الزراعة تصدر نشرة إرشادات للمزراعين لوقاية القمح من الصدأ الأصفر

الزراعة تصدر نشرة إرشادات للمزراعين لوقاية القمح من الصدأ الأصفر
- القمح
- الصدأ الاصفر
- الزراعة
- التغيرات المناخية
- المعمل المركزي للمناخ
- القمح
- الصدأ الاصفر
- الزراعة
- التغيرات المناخية
- المعمل المركزي للمناخ
أصدر المعمل المركزي للمناخ بوزارة الزراعة، نشرة الإرشادات والنصائح للمزراعين لوقاية القمح من مرض الصدأ الأصفر، وقال الدكتور أحمد عوني مدير المعمل، أنه بناءً على تقارير التنبؤ بالأمراض تم الاستعداد لعمليات الوقاية فى المناطق والأحواض داخل الدلتا خاصة على الزراعات البدرية، وذلك في الفترة من 1-10 نوفمبر الماضي على أصناف (سدس 12 وجميزة 11 وشندويل 1 بالتحديد) بالمادة الفعاله دايفينوكونازول.
وأكد عوني أن الصدأ الأصفر من الأمراض الخطيرة التي تصيب القمح، حيث انتشر في السنوات الأخيرة في دول العالم المختلفة، مشيراً إلى أن العدوى بهذا المرض تأتي بواسطة الرياح التي تنقل جراثيم الفطر من الدول المجاورة شمالاً مثل تركيا وإيران وقبرص واليونان وإيطاليا وجنوب فرنسا أو من الجنوب الشرقي من الدول التي تزرع القمح الربيعي مثل إثيوبيا وكينيا على سفوح الجبال على ارتفاع ٢٠٠٠-٣٠٠٠ متر. والمعروف أن الرياح تهب على المنطقة من جميع الجهات وأن الرياح السائدة غربية الى جنوبية غربية .
وتابع أن الأعراض المبكرة التي تظهر للمرض تتمثل في الصدأ الأسود والصدأ البرتقالي، فتظهر البثرات اليوريدية أولاً على الأوراق ثم على السوق والأغماد والقنابع، وتكون ذات لون أصفر منفصلة عن بعضها صغيرة الحجم يبلغ طولها حوالي ملليمتراً واحداً، وتكون موزعة في صفوف أو خطوط طويلة متوازية بين عروق الورقة، وفي نهاية الموسم تتكون البثرات التيليتية ذات اللون الأسود وتظهر بنفس ترتيب البثرات اليوريدية ولكنها تظل مغطاة بالبشرة فتكتسب المظهر الأسود اللامع، وتتميز الجرثومة التيليتية لهذا الصدأ بقمتها المشطوفة.
وشدد عوني على ضرورة الفحص الدوري لحقول القمح والإبلاغ عن الإصابات ورشها فوراً، ومحاصرة بؤر الإصابة فور اكتشافها ورشها مباشرة، والرش الفوري بأكثر من مبيد مع إضافة مادة ناشرة وخاصة عند الرش بعد طرد السنابل.