رامي عبدالرازق: سمير سيف كان إضافة كبيرة للسينما في الثمانينيات

رامي عبدالرازق: سمير سيف كان إضافة كبيرة للسينما في الثمانينيات
- سمير سيف
- السينما الأمريكية
- المشبوه
- شمس الزناتي
- غريب في بيتي
- الشيطانة التي أحبتني
- رامي عبد الرازق
- سمير سيف
- السينما الأمريكية
- المشبوه
- شمس الزناتي
- غريب في بيتي
- الشيطانة التي أحبتني
- رامي عبد الرازق
قال الناقد رامي عبدالرازق، إن الراحل سمير سيف، وُجهت له اتهامات في فترة الثمانينيات، بأنه المُخرج القادم من أمريكا، ويسعى إلى إنجاز بعض الأعمال التي شاهدها هناك، مع تمصيرها هنا.
وأضاف عبدالرازق في تصريح خاص لـ"الوطن": "رغم المُبالغة في هذه الاتهامات، لكنه استطاع تطوير تكنيك السينما المصرية في وقتٍ كانت في أشد الاحتياج إليه، لاسيما مع الأعمال الكوميدية والأكشن"، موضحًا أن ذلك برز جيدًا في أفلام مثل "شمس الزناتي" و"المشبوه" و"غريب في بيتي" و"الشيطانة التي أحبتني".
وأوضح "عبدالرازق"، أن "سيف" مسيرته الفنية لا تضم أرشيفًا ضخمًا، لكنه كان مُتمكنًا ودقيقًا ومؤثرًا في أعماله، على مستوى التكنيك، فضلًا عن التنوع: "سمير كان إضافة كبيرة للسينما في فترة الثمانينيات، وكذلك جيله من المُخرجين، وأعتقد أن لولاه كانت السينما سوف تشهد تأخرًا طويلًا تُضاف لسنوات تأخرها، فقد كان يخوض مغامرات إخراجية وتمصيره لأعمال أمريكية.
ولفت إلى أن المُخرج الراحل كان يتعامل مع أعماله الكوميدية باحترامٍ شديد وليس مُجرد أعمال تجارية: "كان يُقدّرها بشكلٍ كبير، الأمر الذي جعله واحدًا من أكثر المُخرجين إجادة في التعامل مع هذه التوعية من الأفلام".
سمير سيف هو واحد من أهم مخرجي السينما المصرية، الذين قدموا أعمالا شديدة التميز مع كبار النجوم، ومن أشهر أعماله: "المشبوه، النمر والأنثى، الهلفوت، احترس من الخط، شمس الزناتي، دائرة الانتقام، معالي الوزير، غريب في بيتي، عيش الغراب، والراقصة والسياسي".
وآخر أعمال المخرج سمير سيف هو الفيلم العربي "أوغسطينوس بن دموعها" الذي جمع خلاله مجموعة كبيرة من فناني الوطن العربي، وحصل على جائزة الإنجاز الفني بمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول حوض البحر الأبيض المتوسط في دورته 33، كما حاز على جائزة الجمهور لأحسن فيلم بمهرجان وهران السينمائي بالجزائر.