قالوا عن "النقشبندى"

قالوا عن "النقشبندى"
- الشيخ النقشبندي
- الأوبرا
- الحنجرة الذهبية
- ابتهالات النقشبندى
- الرئيس السادات
- محمد أنور السادات
- سيد المداحين
- الشيخ النقشبندي
- الأوبرا
- الحنجرة الذهبية
- ابتهالات النقشبندى
- الرئيس السادات
- محمد أنور السادات
- سيد المداحين
صوته مثل النور الكريم
«الشيخ سيد النقشبندى حالة فريدة لم يأتِ ولن يأتى مثلها، فصوته مثل النور الكريم الفريد الذى لم يصل إليه أحد، كما كان صوت الشيخ يجعله يعيش فى عُزلة عن الجميع، فهو يمتلك الصوت الذى لم يمتلكه أحد غيره بهذه الطبقة.. فهو يمتلك صوتاً مكوناً من 8 طبقات، وأشبه بصوت نزل من السماء لم يكن له مثيل، جعلته يتحول إلى علامة رمضانية».
المفكر الدكتور الراحل مصطفى محمود
حنجرة إيمانية تملأ القلوب سكينة
الشيخ الراحل سيد النقشبندى، رحمه الله، هو سيد المداحين بلا منافس، وكان يمتلك حنجرة إيمانية، تملأ القلوب والآذان راحة وسكينة وخشوعاً، كل من يسمعه يعرف أنها حنجرة الشيخ المبتهل سيد النقشبندى، والشيخ الراحل كان له صوت وشخصية نادراً ما تجتمع فى شخص واحد، فكان يذوب عشقاً فى الوصول والاتصال بالمديح الذى كان يربطه برب السماء سبحانه وتعالى.
الإذاعى الكبير وجدى الحكيم
نموذج فريد من الطبقات الصوتية
كان الشيخ يخشى التعاون بيننا، لأننى كنت أقوم بالتلحين لكبار المطربين، فخشى أن أحول ابتهالاته إلى غناء، ولكنى كنت أثق أن صوته الرائع يمكن أن يرتبط بلحنى ويعيش لسنوات بالأذهان، فصوت الشيخ كان بالفعل يمثل لى نموذجاً فريداً فى الطبقات الصوتية، وبعدما طلب الرئيس السادات ذلك، قلت للنقشبندى: «هعملك لحن يعيش لـ100 عام»، وبالفعل لحنت له مجموعة ابتهالات أشهرها «مولاى».
الموسيقار الراحل بليغ حمدى
صوت جميل وخفيف وقوى
صوت الشيخ الراحل سيد النقشبندى صوت جميل وخفيف وقوى، لا يخلو من الشجن، لذلك كنت دائماً أستعين بمقاطع مختلفة من الابتهالات التى قدّمها طوال حياته، فى أغلب برامج الإذاعة، لا سيما أنها تُمثل حالة خاصة لدى المستمع، فضلاً عن ارتباط هذه الابتهالات بشهر رمضان الكريم مع جميع المواطنين فى أنحاء مصر.
هاجر سعد الدين - الرئيس السابق لإذاعة القرآن الكريم
جدّى كان يحب "أم كلثوم"
جدّى كان يُحب صوت «أم كلثوم» ويُقلدها وهو شاب ويُغنى معظم أعمالها، لا سيما «رباعيات الخيام» و«وُلد الهدى»، وعندما قابلها فى غرفة الإمام بمسجد السيد البدوى، دعاها لزيارة أسرته وجاءت «أم كلثوم» إلى البيت واستقبلها أبناء الشيخ وزوجته استقبالاً حاراً، كما ربطت جدى علاقة قوية ببليغ حمدى وكان يزوره فى البيت، كما كان من أصدقائه وجدى الحكيم، وعدد كبير من المؤلفين والشعراء.
سيد شحاتة - حفيد «النقشبندى»
أسلوبه سهل ممتنع
الشيخ سيد النقشبندى كان لديه العديد من الإمكانيات التى تميزه عن أى شيخ آخر: «لديه موهبة ليست موجودة لدى آخر، بداية من قوة صوته، مروراً بالمقامات والطبقات العالية، وأسلوبه السهل الممتنع الذى يُطلق قصائده ممزوجة بالإحساس والصوت القوى، وتعاون الشيخ الراحل مع بليغ حمدى، ما يؤكد أن مصر تمتلك قامات فنية كبيرة، وأنه كان هناك اهتمام كبير من الدولة بالفن».
الفنان أحمد سعد