جرافيتي الثورة اللبنانية يحتفي بالشهداء

جرافيتي الثورة اللبنانية يحتفي بالشهداء
- جرافيتي الثورة اللبنانية
- جرافيتي الثورة
- جرافيتي
- لبنان
- الجرافيتى
- جرافيتي الثورة اللبنانية
- جرافيتي الثورة
- جرافيتي
- لبنان
- الجرافيتى
على خُطى مصر، سار اللبنانيون فى ثورتهم، ووظَّفوا فن «الجرافيتى» للتعبير عن آرائهم السياسية، بألوان مشرقة كالشمس تضفى بهجة على الشوارع، وتنادى بما حلموا به.
«الشعب ينتفض»، و«الثورة امرأة»، و«حسين العطار شهيد» و«نبض الشعب»، كلمات مرفقة برسوم معبرة استقرت على جدران الشوارع اللبنانية، من أقصى الشمال إلى أدنى الجنوب، صممتها مجموعات شبابية باختلاف الانتماءات والطوائف السياسية. تحكى مريم جازى، واحدة من المشاركين فى المظاهرات اللبنانية، أنها تحاول توثيق تلك الرسومات والتصميمات على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعى، ليرى العالم تطوُّر الأوضاع فى لبنان، وفى نفس الوقت، لأثبت أن لبنان رغم التقلبات السياسية التى تمر بها ما زالت عاصمة الفن والجمال: «كل جرافيتى حالة فى حد ذاته تعبِّر عن التفاصيل غير المرئية من حياة اللبنانيين، سواء فى صلابتهم وقوتهم، أو حتى الآمال التى تسكن قلوبهم».
رسائل سياسية يحملها «الجرافيتى»، وفقاً لنادر فوز، الكاتب والمثقف اللبنانى، مباشرة وغير مباشرة، وتؤكد شعار اللبنانيين الحالى «كلن يعنى كلن»: «الجرافيتى يصممه الشباب فى كل مكان داخل وخارج لبنان، فمثلاً بعد وفاة الشاب علاء أبوفخر، تم عمل جرافيتى له فى منطقة طرابلس، رغم أنه لا ينتمى إليها سياسياً أو دينياً، وهذا يعنى أن الجرافيتى وسيلة لكسر الحواجز والحدود التى صنعها قادة لبنان الحاليون، الذين تسببوا فى الفرقة التى نعيشها، والتمرد على التقسيم الطائفى الذى بدأ منذ اندلاع الحرب الأهلية ولم يتوقف».
وحول التشابه بين خُطى اللبنانيين والمصريين، فيما يتعلق برسوم الجرافيتى، يرى «نادر» أن الصورة بألف كلمة، لذلك انتشرت رسوم «الجرافيتى» كوسيلة للتعبير عن الرأى، فأى شخص يمكن أن يفهم المغزى بمجرد رؤيته.