المفتي يشيد بمؤتمر "الخلاف الفقهي": العالم الإسلامي ينتظره سنويا

كتب: منة الصياد

المفتي يشيد بمؤتمر "الخلاف الفقهي": العالم الإسلامي ينتظره سنويا

المفتي يشيد بمؤتمر "الخلاف الفقهي": العالم الإسلامي ينتظره سنويا

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إنَّ انعقاد مؤتمر الأمانة العامة تحت عنوان "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي" أمر ليس بالجديد على مصر، فمصر بما لها من مكانة تاريخية وعلمية تتطلع بالكثير من المسؤوليات والأدوار في المجتمعات الإسلامية.

وأضاف "علام"، خلال كلمته بالمؤتمر العالمي الخامس للإفتاء، أنَّ مشاركة العلماء بالأمانة العامة الاسلامية في هذا المؤتمر أمر لا يمكن الاستغناء عنه، بل رسالة سامية واستجابة للنداء القرآني الذي نادى به الله عباده العلماء.

وتابع "علام"، أنَّ أنظار الأمة الإسلامية تتوجه كل عام لهذا المؤتمر، نظرا لما يطرح فيه من قضايا ذات فضل عظيم.

وأوضح مفتي الجمهورية، أنَّ الجهود التي تبذلها الأمانة العامة منذ عام 1437 هجريًا الموافق لعام 2015 ميلاديًا، والمتمثلة في عقد المؤتمرات التي تحارب أفكار التطرف والارهاب ونشر الموسوعات العلمية المختلفة لمتابعة المؤشرات والمناهج الدينية على مستوى العالم، واطلاق المشروعات الواعدة، تهدف جميعها إلى الدفع بتطوير الخطاب الديني في العالم الإسلامي.

وانطلقت فعاليات المؤتمر العالمي الخامس للافتاء، اليوم، تحت عنوان "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي"، ويستمر حتى غد الأربعاء برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور عدد من الوفود العربية وكبار العلماء والمفتين من 85 دولة على مستوى العالم.

ويناقش المؤتمر عددًا من القضايا الفقهية، جميعها ترسخ لفكرة إدارة واستثمار الخلاف الفقهي بشكل إيجابي، كما يستعرض نقاطَ الاتفاق والافتراق بين النموذج الإسلامي وغيره في النظر إلى قضية الخلاف بصفة عامة.

كما يناقش المؤتمر "تاريخ إدارة الخلاف الفقهي عرض ونقد" ويطرح المشاركون في هذا المحور كيفية الاستفادة من التجربة الفقهية الإسلامية في عصور مختلفة، بالإضافة إلى موضوع "مراعاة المقاصد والقواعد وإدارة الخلاف الفقهي.. الإطار المنهجي".

أما موضوع "إدارة الخلاف الفقهي .. الواقع والمأمول"، فسوف يناقش تطلعات عدة من خلال ما يدور من المدارسات والمناقشات في هذا المحور سعيًا إلى الخروج بنتائج عن الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي في الجانب الإفتائي خصوصًا وفي جوانب الحياة كافة.

كما تشهد وقائع المؤتمر انعقاد 3 ورش عمل تشمل الفتوى وتكنولوجيا المعلومات، وأخرى بشأن آليات التعامل مع ظاهرة الإسلاموفوبيا، وثالثة تختص بعرض نتائج المؤشر العالمي للفتوى.


مواضيع متعلقة