مزقها كدجاجة.. تعرف على عقوبة "فرارجي الهرم" بعد قتله لزوجته

كتب: دينا عبدالخالق

مزقها كدجاجة.. تعرف على عقوبة "فرارجي الهرم" بعد قتله لزوجته

مزقها كدجاجة.. تعرف على عقوبة "فرارجي الهرم" بعد قتله لزوجته

في واقعة مؤسفة، قتل عامل محل "فراخ"، زوجته بـ"السيف"، بعد أن تعدى عليها بالضرب، وسدد لها 40 ضربة بالسيف، لشكه في سلوكها، وفر هاربا من الشقة.

وأوضحت التحريات، أن المتهم أغلق باب غرفة النوم على زوجته، واستمر في ضربها بالسيف حتى قتلها، وعقب الانتهاء من الجريمة، قفز من الشباك وفر هاربا.

وأضافت التحريات، أن اللواء محمد الشريف مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، شكل فرق بحث، تحت إشراف اللواء سامح الحميلي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، لضبط المتهم والبحث عنه في الأماكن التي يتردد عليها.

وقبل قليل، أكدت مصادر أمنية، أن المتهم بقتل زوجته في الهرم، والذي يعمل في محل دواجن، سلم نفسه لقوات الأمن.

تفاصيل واقعة قتل "الفرارجي" لزوجته وتقطيعها في منزلهم

تحدثت نجلة المتهم والمجني عليها، البالغة من العمر 14 عاما، عن كواليس واقعة قتل أمها على يد والدها بالهرم، حيث قالت أن هناك خلافات بين والدها والدتها منذ فترة زمنية.

وأضافت: "أبويا كان غايب برا البيت حوالي 3 أيام، ولسة راجع النهاردة العصر، ومكنش حد موجود غيري أنا وأمي، وكانت في أوضة النوم، ولما حضر أبويا كان معاه سيف، ولقيته دخل وقفل باب أوضة النوم عليه هو وأمي، ومفيش ثواني ولقيت أمي بتصرخ وبتقول الحقوني".

وتابعت: "جريت افتح الباب معرفتش بصيت من فتحة الباب لقيت أبويا ماسك السيف، وبيقطع في جسم أمي، جريت على الجيران خبطت عليهم، والناس اتصلت بالشرطة، وكسرنا الباب لقيت أمي جسمها متقطع والأوضة كلها دم".

الإعدام شنقا.. عقوبة "الفرارجي" قاتل زوجته بالسيف

وبعد تلك الواقعة المفجعة، وتنكيل المتهم بجثمان زوجته عقب قتلها، أكد الدكتور نبيل سالم، أستاذ القانون الجنائي بجامعة عين شمس، أن تلك الجريمة يعاقب عليها قانون العقوبات بالإعدام شنقا وجوبا، لارتكاب المتهم جريمته مع سبق الإصرار والترصد.

وأضاف سالم، لـ"الوطن"، أن تقطيع المتهم لجثة زوجته، يعد جنحة يعاقب عليها القانون للتنكيل بالجثة، إلا أنها في هذه الواقعة لا قيمة لها، لارتكابه جريمة أكبر، تنفيذا لمبدأ أن العبرة للوصف الأشد، وفقا للمادة 32 من قانون العقوبات التي تنص على أنه: "إذا كان للفعل الواحد جرائم متعددة وجب اعتماد العقوبة الأشد دون غيرها، وإذا وقعت عدة جرائم لغرض واحد وكانت مرتبطة ببعضها بحيث لا تقبل التجزئة، وجب اعتبارها كلها جريمة واحدة والحكم بالعقوبة المقررة لأشد تلك الجرائم".

وأشار إلى أن تلك الحالة ينطبق عليها المواد 230 و231 و 232 و 233 و234 من قانون العقوبات المصري، حيث نصت المادة 230 على أن "كل من قتل نفسا عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام".

وتابع أن المادة التالية لها عرفت معنى الإصرار: "هو القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أى شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط".

فيما أوضحت المادة  232، معنى الترصد: "هو تربص الإنسان لشخص فى جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه".

بينما نصت المادة 234 على أن: "العقوبة لمن يقتل نفسا عمدا ولكن دون سبق إصرار ولا ترصد على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد".


مواضيع متعلقة