مسلمون يشاركون الأقباط أعياد الميلاد: الكنيسة بتجمعنا

كتب: سلمى سمير

مسلمون يشاركون الأقباط أعياد الميلاد: الكنيسة بتجمعنا

مسلمون يشاركون الأقباط أعياد الميلاد: الكنيسة بتجمعنا

«الدين لله والوطن للجميع»، عبارة يؤمنون بها، فرغم اختلاف دياناتهم، لكنهم يجتمعون فى كل المناسبات على قلب رجل واحد، يتقاسمون الفرحة معاً، ويشاطرون بعضهم أيضاً الأحزان. مجدى الجيوشى، 67 عاماً، مع اقتراب أعياد الأقباط، يحرص كل عام على الوجود فى الكنيسة لمشاركة أصدقائه الأقباط احتفالاتهم: «أنا مولود فى روض الفرج، اتربينا مانعرفش فرق بين مسلم ومسيحى، بيوتنا هى بيوتهم، وفرحنا وحزننا واحد».

فى منطقة العبور، يشهد «الجيوشى» مراسم الاحتفال: «باروح الكنيسة وأحضر الشعائر وأسلم على البابا وأقول كلمة تهنئة لإخواتنا»، فى المقابل يروى نفس حالة التآخى فى شهر رمضان، والعزائم التى يقيمها الأقباط له، والتى يُدعون أيضاً لها: «بنعزم القس فى رمضان، ونتبادل المزاح زى قوم صلى بينا المغرب، وتسود أجواء جميلة، بعيدة عن المشاحنات اللى يختلقها البعض».

العمليات الدنيئة، التى يقوم بها بعض الخونة داخل الكنائس، لم تمنع «الجيوشى» من ممارسة العادة التى يحرص عليها على مدار سنوات عديدة: «العمر واحد والرب واحد، ولو قُتلت سأنول الشهادة، أتذكر كلمة للبابا شنودة: مصر وطن يعيش فينا وليس وطناً نعيش فيه، وأنا حاربت فى 1973، هاخاف إزاى».

الحالة نفسها يستشعرها سيد عرام، الذى اعتاد على مدار 4 سنوات، أن يحتفل مع جيرانه من الأقباط بالأعياد المختلفة، والوجود فى كنيسة الأنبا بولس بمدينة العبور: «نشاركهم الفرحة، ونقابل بحفاوة شديدة وترحاب من جانب قساوسة الكنيسة»، مشيداً بحالة التأمين التى تشهدها الكنيسة: «الشرطة تقوم بدورها على أتم وجه ونشعر بالأمان».


مواضيع متعلقة