فضائح 2019 "ملهاش كبير".. سقطات جنسية لنجوم عالمية

كتب: نورهان نصر الله

فضائح 2019 "ملهاش كبير".. سقطات جنسية لنجوم عالمية

فضائح 2019 "ملهاش كبير".. سقطات جنسية لنجوم عالمية

اختار لهم القدر أن يكونوا نجوما عالميين، كل في مجاله، وبدلا من الحفاظ على مكانتهم، خلعوها وعلقوها على "الشماعة" مع ملابسهم، ليسقطوا في وحل وعار الفضائح الجنسية التي صارت حديث العالم، طوال 2019.يعيشون داخل دائرة الضوء، أسمائهم تتصدر الأخبار بشكل مستمر بحكم تواجدهم في مناصب رفيعة، ولكن هذا العام جاء تواجدهم بشكل سلبي بعد ما ارتبطت أسمائهم بفضائح أخلاقية، ورغم كونهم في مراكز سلطة وشهرة، إلا أن ذلك لم يجعلهم في منأى عن سهام الاتهامات الرسمية، والانتقادات الإعلامية.

الأمير أندرو

القبض على رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستاين، بتهمة الإتجار الجنسي للقصر، وانتحاره في زنزانته بينما كان ينتظر محاكمته، فضيحة هزت أرجاء العالم ليس فقط بسبب بشاعتها، ولكن بسبب ارتباط اسمه بمجموعة كبيرة من النخب السياسية والاجتماعية في العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، والأسبق بيل كلينتون، بالإضافة إلى دوق يورك الأمير أندرو، نجل الملكة إليزابيث.تقدمت الفتاة فرجينيا جوفري، بدعوى ضد رجل الأعمال الأمريكي، تتهمه بالاعتداء الجنسي عليها، والادعاء بأنها أُجبرت على ممارسة الجنس مع الأمير أندرو، 3 مرات، وهي في الـ17 من عمرها، وهو ما نفاه الأمير تماما، في لقاء مع "BBC"، وقال عن إقامته في منزل إبستاين: "هذا هو الشيء الذي ألوم نفسي يوميا على فعله، لأنه لم يكن شيئا يتناسب مع كوني عضوا في العائلة المالكة، التي تحاول التمسك بالمثل والأخلاق العالية، لقد خيبت ظنهم، وهذا ببساطة كل ما حدث"، وعبر عن تعاطفه الشديد مع كل ضحايا "إبستاين".وقرر الأمير أندرو، التخلي عن كل مهامه الملكية بعد تلك الفضيحة، حيث لم يظهر في حفل خطوبة ابنته الأميرة بياتريس، على رجل الأعمال الملياردير إدواردو مابيلي موززي، وجاء ذلك بعد إجبار الملكة إليزابيث، له على التراجع عن الحياة العامة وواجباته الملكية على خلفية أزمته الأخيرة.

دونالد ترامب

لم تكن تلك الفضيحة الجنسية الأولى التي ارتبطت باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولكن شهد العام الحالي عددا من الدعاوى التي أقيمت ضده في عام 2019، من بينهن الكاتبة الأمريكية إي جين كارول، حيث أقامت دعوى تتهم فيها الرئيس الأمريكي باغتصابها في غرفة تبديل الملابس بأحد المتاجر عام 1996.ونشرت صحيفة "واشنطن بوست"، بيانا للكاتبة الأمريكية، قائلة: "أنا أرفع هذه الدعوى نيابة عن كل امرأة تعرضت للتحرش والاعتداء والإسكات أو تحدثت فقط لكي يجري إحراجها أو طردها أو تسخيفها أو تحجيمها، لا يجب أن يكون أي شخص في هذا البلد فوق القانون.. من بينهم الرئيس".ومن جانبه نفى "ترامب" ادعاء كارول، وقال إنه لم يلتقيها في حياته قط، واتهمها بمحاولة الترويج لكتابها الجديد من خلال ادعاءاتها، قائلا في بيان رسمي: "عار على كل من يختلق قصصا مزيفة حول الاعتداءات للحصول على دعاية لأنفسهم أو لبيع كتاب أو الترويج لأجندة سياسية".وفى شهر أبريل الماضي، أقامت الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز، دعوى تشهير ضد الرئيس الأمريكي، بعد توقيفها على خلفية ادعائها بوجود علاقة جمعتها بالرئيس الأمريكي قبل انتخابه، مشيرة إلى أن توقيفها كان مدفوعاَ سياسيا، وشمل التحقيق في القضية تورط مايكل كوهين، محام سابق لدونالد ترامب، بدفع أموال بطريقة غير قانونية إلى "دانيالز" وإلى سيدة أخرى تُدعى كارن ماكدوجال، في مقابل التزامها الصمت بشأن ادعائهما إقامة علاقات مع "ترامب" قبل ترشحه لمنصب الرئاسة.

فهد المشيري

فضيحة كانت كفيلة بإسقاط صورة قطر أمام العالم، وذلك بعد ما خرجت البريطانية ديان كينجسون، عن صمتها لتكشف كواليس 8 سنوات تعرضت فيهم للاضطهاد والتحرش الجنسي في السفارة القطرية بالمملكة المتحدة، على يد السفير فهد المشيري، وحكمت لها محكمة العمل في بريطانيا بتعويض قدره 400 ألف جنيه استرليني.في نوفمبر الماضي، نشرت وكالات الأنباء العالمية تورط سفير قطري لدى لندن في محاولة إجبار موظفة في السفارة على ممارسة الجنس وتنظيم حفلات جماعية للرذيلة، وبعد رفضها حاول ممارسة الجنس مع ابنتها، ولم يقتصر الأمر عليه فقط بل امتد إلى دبلوماسيين في السفارة، حيث طالبها أحدهم بتنظيم حفل جنس جماعي، حتى جرت إقالتها بشكل تعسفي في عام 2014، وقررت نقل الأمر إلى المحكمة، ولكن سرعان ما بدأت تتلقى تهديدات عديدة، بما في ذلك تهديد من زميل سابق قال لها إنها ستذهب "خلف الشمس" إذا استمرت في إجراءاتها، وفقا لما نشره موقع "ديلي ميل".وعلى الجانب الآخر، قال متحدث باسم سفارة قطر في لندن، إنها "ترفض الاتهامات التي وجهتها السيدة كينجسون، في قضيتها القانونية الأخيرة في لندن"، مضيفًا: "تأسف السفارة لعدم تقديمها للمحكمة بشكل صحيح، والتي فشلت في اتباع الإجراءات الصحيحة".

رانجان جوجوي

موقف حرج تعرض له كبير القضاة في الهند، رانجان جوجوي، بعد ما جاء اسمه في دعوى أقامتها إحدى الموظفات في المحكمة العليا بالهند، تتهم رئيسها البالغ من العمر 64 عاما، بالتحرش في واقعتين بعد فترة قصيرة من توليه المنصب الرفيع.وأشارت السيدة التي تعمل مساعدة قاض، إلى أنها أُقيلت من عملها، كما أن عائلتها تتعرض لضغوط بسبب صدها كبير القضاة في المحكمة العليا، وطالبت بلجنة تحقيق خاصة للتحقق من صحة أقوالها، وفقا لوكالة أنباء "برس ترست أوف إنديا".

وعقد "جوجوي" جلسة محكمة عاجلة مع قاضيين آخرين، وأكد أن الاتهام المنسوب إليه جزء من مؤامرة من جانب "قوة أكبر"، ووصف الاتهام بـ"محاولة زعزعة استقرار القضاء".

رهبان الفاتيكان

فظائع عديدة تضمنت انتهاكات وتحرش جنسي بأطفال، وقف خلفها رجال دين، وشهد العام الحالي، عددا من القرارات من قبل بابا الفاتيكان، فرنسيس، لمواجهة تلك الأزمة، حيث أصدر قانونا يرغم الكهنة والرهبان والراهبات على التبليغ قانونيا عن أي شبهة اعتداء جنسي أو تحرش، حيث تعاني الكنيسة الكاثوليكية في كافة أنحاء العالم من فضائح انتهاكات جنسية مارسها رجال دين بحق قاصرين، وفقا لموقع "فاتيكان نيوز" التابع للفاتيكان.وفي مارس 2019، قبل البابا استقالة أسقف سانتياجو، المتهم بالتغطية على انتهاكات بحق قصر ارتكبها قساوسة، وفي الشهر نفسه أعلن الكاردينال الفرنسي، بارباران، نيته الاستقالة على خلفية إدانته بالصمت عن انتهاكات جنسية ضد الأطفال وقعت داخل كنيسته.وقضت محكمة مدينة ليون الفرنسية بمعاقبة الكاردينال الكاثوليكي فيليب بارباران، بالسجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة "عدم التبليغ عن انتهاكات جنسية بحق قاصرين جرت داخل كنيسته".

رومان بولانسكي

ارتبط اسم المخرج البولندي رومان بولانسكي، بسلسة من الاعتداءات الجنسية في الفترة الأخيرة، كان آخرها العام الحالي عندما اتهمته الممثلة الفرنسية فالنتين مونير، بضربها واغتصابها عندما كانت في الـ18 من عمرها، في شاليه للتزلج في جشتاد، سويسرا، في عام 1975، وفقا لحوارها في صحيفة "لو بارزيان"، ولم يوجه اتهام رسمي للمخرج بشأن الاغتصاب المزعوم، لأن البلاد لديها قانون تقادم لمدة 20 عاما، أي لا يمكن رفع دعوى قضائية لبدء أي إجراءات قانونية لحادث ما بعد مرور 20 عاما.ولا يزال رومان بولانسكي، ملاحقا في الولايات المتحدة بتهمة ممارسة الجنس بطريقة غير قانونية مع قاصر في عام 1977، لكنه فر من الولايات المتحدة قبل صدور الحكم النهائي في حقه.ونفى "بولانسكي" البالغ 86 عاما، في مقابلة نشرتها مجلة "باري ماتش" الفرنسية، الاتهامات التي وجهت إليه، ووصف تلك الاتهامات المتلاحقة بـ"محاولات جعله يبدو كالوحش"، قائلا: "هذا هراء، أنا لا أضرب النساء، يبدو أن تهمة الاغتصاب لم تعد تثير ضجة كبيرة، لذا تعين عليهم إضافة اتهامات أخرى".

نيمار

من صفحات الرياضة إلى صفحات الحوادث، هكذا انتقل اسم لاعب الكرة البرازيلي نيمار دا سيلفا، بعد ما قدمت عارضة الأزياء ناجيلا تريندادي منديش دي سوزا، دعوى ضده تتهمه بالاغتصاب والضرب، بأحد فنادق العاصمة الفرنسية، في شهر يونيو الماضي.قالت عارضة الأزياء إن نجم كرة القدم دفع نفقات سفرها من البرازيل إلى فرنسا حيث أقامت في أحد فنادق العاصمة، ولكن على حد تعبيرها الأمور تغيرت بشكل جذري في لقائهما الأول، موضحة: "أصبح عدائيا، بعيدا كل البعد عن الشخص الذي تعرفت عليه من خلال الرسائل النصية، بدأ يضربني... ثم بدأ يؤذيني كثيرا وطلبت منه التوقف لأن الأمر كان مؤلما"، وفقا لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية.وبث "نيمار" عبر حسابه على إنستجرام، شريط فيديو لمدة 7 دقائق ينفي فيه الاتهامات بالاغتصاب، ونشر خلاله الرسائل الحميمية المتبادلة مع الشابة، كما نشر أيضا صورا حميمية لعارضة الأزياء دون نيل موافقتها، ولكن أغلقت الشرطة البرازيلية التحقيقات بشأن قضية اغتصاب لعدم وجود أدلة.

طارق رمضان

ارتبط اسم المفكر الإسلامي- حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية- بالانتهاكات الجنسية، ولكن شهد العام الحالي تطورات واتهامات جديدة، حيث واجه اتهام ارتكاب واقعة اغتصاب جماعي تعود إلى عام 2014، وفقا لما نشرته صحيفة "جورنال دو ديمانش"، أغسطس الماضي، وهو الاتهام الذي وجهته له صحفية خلال لقاء لإجراء مقابلة معه في 23 مايو 2014، في غرفة بأحد فنادق مدينة ليون جنوب شرق فرنسا.تتهم الصحفية، "رمضان"، بالاغتصاب الجماعي مع أحد مساعديه، ووجهت له النيابة العامة في باريس بيانا اتهاميا تكميليا في نهاية يوليو، يشمل الاغتصاب الجماعي والتهديد والترهيب، ليضاف إلى قائمة الاتهامات السابقة.وينفي "رمضان" تهم اغتصاب امرأتين في 2009 و2012، إحداهما من ذوي الاحتياجات الخاصة تدعى "كريستل"، والثانية ناشطة نسوية تدعى هند العياري، ولكنه تراجع عن تأكيداته بأنه لم يكن له أي اتصال جنسي بالسيدتين مطلقاً، بعد أن كشف خبير عن 399 رسالة نصية بين "رمضان وكريستل" تضمن بعضها خيالات جنسية عنيفة مفصلة، وبعد ذلك قال "رمضان" إن الاتصال الجنسي كان "بالتراضي المتبادل".


مواضيع متعلقة