"عطيات" تكافح الفقر بمشروع صابون من الزيت المستعمل

كتب: إنجى الطوخى

"عطيات" تكافح الفقر بمشروع صابون من الزيت المستعمل

"عطيات" تكافح الفقر بمشروع صابون من الزيت المستعمل

لتكافح الفقر بنفسها دون انتظار مساعدة أو معونة، ابتكرت عطيات رسمى، ربة منزل من منطقة بشتيل بالجيزة، مشروعاً خاصاً تديره من بيتها وهو شراء الزيت المستعمل من جيرانها واستخدامه فى صناعة الصابون.

تساعد زوجها فى الإنفاق على 5 أبناء فى مراحل تعليمية مختلفة

تحكى «عطيات» أن زوجها يعمل «شيّال» ودخله بسيط لا يكفى حاجة أطفالها، فقررت أن تعيد تدوير الزيت المستعمل لمساعدته فى مصاريف البيت: «باشترى الزيت المستعمل من الناس، وبادفع لهم مقابله فلوس، أو ياخدوا بداله صابون ومنتجات تنظيف، والمكسب اللى بيطلع لى باصرفه فى البيت، عندى 5 عيال فى التعليم».

استوحت «عطيات» فكرة العمل فى المنزل من حماتها التى كانت تعمل فى بيع القمامة، وكانت «عطيات» تساعدها فى الفرز: «اتعلمت منها أن الست ممكن تشتغل من البيت وفى مشروع بسيط بدون رأس مال، فعملت مشروع الزيت المستعمل وساعات بابيعه لشركات وتجار»، لافتة إلى أنها حضرت ورشة تدريبية نظمتها جمعية تنموية عن إعادة التدوير وأهميته بالنسبة للمرأة وتمت الإشارة فيها لإمكانية صناعة الصابون منزلياً من الزيت المستعمل: «من وقتها، وأنا باشجع كل الستات اللى حواليا، أنهم يشتغلوا الحاجة اللى بيحبوها ويساعدوا أزواجهم، وأى واحدة بتطلب مساعدتى فى نصايح لصناعة الصابون مش بتأخر عنها».

تعلق «عطيات» بانر كبيراً على باب منزلها، كتبت عليه: «إوعى ترميها.. واستفيدى بيها»، كدعاية لمشروعها وهو ما ساعد على رواجه وسط أهل المنطقة: «الناس بتستغرب لما تلاقى الصابون المعمول من الزيت رجع تانى، وبينبسطوا بيه قوى خصوصاً أن معظم مكوناته طبيعية، ورخيص يعنى على رأى الإعلانات نضافة وريحة وتوفير!».


مواضيع متعلقة