«أسماء».. طالبة «خامسة طب» تصنع الإكسسوارات: «بصرف منها على دراستى»

كتب: رفيق محمد ناصف

«أسماء».. طالبة «خامسة طب» تصنع الإكسسوارات: «بصرف منها على دراستى»

«أسماء».. طالبة «خامسة طب» تصنع الإكسسوارات: «بصرف منها على دراستى»

«أسماء علاء أبواليزيد».. طالبة فى الفرقة الخامسة بكلية الطب، جامعة طنطا، نموذج تغيرت حياته من خلال برنامج «مشوارى»، الذى تعرفت عليه عن طريق موقع «فيس بوك»، وبعد التواصل مع القائمين على الدورة التدريبية الخاصة بالمشروع وأهدافها، كانت الفتاة صاحبة الـ22 عاماً، فى طليعة المشاركين، ورغم ظروف دراستها الصعبة، وعدم إتاحة وقت كاف لديها، حرصت «أسماء» على المشاركة فى الدورة التدريبية، التى تزامن موعدها مع بدء امتحاناتها فى الكلية، لكنها استطاعت أن تقتطع بعض الوقت من دراستها لحضور محاضرات البرنامج، وقالت إن إصرارها على التعلم، وتشجيع أسرتها لها، كان الدافع وراء عدم ضياع فرصة التدريب فى الدورة على كيفية إدارة مشروعها، والعمل على نجاحه، خاصة أن القائمين على الدورة أخبروها بأن البرنامج يتضمن محاضرات عن التنمية البشرية، وإدارة الأعمال، ودراسات الجدوى للمشروعات.

{long_qoute_1}

وأكدت طالبة الطب أنها بدأت تنفيذ مشروع «الاكسسوارات» قبل عامين وهى فى السنة الثانية بالكلية، برأسمال 200 جنيه، عندما وجدت عدداً من زميلاتها يصنعن الاكسسوارات بأنفسهن، وأضافت أنها فى البداية كان دافعها «حب الاستطلاع» وكسر حدة الروتين والملل فى حياتها كطالبة طب، بجانب الخروج من العزلة، التى تفرضها عليها دراستها الطويلة، ما يجعل العديد من خريجى الطب يخرجون إلى سوق العمل يملؤهم الشعور بأنهم «غرباء» عن المجتمع، وتابعت: «من الضرورى عدم جعل حياتنا تقتصر فقط على الدراسة، لا بد أن نمارس هوايتنا ونتواصل مع الآخرين، وعدم الاستسلام للعزلة»، وبسؤالها عن هدفها من وراء تنفيذ أحد المشروعات الصغيرة، خاصة أنها طالبة بكلية «قمة» وسوق العمل مفتوح أمامها، قالت: «بدأت عملى فى صناعة الاكسسوارت لعدة أسباب، أههما تحقيق ربح أستطيع من خلاله مساعدة أسرتى فى مصروفات الكلية، وممارسة هوايتى المفضلة، التى أهرب إليها أوقات الضيق والملل من المذاكرة».

واعتبرت «أسماء» أن حصولها على دورة «مشوارى» صقل موهبتها فى صناعة الاكسسوارات بحرفية عالية، وعلمها كيفية إدارة المشروع، وحسن استغلال رأس المال بطريقة اقتصادية، وتحقيق الأرباح منه، مشيرة إلى أن نسبة الأرباح التى تحققها من خلال مشروعها حالياً تخطت 60%، بعد أن كانت لا تحقق أى أرباح سابقاً، بل على العكس، كانت عادة ما تتعرض للخسائر، وأوضحت أنها تعلمت، خلال ورش عمل «مشوارى»، صناعة وابتكار أنواع جديدة من الاكسسوارات للشباب والفتيات.


مواضيع متعلقة