"هالة": إعاقتي لم تمنعني من استغلال موهبتي في تصميم الإكسسوارات.. وبيعها "أونلاين"

"هالة": إعاقتي لم تمنعني من استغلال موهبتي في تصميم الإكسسوارات.. وبيعها "أونلاين"
- الإكسسوارات
- ديارنا
- ألعاب القوى
- ذوي الاحتياجات الخاصة
- الخرز
- ملابس المرأة
- الإكسسوارات
- ديارنا
- ألعاب القوى
- ذوي الاحتياجات الخاصة
- الخرز
- ملابس المرأة
على كرسى متحرك تحيطها تصميمات مختلفة من الاكسسورات والحُلى، تجلس «هالة عبدالسلام» الحاصلة على بطولة الجمهورية فى ألعاب القوى لمدة خمس سنوات، لتحكى لـ«الوطن» مشوارها الإبداعى فى عالم الاكسسورات.
بدأت أصمم اكسسوارات كنوع من اللعب ثم تحولت إلى هواية، ففى البداية كنت أصمم قطعاً صغيرة لإخوتى وأصحابى، ثم تطور الأمر وأُعجب كثيرون بتصميماتى وموهبتى، فقررت استغلالها واتسعت فى التصميم والتنفيذ والتسويق لشغلى وتحول من هواية إلى عمل، وبدأت تأتينى طلبات كثيرة لتصميماتى، وأضافت «هالة»: «لم تمنعنى إعاقتى الحركية من استكمال دراستى وحصولى على بكالوريوس التجارة، وكذلك لم تمنعنى من التمثيل على المسرح، واليوم به وقت طويل يضيع فى أشياء غير مفيدة، وتصميم الاكسسوارات عمل ممتع أضاف إلىّ الكثير، وكل قطعة أصممها وأنفذها تسعدنى وتشعرنى بإنجاز كبير، وناشدت كل أصحاب الهمم من ذوى الاحتياجات الخاصة، استغلال هواياتهم فى عمل مفيد وعدم الاستسلام للإعاقة.
وعن طبيعة عملها أوضحت قائلة: «أتمم كل مايخص التصميم بنفسى، وتصميماتى تأخذ من شخصيتى، وأختارها بعناية حتى لا تتشابه مع غيرها».
وأكدت أنها بدأت عملها بالخرز العادى، إلا أنها عقب تمكنها من التصميم والتنفيذ، بدأت استخدام العقيق والأحجار الكريمة، مشيرة إلى أنها سمعت عن معرض «ديارنا»، وقررت الاشتراك به منذ 5 سنوات، لافتة إلى أن حجم المبيعات فى المعرض جيدة رغم أنه يتزامن مع أوقات الامتحانات وانشغال الأهالى مع أولادهم.
ونوهت «هالة» بأن الاكسسوارات تعتبر من المكملات المهمة لملابس المرأة، وتزيد أناقتها، مشيرة إلى أن منهن من تفضل لبس الاكسسوارات البسيطة وهناك من يفضلن «الضخمة»، لكن الأهم أن تكون متناغمة مع الملابس، وأشارت إلى أنها تسوق لمنتجاتها أيضاً من خلال البيع أونلاين على صفحات التواصل الاجتماعى «الفيس بوك والواتس آب»، مؤكدة أن مميزات المشروع أن تكاليفه بسيطة وأرباحه جيدة وغير مرهق.