أطباء يمارسون العنف أثناء الحمل والولادة.. أصلها ناقصة!

أطباء يمارسون العنف أثناء الحمل والولادة.. أصلها ناقصة!
- العنف ضد المرأة
- منهاضة العنف
- الأطباء
- الحمل والولادة
- العنف ضد المرأة
- منهاضة العنف
- الأطباء
- الحمل والولادة
تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المرأة، الذى تم إحياؤه أمس، كشفت الدكتورة هناء أبوالقاسم، أخصائية النساء والتوليد، وأستاذة الولادة الطبيعية فى الأكاديمية الأمريكية للولادة الطبيعية، عن أحد أشكال العنف الصامت الذى تواجهه المرأة بشكل دورى، ولم يتم تسليط الضوء عليه، أو يحظى بالانتباه، وهو العنف الممارس ضدها خلال عمليتى الحمل والولادة.
حملة لمواجهة «العنف ضد المرأة فى الولادة»، أطلقتها «هناء»، عبر موقعها الإلكترونى، ومواقع التواصل الاجتماعى، بهدف تعريف الأمهات، بالممارسات الصحيحة والخاطئة خلال عملية الولادة، والتى يحق لها رفضها حتى لو كانت صادرة عن طبيب، إلى جانب تقديم دعوة للأطباء لإعادة النظر فى الممارسات الطبية الخاصة بعملية الولادة، وتم اعتبار أنها أمور روتينية، بينما هى تُصنف كعنف ضد المرأة.
«يحق للحامل معرفة وفهم كل المعلومات الطبية الصحيحة المبنية على الدليل العلمى، كذلك الاعتراف بأحقيتها فى قبول أو رفض أى إجراء طبى لها أثناء المخاض والولادة، فالطبيب ليس إلهاً يأمر، بل المفترض أنه ملاك الرحمة والمعرفة والاحترام»، بهذه الكلمات وصفت «هناء» سبب إطلاق حملتها، معتبرة أن أحد الحلول التى طرحتها الحملة هو بحث الأمهات عن الأطباء والفرق الطبية التى تدعم خياراتها خلال الولادة.
أبرز أشكال العنف الذى رصدته "هناء": الفحص المهبلي المتكرر.. محفزات الطلق
ووضعت «هناء» قائمة مطولة بأشكال العنف التى تواجهها المرأة خلال عملية الولادة، أهمها: إجراء الفحص المهبلى المتكرر غير المبرر، استخدم قص العجان لتوسيع فتحة المهبل، أن يتم اللجوء لحقن الأبيدورال كحل أولى للولادة بدون ألم، دون الاعتماد على وسائل الراحة الطبيعية فى البداية، استخدام محفزات الطلق بشكل روتينى، أو أن تنام الحامل على ظهرها وتُعلق رجلها وتتربط للولادة، باعتبار أن ذلك وضع مهين وغير آدمى، وضد ميكانيكية الولادة، ويصب فى مصلحة الطبيب، قائلة: «أمام كل إجراء عنف وصفته، قدمت الحلول التى يجب أن يلجأ إليها الأطباء والأمهات فى البداية، والتى معظمها تكون طبيعية وفاعلة، وتحقق الراحة والسلامة والأمن للمولود ووالدته فى البداية، والصحة للمجتمع ككل».