صحيفة أمريكية تكشف سبب قرار اغتيال سليماني

صحيفة أمريكية تكشف سبب قرار اغتيال سليماني
"نورس حميد"، الاسم الذي كشفت عنه صحيفة "واشنطن بوست"، موضحة أنه المتعاقد الأمريكي الذي أدى قتله إلى اندلاع أزمة بين الولايات المتحدة وإيران، امتدت لتطول رأس أبرز قائد عسكري إيراني.
وكان "حميد" قد قتل في 27 ديسمبر الماضي، حيث استهدفت قاعدة "عين الأسد" بحسب مصادر أميركية، ميليشيات عراقية مؤيدة لإيران، ما أسفر عن مقتله، وإصابة عدد من جنود قوات التحالف الدولي، ووقوع إصابات كذلك بين جنود عراقيين.
وأفادت صحيفة "سكرامنتو بي"، بأن المتعاقد الأمريكي، دفن في مقبرة سكرامنتو المسلمة الكبرى، وأن الشركة التي كان يعمل لصالحها هي من دفعت تكاليف الدفن.
وتوالت الأحداث بعدها، حيث قامت أميركا بقصف مواقع ميليشيات تابعة للحشد الشعبي العراقي في القائم، وداخل الأراضي السورية، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، وعلى إثر ذلك، حاول مناصرون للحشد اقتحام السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء في بغداد، مطالبين بخروج القوات الأجنبية من العراق، بحسب "سكاي نيوز".
وبعد وقت قصير، تمكنت واشنطن من قتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، في 3 يناير، ما شكل ضربة قوية لطهران، باعتبار أن القتيل يعتبر بشكل عملي، الرجل الثاني في النظام بعد المرشد علي خامنئي.
من هو المتعاقد الذي كلف مقتله رأس سليماني؟
وبحسب ما ورد في الوكالات، نستعرض المعلومات التالية عن نورس حميد:
1- يبلغ حميد من العمر 33 عاما.
2- هو أمريكي من أصل عراقي حيث ولد في العراق، وقد حصل على الجنسية الأمريكية قبل نحو ثلاثة أعوام.
3- ترك حميد أرملة وطفلان يبلغان من العمر 8 أعوام وعامين.
4- كان يعمل مترجما للقوات الأمريكية في العراق .
5- عاش حميد في ضاحية ساكرامنتو، كاليفورنيا، ودُفن فيها يوم السبت في إحدى المقابر الإسلامية.
تصريحات من أرملته فور وفاته:
وقالت زوجته نور الخليلي، لوسائل إعلام محلية، إنها شعرت بأن ثمة خطب ما قد وقع لزوجها عندما توقف فجأة عن الرد على الهاتف، مضيفة أنه بعد وقت قصير أخبرتها الشركة المتعاقدة مع القوات الأميركية، أن زوجها قد فارق الحياة في العراق، بحسب "سكاي نيوز".
أرملته ترفض العودة للعراق
وأعربت أرملة حميد، عن رفضها العودة إلى العراق، قائلة: "ما الذي سأفعله هناك، الآن اهتمامي منصب على تربية الطفلين، هما كل حياتي".
وأطلقت إيران فجر الأربعاء، عدة صواريخ على موقعين عسكريين عراقيين، لم تسفر عن إصابات، لكن خامنئي اعتبرها "صفعة على وجة أميركا"، فيما قال "ترامب"، إن كل شيء على ما يرام، طالما لم يصب أميركيون بأذى.