ورش تمثيل لدعم المصدومين نفسياً: طلَّع الحزن اللى جواك

كتب: سحر عزازى

ورش تمثيل لدعم المصدومين نفسياً: طلَّع الحزن اللى جواك

ورش تمثيل لدعم المصدومين نفسياً: طلَّع الحزن اللى جواك

جلسات دعم نفسى للكبار والصغار من خلال الفن سواء التشكيلى أو الدراما العلاجية، لكل من يعانى من ذكريات مؤلمة أو شعور بالقلق والاكتئاب الشديد أو تعرض لحوادث عنيفة وإضرابات فى الذاكرة وصعوبة فى التركيز، تعلمهم كيف يتعاملون مع الصدمات الحياتية، وتساعدهم على التخلص من المشاكل بطريقة ممتعة وشيقة يقدمها شريف القزاز، استشارى تأهيل بالفن ومخرج مسرح تفاعلى، يعالجهم بالحكى والسايكو دراما.

قدم أكثر من 1500 ساعدة تدريبية على مستوى المحافظات، وأخرج العديد من العروض المسرحية لمناهضة قضايا مختلفة مثل: العنف القائم على النوع، وأطفال بلا مأوى، وتمكين المرأة والشباب، وقضايا اللاجئين، إضافة إلى السجينات، تعاون مع العديد من الهيئات الدولية ومنظمات المجتمع المدنى والمراكز التدريبية.

تجربة مشابهة يقدمها حازم حمودة، مدرب تمثيل، يحاول من خلال ورشة تمثيل مساعدة بعض الأشخاص الذين مروا بظروف نفسية صعبة واتجهوا للعلاج عند أطباء نفسيين: «باسمع منهم كلام الدكتور بالظبط وتشخيصه لحالاتهم وبابدأ أشتغل»، مهمة إنسانية يقوم بها لعدد من الناس من خلال دمجهم فى بعض المشاهد وخلق نهاية سعيدة لها بعيدة عن التى أزعجتهم فى الماضى لتحسين الصورة الذهنية.

يحكى أنه يضع المريض فى قالب تمثيلى معين يساعده من خلال التعبير الجسدى الذى يرويه بنفسه، يظل يدربه من خلال عدة جلسات حتى تتحسن حالته النفسية ويبدأ يتصالح مع المجتمع من جديد: «بنطلَّع شحنة الغضب اللى جواه فى التمثيل».


مواضيع متعلقة