الإنتاج الحربي: سنصنع عربات كهربائية "ملاكي وأجرة" بعد الأتوبيسات

الإنتاج الحربي: سنصنع عربات كهربائية "ملاكي وأجرة" بعد الأتوبيسات
- الأتوبيس الكهربائى
- الأتوبيسات
- الأنتاج الحربى
- السيارات الملاكى والأجرة
- الأتوبيس الكهربائى
- الأتوبيسات
- الأنتاج الحربى
- السيارات الملاكى والأجرة
أعلن وزير الدولة للإنتاج الحربي، عن أول نموذج للأتوبيسات الكهربائية المستهدف توطين تصنيعها فى مصر، بالتعاون بين مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات (مصنع 200 الحربي) وشركة فوتون الصينية وشركة IMUT المصرية.
وأشار خلال حفل التدشين منذ قليل، إلى التعاون المثمر والناجح بين وزارة الإنتاج الحربي والشركات الصينية ودعم سفير دولة الصين لتعزيز التعاون المثمر بين الجانبين في عدد من المجالات المختلفة والتي شهدت مؤخراً اهتماماً من القيادة السياسية للدولتين ومنها مجال توطين تصنيع السيارات والمركبات الكهربائية في مصر والذى نحتفل به اليوم.
وتابع الوزير قائلا: "بخلاف التوقيع الذي نشهد ثماره اليوم مع شركة فوتون الصينية لتوطين صناعة الأتوبيسات الكهربائية في مصر، فقد وقَّعت وزارة الإنتاج الحربي عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع الشركات الصينية فى مجال تصنيع المركبات بصفة عامة ومنها توقيع مذكرة التفاهم لإنتاج عربات الركوب الكهربائية (الملاكي، والأجرة) وتوقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مصنع لإنتاج محطات شحن السيارات الكهربائية، كما يتم دراسة التصنيع المشترك للحافلات الكهربائية السياحية والنقل بين المحافظات".
وأوضح الوزير: "نحن في وزارة الإنتاج الحربي نستهدف من هذه المشروعات تعميق التصنيع المحلي للمركبات الكهربائية، والذى يعد أحد أهم البرامج التنفيذية لعام 2020 لتحقيق استراتيجية تصنيع ونشر استخدام المركبات الكهربائية بحيث تصل نسبة امتلاك مصر من تكنولوجيا تصنيع المركبات الكهربائية 65% بنهاية عام 2030، وجعل مصر مركزا إقليميا يتصدر قائمة مصدرى المركبات الكهربائية بنهاية عام 2040".
وواصل: "وبذلك بالتعاون مع الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال بدولة الصين، ونحن نعمل بكامل طاقتنا على سرعة الانتهاء من توطين ونقل تكنولوجيا صناعة الأتوبيسات الكهربائية لنشهد انطلاقها في مصر لخدمة قطاع النقل والمواصلات وصولا لتصديرها مستقبلاً، لما لها من عائد اقتصادي وبيئي كبير على الدولة وعلى صحة وراحة المواطنين".
وأكد أننا نأمل في القريب العاجل أن نشهد تدشين مشروع المجمع الصناعي لإنتاج سيارات ركوب الأفراد والحافلات الكهربائية والشواحن الكهربائية بمصنع 200 الحربي ليكون مركزا لتصنيع المركبات الكهربائية، ما يصنع فرص عمل جديدة، ويعمل على تحفيز وضخ الاستثمارات في قطاع الصناعات المغذية للمركبات الكهربائية ويضع مصر على خريطة الاستثمار العالمية فى هذا المجال.
وشدد على ثقته التامة فيما تبذلة الشركات الصينية المشاركة فى هذا المشروع الضخم من جهود بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي والتزامها بتنفيذ الإجراءات وفق المخطط الزمنى لها لتشهد مصر قريباًً ثورة صناعية جديدة مواكبة للتطور التكنولوجى فى مجال تصنيع السيارات الكهربائية فى العالم.
ووجه الشكر لشركة IMUT والتى تعد أحد شركاء التنمية فى وزارة الإنتاج الحربي فى هذا المشروع وفى عدد من المشروعات الأخرى، مشيدا بالجهد المبذول من كل الوزارات والهيئات المعنية حتى يخرج هذا المشروع للنور بالإضافة للجهد المبذول على التوازى لإنشاء محطات الشحن وتمهيد الطرق وذلك إستعداداً لإطلاق وتعميم العمل بالمركبات الكهربائية فى مصر.
وتابع الوزير قائلا: "أتوجه بالشكر لكل زملائي بالوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي وشركاتها ووحداتها التابعة والشكر موصول للقائمين على تنفيذ هذا الحفل ليخرج بهذا الشكل المشرف".