مقار «السيسى» فى الجيزة: طوابير أمام «الدقى».. و«الهرم» مش موجود

كتب: شيرين أشرف

مقار «السيسى» فى الجيزة: طوابير أمام «الدقى».. و«الهرم» مش موجود

مقار «السيسى» فى الجيزة: طوابير أمام «الدقى».. و«الهرم» مش موجود

ما بين الانتظار والبحث قضى محبو المشير عبدالفتاح السيسى، ساعات أمام المقار التى أعلنتها حملة المشير السيسى فى منطقتى الدقى والهرم، فى الدقى تراص المواطنون فى انتظار فتح باب المقار وكأنهم فى طابور العيش، أما شارع أبوالهول السياحى بالهرم فقطعه الأهالى ذهاباً وإياباً بحثاً عن العنوان الذى أعلنته الحملة الرسمية للمشير للمقر لكن دون جدوى. «يا جماعة اهدوا أكيد هيفتحوا دلوقتى، ما انا من 7 الصبح فى الشارع عشان أجيب التوكيل من الشهر العقارى وواقف زيكم، كله يهون عشان خاطر السيسى»، حالة من الثبات والهدوء انتابت «خالد عبدالمعبود» الذى وقف مثله مثل البقية بملابس بسيطة أمام مقر الدقى فى انتظار فتح بابه، مطمئناً البقية بكلمات يملأها الحب للمشير قائلاً: «عشان الورد ينسقى العليق، والسيسى مش أى ورد». 6 ساعات وقفتها آمال عبدالمنعم، على قدميها أمام مقر الدقى فى انتظار أن يهل أحد أعضاء الحملة ويعلن عن قبول توكيلات المواطنين «صحيت من النجمة عشان أنزل أضمن لعيالى وأحفادى حياة كريمة، ومستقبل أفضل اللى مش هيشوفوه غير على إيد دكر مصر». يرمقه الجميع بنظرات ساخطة، يقابلها الآخر بلا مبالاة، كونه ملتحياً لا يراها «محمود عبدالعظيم» عيباً، وإنما العيب «على الناس اللى لسه بتاخد الملتحين عاطل فى باطل، أنا بدقن بس لا سلفى ولا إخوان وبحب السيسى وهرشحه»، جمعتهما المنوفية من حيث النشأة لذلك أصر الشاب العشرينى على توكيل المشير. يستعيد «بيتر أشرف» ذكرياته مع حملة توقيعات تمرد لإسقاط الرئيس المعزول، كونه أحد الكوادر المسئولة عن جمع الاستمارات فى منطقة نزلة السمان، متمنياً أن يكون أحد أعضاء حملة المشير ولكنه لا يستطيع بحكم الإجراءات الرسمية، فرأى أن «أقل واجب» الذهاب إلى مقر توكيلات الهرم، فوجئ الشاب العشرينى أن المسافة التى قطعها دون جدوى «فضلت أدور على مقر الهرم اللى كتبوه على الموقع الرسمى بتاع السيسى وما لقتوش، والناس هنا كلها زيى ومش عارفين هيفتحوا هنا فى الهرم ولاّ لأ». 4 ساعات، ظل «بيتر» يبحث عن مقر منطقة الهرم «قررت أروح أى مكان تانى حتى لو فى السلوم عشان أدّى صوتى للسيسى»، مضيفاً «أنا بحب صباحى وناصرى جداً على فكرة، بس الحق يتقال المرحلة دى مش محتاجة الحب بس، محتاجين راجل زى السيسى يدافع عن حقوقنا وترجع لينا مصر من تانى»، مؤكداً «أهالى نزلة السمان كلهم متجمّعين دلوقتى، وهنحاول مع الشهر العقارى إنهم يجيبوا موظف معاه التوكيلات ونوفر لهم مكان الناس تعمل توكيلات فيه». «إزاى مفيش مقر للسيسى فى الهرم، أنا من الصبح رايح جاى فى الشارع عمال أدوّر على عمارة 61 زى ما مكتوب على النت ومش لاقيها»، قالها إبراهيم سيد، حارس عقار، مؤكداً «البيت اللى أنا فيه بتاع عائلة رضوان الشاعر اللى كان موفر مكان لحملة شفيق، وهو قال لى بالليل أدوّر الصبح على مقر السيسى زى ما مكتوب، عشان كان عايز يتبرع بالمحل لحملة السيسى، مؤكداً «أصل هنا الناس فى نزلة السمان كلهم بيحبوا السيسى جداً، عشان هو راجل زى الفل ولازم يتحب من الكل ويبقى رئيس مصر إن شاء الله». أخبار متعلقة وزير العدل: تحرير التوكيلات حتى إذا كانت بطاقة الرقم القومى «منتهية» حملة «صباحى» تتهم أجهزة الدولة بالانحياز لـ«السيسى» وتطالب بالتحقيق فى انتهاكات اليوم الأول لجمع التوكيلات الناصريون ينقسمون: «الكرامة» يتمسك بـ«صباحى».. و«الناصرى» يؤيد «المشير» «6 شارع الخليفة المأمون».. هنا لا يسكن «السيسى» زحام فى مكاتب الشهر العقارى بالمحافظات لتحرير توكيلات المرشحين الرئاسيين «السيسى» ينتهى من إجراءات الكشف الطبى أمس.. وحملته الرسمية تسعى للانتهاء من توكيلات الترشح الأسبوع المقبل فى ميدان الثورة: مرحباً بكم فى أكثر مكان «آمن» بمصر 50 ألف مكالمة لـ«خط السيسى»: عايزين نقابل «المشير»