حقيقة قصة عامل النظافة الذي نظر للذهب فأمطره السعوديون بالهدايا

كتب: محمد علي حسن

حقيقة قصة عامل النظافة الذي نظر للذهب فأمطره السعوديون بالهدايا

حقيقة قصة عامل النظافة الذي نظر للذهب فأمطره السعوديون بالهدايا

حظي منشور تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القلية الماضية، عن عامل نظافة في المملكة العربية السعودية شاخص أمام إحدى محال الذهب في المملكة، وقام أحد الأشخاص بتصويره والتنمر عليه وعلى حالته المادية، بتفاعل كبير.

وفي السادس من الشهر الجاري نشر حساب يدعى "عبدالفتاح هاشم" القصة، حيث جاء فيه "مراهق سعودى يغافل عامل نظافة ويصوره أثناء تعلق عينه بطاقم من الذهب أمام زجاج محل صائغ، وينشرها على حسابه ساخرا من فقر العامل قائلا: هذا حده يناظر الزبالة.. يعنى آخره يبُص على الزبالة، فاستشاط المتابعون غضبا وردوا غيبة العامل ودافعوا عنه على أساس أن الفقر مش عيب، وناشد أحد المتابعين الأصدقاء أن يدلوه على العامل لتكون المفاجأة، ويهديه الطاقم الذي تعلقت عينه به راجيا منه أن يقبله. لتتوالى بعدها هدايا الكرام على العامل، مابين هدايا نقدية وعينية وعطور".

"الوطن" تتبعت المنشور، ووجدت أن الواقعة حدثت في ديسمبر عام 2016، أي منذ 4 سنوات، حيث جاءت عقب مقطع إنساني لمهندسي الجبيل الصناعية، وهم يودعون عامل النظافة، الذين وصفوه بـ"زميلنا" في لفتة إنسانية توضح القيمة الأخلاقية للزمالة في العمل، حتى هبوا مرة أخرى ليتفاعلوا بإنسانية مع صورة تم تداولها لعامل نظافة وقف أمام مجموعة من أطقم الذهب المعروضة على نافذة عرض أحد المحال المتخصصة في بيع الحلي والمجوهرات.

ولقيت الصورة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، آنذاك تفاعلا كبيرا إلى درجة أن أحد الحسابات المهتمة بالإنسانية، غرد قائلا: "أرجو ممن يعرف هذا العامل أن يتواصل معي، فله طقم ذهب مجانا".

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد أسهمت في التواصل الخيري بين المواطنين وسهلت سرعة الوصول إلى الرجل بطل الصورة والتفاعل معه، وبعد نشر الصورة انهالت الهدايا الموعودة من المغردين على موقع "تويتر"، فمنهم من تعهد بتقديم طقم ذهب مماثل لما يناظره، وآخر تعهد بتقديم مبلغ مالي، فيما تعهد شخص ثالث بتقديم هدايا قيمة من عطور وغير ذلك في لفتة إنسانية حظيت باستحسان الكثيرين.


مواضيع متعلقة