إسهامات الإمام الأكبر في دعم حقوق المرأة والطفل خلال 2019

إسهامات الإمام الأكبر في دعم حقوق المرأة والطفل خلال 2019
- شيخ الأزهر
- أحمد الطيب
- مشيخة الأزهر
- الأزهر الشريف
- حصاد 2019
- قضايا المرأة والأسرة
- شيخ الأزهر
- أحمد الطيب
- مشيخة الأزهر
- الأزهر الشريف
- حصاد 2019
- قضايا المرأة والأسرة
شهد عام 2019، نشاطًا مكثفًا للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، حيث كان ملف دعم حقوق المرأة والطفل على رأس الأولويات.
وبحسب بيان لمشيخة الأزهر، تُعد قضايا المرأة والأسرة من أهم القضايا التي أولاها الإمام الأكبر اهتمامًا كبيرًا خلال عام 2019م، حيث خصص برنامجه "حديث شيخ الأزهر"، طوال شهر رمضان المبارك، لمناقشة قضايا الأسرة المسلمة، والحقوق التي أقرها الإسلام للزوج والزوجة، وكيفية الحفاظ على الكيان الأسري، واحترام حقوق المرأة وكرامتها الإنسانية، واستغلالِ طاقاتها المُهدرة كشريك أساسي للرجل في بناء الأسرة وصناعة النهضة.
وحرص الطيب على تهنئة المرأة في يومها العالمي وكآفة المناسبات الاجتماعية، كما وجَّه وحدة لم الشمل بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية لبذل المزيد للحفاظ على تماسك الأسر المصرية، كما جرى إطلاق مشروع قوافل التوعية الأسرية في محافظات مصر وربوعها، بهدف تثقيف الأسرة المصرية لتفادي المشكلات التي قد تؤدي إلى تهديد استقرارها وزوال سعادتها.
كما خصص قسمًا لفتاوى المرأة بمركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، يعمل به مجموعة من المفتيات المتخصصات للرد على تساؤلات النساء و الحصول على الإجابة الصحيحة الموثوقة من المتخصصين فيها.
وحرص الإمام الأكبر خلال عام 2019م على دعم حقوق الأطفال والاهتمام بمستقبلهم، حيث أكد خلال مشاركته بمؤتمــر قِمَّــة الأديـان تحــت عنــوان: "تعزيز كرامـة الطفل" بالفاتيكان، على أن حقوقَ الطفلِ في شريعةِ الإسلامِ متنوِّعةٌ ومحميَّةٌ بعُقوباتٍ شرعيَّةٍ رادعة، وأن هذه الحقوقُ تُمثّلُ مَقصِدًا مُقدَّسًا من مقاصدِ الإسلام وجميع الأديان، ومُبرِّرًا من مُبرّرات الشرائع الإلهيَّة.
وأوضح أن قضية أطفالنا ومسـتقبلهم الغامض المضطـرب في مـرآة التكنولوجيا الحديثة، والعالم الرَّقميِّ الجديدِ، تُقْلِقُ بالَ كل بيت وكلِّ أسرة في الشَّرق والغرب على السَّواء، بسبب استحواذ الهواتف الذكية عليهم؛ مما ينذر بأمراض نفسية واجتماعية تتربص بأطفالنا، مشددًا على ضرورة أن يسعى سـائر العُقلاءِ من المفكِّـرينَ والسِّياسيين، وأصحابِ القراراتِ السِّياسيَّةِ الدوليَّةِ إلى التَّصَدِّي والمواجهة والبحثِ الجاد عن مخرج من هذه الأخطار المحدِقة بأطفال اليوم وشباب المستقبل وفرسانه، حتى لا نُضِيف إلى مَآسِينا الحضاريَّة مأساةً جديدةً تُصِيبُ الإنسانيَّة، بعد ما بات واضحًا لممثلي الأديان ولكل ذي قلب وضمير أنَّ هذا التطور "الرَّقمي" قد سَرق من هذه الكيانات البشريَّة الضعيفة، براءتها وأحلامها، وأوشكت أن تتحول إلى "أرقاء" في أيدي الذين لا يؤمنون إلا بالأرض و بالمادة وحدها.
كما أكد الطيب خلال فعاليات الاجتماع السنوي للفريق الاستشاري الإسلامي المعني باستئصال شلل الأطفال، على أنَّ الأزهر يعمل على مواجهة الأباطيل والمفاهيم الخاطئة والمعلومات الزائفة، والشائعات التي تطال اللقاح المضاد لشلل الأطفال وسائر المبادرات المعنية بصحة الأمهات والأطفال، مشددًا على أن تلقيح الأطفال بالأمصال واجب شرعي على الأبوين وأن التقاعس عنه إثم كبير وخطيئة تقترب من خطيئة القتل والوأد.
وسعيًّا من شيخ الأزهر للحفاظ على كرامة الطفل وحل مشكلاته النفسية ومشكلات التربية داخل المنزل، أطلق المركز الإعلامي للأزهر حملة "جنة" لمناهضة العنف ضد الأطفال، والتوعية بحقوقهم واحتياجاتهم النفسية والاجتماعية، وتوضيح الأسس التربوية للبناءالنفسي السليم للأطفال.
تألم الإمام الطيب تألم الإمام الأكبر كثيرًا بعد سماع ما ارتُكِبَ من جريمة وحشية بحق الطفلة البريئة "جنة"، قائلًا: "إن ما تعرضت له الطفلة (جنة) من حرقٍ وتعذيبٍ هو فاجعة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، الآن صعدت روحُها البريئةُ إلى بارئها تشكو ما حلَّ بها من ألم وعذاب في غفلة منا جميعًا، ما حدث للطفلة جنة يضعنا جميعًا أمام مسئولياتنا تجاه أطفالنا وأبنائنا، ولنعلم جميعًا أننا محاسبون أمام الله عليهم".
وتكفل الطيب بحالة الطفلة "أماني" شقيقتها، والبالغة من العمر ست سنوات، وعلاجها طبيًا ونفسيًا وتعليمها وتحمل كآفة نفقاتها.
واستجاب الإمام الطيب لاستغاثة المريضة "رحمة سعيد" في أحد البرامج التليفزيونية، التي كانت تعاني من اعوجاج شديد بالعمود الفقري وتحتاج إلى عملية في منتهى الخطورة، موجِّهًا بعلاجها على نفقة بيت الزكاة، وأجرى اتصالًا هاتفيًا بالطالبة آية نصر، الطالبة بكلية طب أسنان بنات بالقاهرة، والتي أصيبت في حادث قطار وجرى نقلها إلى أحد مستشفيات الزقازيق للاطمئنان على صحتها ومتابعة حالتها.
كما وجه خلال زيارته لمصابي تفجير الدرب الأحمر الإرهابي بمقر علاجهم بمستشفى الحسين، بتوفير كآفة أوجه الرعاية الصحية لهم.
وفي لفتة إنسانية، قرر الإمام الطيب تكفل الأزهر الشريف بكآفة تكاليف سفر جثمان الإندونيسي "محمد زمروني" الطالب بالفرقة الثالثة بكلية أصول الدين قسم التفسير، موجهًا بتحمل تكاليف سفر زوجة الطالب المتوفى وأولاده وعودتهم مرة أخرى لإتمام الدراسة بالأزهر، حيث إن زوجته طالبة بالأزهر الشريف، بالإضافة إلى توفير مبلغ مالي يُعينهم على أعباء الحياة.
كما وجه الإمام الطيب بتقديم منحة دراسية للطالب التايلاندي الذي أصيب في حادث الدرب الأحمر الإرهابي، وتوفير سكنٍ له بمدينة البعوث الإسلامية.
ولم يمنعه سفره خارج البلاد لإجراء فحوصات طبية وعملية جراحية بالعين، عن تهنئة أوائل الثانوية الأزهرية ومشاركتهم الفرحة بتميزهم وحسِّهم على ضرورة استمرار تفوقهم ونجاحهم، كما كرم فضيلته الطلاب والأطفال المُشارِكين بفعاليات مجلة "نور"، وقَدّمَ هدايا تقديريّةً للأطفال المتميّزين، فضلًا عن تكريم الطلاب المُشارِكين بأعمالٍ فنية وإبداعية متميّزة في جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
واهتمامًا منه برعاية ودعم الفقراء والمحتاجين تبرع الإمام الأكبر بقيمة "جائزة الأخوة الإنسانية" التي منحتها الإمارات له، تقديرًا لجهوده في نشر السلام العالمي وتحقيق الأخوة بين البشر، لبيت الزكاة والصدقات المصري، وصندوق تحيا مصر، ومرضى الأطفال بمستشفى شفاء الأورمان لعلاج السرطان بالأقصر، بالإضافة إلى سداد بعض ديون الغارمين والغارمات.
كما ضاعف شيخ الأزهر الإعانة الشهرية لمستحقي الزكاة من بيت الزكاة والصدقات المصري خلال شهر رمضان 2019م عوضًا عن توزيع الكرتونة الرمضانية، كما قرر مضاعفة قيمة الإعانة الشهرية التي يصرفها بيت الزكاة لمستحقيها بمناسبة المولد النبوي الشريف لعام 1441هـ.