبلة
وقال لويجى بيتر، ممثل منظمة «يونيسيف مصر»، إن المنظمة عملت خلال السنوات الماضية مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجامعة الأمريكية والمجلس القومى للطفولة والأمومة، لوضع هذه المدونة، موضحاً أن «يونيسيف» احتفلت قبل شهرين بمرور ٣٠ عاماً على وضع الوثيقة الدولية لحقوق الطفل، وهى التى يتم البناء عليها فى كل الأمور الخاصة بالتعامل مع الطفل.
وأوضح «بيتر» أن مصر أنشأت المجلس القومى للطفولة والأمومة بعد إطلاق الوثيقة الدولية لحقوق الطفل، مشيداً بما حقّقه المجلس خلال سنوات عمله من تحسين لحياة الأسرة والطفل فى مصر.
وأكد أن الإعلام هو القوة الرابعة فى أى دولة، وهو مفتاح مناقشة القضايا التى تحتاج إلى الطرح والنظر فيها، مشيداً بالتعاون مع الجامعة الأمريكية والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمجلس القومى للطفولة والأمومة، من أجل وضع مدونة سلوك إعلامى للطفل والأسرة من شأنها إعادة تشكيل حياة الأطفال على مدار 30 سنة مقبلة.