بالأرقام.. "وما تركيا إلا سجن كبير": اعتقال وسجن الآلاف

بالأرقام.. "وما تركيا إلا سجن كبير": اعتقال وسجن الآلاف
- أردوغان
- سجون تركيا
- الاعتقالات في تركيا
- تركيا
- أخبار تركيا
- وزير الداخلية التركي
- سليمان صويلو
- أردوغان
- سجون تركيا
- الاعتقالات في تركيا
- تركيا
- أخبار تركيا
- وزير الداخلية التركي
- سليمان صويلو
في الوقت الذي يتفاخر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالدفاع عن الحقوق والحريات، فضحت إحصاءات ذكرها وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في مقابلة صحفية أرقاما صادمة حول أعداد المعتقلين والتحقيقات، التي فتحت منذ محاولة الانقلاب الفاشل، التي وقعت في منتصف يوليو من عام 2016.
وترصد "الوطن" في النقاط التالية أهم الأرقام التي ذكرها وزير الداخلية سليمان صويلو، خلال حوار صفحي مع صحفية "حرييت" التركية:
- 42 من رؤساء البلديات المنتمين لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي تم اعتقالهم.
- 94 عدد رؤساء البلديات من حزب الشعوب الديمقراطي الكردي.
- 286 سنة إجمالي سنوات السجن لمن حكم عليهم.
- 559 ألف و 64 تحقيقا تم فتحهم مع مواطنين منذ محاولة الانقلاب عام 2016 حتى الشهر الحالي.
- 261 ألفا و700 شخص تم القبض عليهم بتهمة التورط في محاولة الانقلاب.
- 91 ألف و287 منهم صدرت بحقهم قرارت اعتقال.
ووفق تقرير صادر العام الماضي عن منظمة العفو الدولية فصلت الحكومة التركية عقب الانقلاب أكثر من 130 ألف شخص بشكل قسري من وظائفهم المدنية والعسكرية خلال سريان حالة الطوارئ بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي أو دعم الانقلاب.
بدوره قال تورجوت محمد أوغلو، المحلل السياسي التركي والكاتب الصحفي، لـ"الوطن"، إن هذه الإحصاءات والأرقام الصادمة أتت على لسان وزير الداخلية، وكأن النظام الحاكم "أردوغان وعصابته" يفضح نفسه بنفسه.
وأضاف "محمد أوغلو": "الصورة الآن في تركيا ما هي إلا سجن كبير لكل من قال لا لديكتاتورية أردوغان وانتهاكاته ولفساده، للأسف ربما الأرقام تكون أكثر من ذلك منذ محاولة الانقلاب التي تحولت إلى مقصلة لكل من يشتبه فيه أردوغان بمعارضته".
ويرى الكاتب الصحفي التركي أن انقلاب يوليو 2016 ولو سلم بحقيقته فإنه وإن كان فشل فإن الذي نجح هو انقلاب "أردوغان" على الديمقراطية، مضيفا: "هذا هو الانقلاب الحقيقي الذي حدث".