أصدقاء ومحبو سمير سيف: كان متميزا ومبدعا.. وصاحب فضل

أصدقاء ومحبو سمير سيف: كان متميزا ومبدعا.. وصاحب فضل
- سمير سيف
- وفاة سمير سيف
- جنازة سمير سيف
- الفن
- أخبار الفن
- سمير سيف
- وفاة سمير سيف
- جنازة سمير سيف
- الفن
- أخبار الفن
سيطرت حالة من الصدمة والحزن على الوسط الفنى، عند تلقيهم نبأ وفاة المخرج سمير سيف، الذى وافته المنية مساء أمس (الاثنين)، على أثر أزمة قلبية مفاجئة.
«الوطن» تواصلت مع عدد من أصدقاء المخرج الراحل، والفنانين الذين حالفهم الحظ بالوقوف أمام كاميرا المخرج سمير سيف، واتفقوا جميعهم على أن السينما خسرت إنساناً مثقفاً، ومبدعاً مخلصاً لفنه حتى الرمق الأخير.
عبّر الكاتب الكبير وحيد حامد، عن حزنه الشديد لرحيل المخرج سمير سيف، مؤكداً أنه كان صديقه فى المقام الأول قبل أى شىء آخر، مشيراً إلى أن أعماله هى التى ستظل تتحدث عنه: «سمير له تلامذة كثيرون، وكان مخلصاً لطلابه، ومخلصاً لفنه، ومبدعاً، وكان إنساناً قبل كل شىء».
"حامد": يجمعنا توافق كبير ولم نختلف أبداً
واستطرد: أنا اشتغلت مع سمير سيف فى أفلام ومسلسلات مهمة، وقبل كل هذا كنا أصدقاء، وبيننا توافق كبير، ولا أذكر أننا اختلفنا على أى شىء فى العمل، خسارتنا كبيرة. وقال الفنان الكبير سمير صبرى، إنّ المخرج سمير سيف، كان من كبار المخرجين فى العصر الحالى، وكان يتمتع بتاريخ طويل على المستوى الفنى والخُلقى.
"صبرى": عِشرة 40 عاماً وسيظل فنه خالداً
وقال «صبرى» إنه تعاون مع سمير سيف فى بدايته، عندما كان يعمل مساعداً للمخرج حسن الإمام، الذى تتلمذ على يديه، وكانت هناك مجموعة من الأفلام الرائعة بينهما، مثل «حكايتى مع الزمان، بالوالدين إحساناً». وأوضح «صبرى»، أن سمير سيف، كان يتميز بأنه إنسان بسيط ومتواضع جداً، كان عاشقاً للفن ومثقفاً، يشاهد ويقرأ ويعرف كل ما يدور فى السينما العالمية.
"لبلبة": أدين له بفضل التغيير
قالت الفنانة لبلبة، إنه بعد نجاحها فى فيلم «الشيطانة التى أحبتنى» للمخرج سمير سيف، تلقت عروضاً بأفلام تُشبه أدواراً قدمتها فى السابق، مما دفعها للاعتذار عنها، رغبة فى التغيير، وسمع المخرجون باعتذاراتها المتكرّرة عن الأفلام، وكانوا يردّدون «هى لبلبة اتجنّنت ولّا إيه؟»، حسب قولها. وأضافت: رشّحنى المخرج سمير سيف، لفيلم «لهيب الانتقام» مع نور الشريف، ولم يتضمّن أى أغنية أو استعراض على عكس أفلامى، فضلاً عن كونه فيلم «أكشن» من الأساس، وطبيعة الدور كانت مختلفة عن سابق أدوارى، وأدين للأستاذ سمير سيف بالفضل فى تحقيق أمنيتى بالتغيير.
وقالت الفنانة هالة صدقى: إن وفاة المبدع سمير سيف، كانت بمثابة المفاجأة الحزينة للوسط الفنى كله، «كان أستاذاً أكاديمياً وذا إحساس عالٍ، وحركة الكاميرا معه مختلفة، وأفلامه جميعها مميزة جداً».
"صدقى": صاحب إحساس عال ورشّحنى للعمل معه
واستطردت: «كان هناك عمل سيجمعنى بالمخرج سمير سيف، وهو الذى رشّحنى لهذا العمل، لكنه توقف لظروف إنتاجية، وحزينة لوفاته قبل أن أنال شرف العمل معه فى أحد أعماله العظيمة».
"مخيون": رحيله صدمة كبيرة
وقال الفنان عبدالعزيز مخيون: إن وفاة المخرج العظيم سمير سيف «صدمة وخسارة» كبيرة لنا على المستوى الشخصى والإبداع الفنى وعلى المستوى الأكاديمى، متابعاً: عملت معه ثلاثة أعمال من أهم ما قدمت، مسلسل «سفر الأحلام»، الذى أعتز به جداً، و«البشاير».
واستطرد: «سمير سيف كان مخرجاً وفناناً كبيراً وأستاذاً وإنساناً بسيطاً جداً ومتواضعاً ويتمتع بخلق عالٍ جداً، وحزين جداً لعدم مشاركتى فى العزاء بالقداس، بسبب سفرى ووجودى خارج القاهرة، وهذا الأمر يؤلمنى جداً لعدم قدرتى على وداعه».
"بدير": كان قائداً.. وإنساناً راقياً
قال الفنان أحمد بدير: إن سمير سيف، كان قائداً للتغيير وإنساناً راقياً، ومن كبار المخرجين، وأعماله دائماً متميزة.