ناقد فني: النقشبندي رفض التعامل مع بليغ.. وبعد سماعه اللحن خلع "الجبة"

كتب: هبة أمين

ناقد فني: النقشبندي رفض التعامل مع بليغ.. وبعد سماعه اللحن خلع "الجبة"

ناقد فني: النقشبندي رفض التعامل مع بليغ.. وبعد سماعه اللحن خلع "الجبة"

قال الناقد الفني أيمن الحكيم، إن الشيخ سيد النقشبندي كان يقدم نفسه دائمًا على إنه منشد ديني ومداح، ولم يكن يستعين بالمزيكا في الإنشاد والتواشيح، كانت بدايته من طنطا ومقرءً للقرآن الكريم، مؤذنًا، ومنشدًا.

وأشار "الحكيم"، في تصريحات لـ"الوطن"، إلى أن الشيخ النقشبندي، "مش من هواة المزيكا"، وكان الرئيس الراحل أنور السادات معجبًا بصوته، وكان دائمًا بـ"يعزمه عنده في البيت، وعزمه في حفل زفاف ابنته بمنزل ميت أبو الكوم بالمنوفية، وكان متواجدًا الملحن بليغ حمدي، ووقتها فكر الرئيس لماذا لايتعاون النقشبندي وبليغ معًا، وقتها كان شقيق الملحن الدكتور مرسي سعد الدين، من القريبين للسادات ومتحدثه الرسمي، وبدأ الإذاعي الكبير وجدي الحكيم، يتابع وينسق لهذا التعاون الفني لأن السادات أمر بذلك".

وأضاف، "النقشبندي كان رافضًا للتعاون مع بليغ، وقال مينفعش على أخر الزمن أتعاون مع ملحن أغاني بهية وعدوية، وطلب منه وجدي الحكيم، أن يسمع اللحن أولًا في استديو الإذاعة، واتفق معه في حال عجبه اللحن أن يقوم الشيخ بخلع عمامته، وبعد سماع الشيخ النقشبندي اللحن من بليغ، لم يخلع عمامته بل خلع الجِبة أيضًا وكان طاير من الفرحة".

وقال "الحكيم" إن تعاون كل من "النقشبندي، وبليغ" لم يقف عند "مولاي إن ببابك" فقط، ولكن قدما سويًا 14 عملا وجرى إذاعتها في شهر رمضان، من خلال برنامج جرى إعداه خصيصًا لذلك، اسمه "أنغام الروح"، مضيفًا: ابتهال مولاي إني ببابك قد بسطت يدي، كانت عبقرية، من كلمات الشاعر الكبير عبدالفتاح مصطفى.

وأوضح "الحكيم"، أن الشيخ النقشبندي، كان "مدرسة ولم يقلد أحد"، لتمتعه بصوت عظيم لن يتكرر، ملئ بالحنان والقوة ونادرًا ما تجدهما في صوت واحد، ولم يتاجر بهما، كان لديه رسالة دينية، "مات على فيض الكريم، ولم يكن لديه ثروة، وكان مرتبط بمسجد البدوي، ورفض العيش في القاهرة وسط الأضواء والشهرة والفلوس، ومات صغيرًا وترك بصمة في الإنشاد الديني".

يشار إلى أن 2020، هو عام الاحتفال بمئوية ميلاد الشيخ النقشبندي، الذي ولد في يناير 1920.

 


مواضيع متعلقة