الرئيس التنفيذي لـ"سوريا الديمقراطية": اجتماع "القاهرة" وبيان "الجامعة العربية" خطوة في محلها

الرئيس التنفيذي لـ"سوريا الديمقراطية": اجتماع "القاهرة" وبيان "الجامعة العربية" خطوة في محلها
- مجلس سوريا الديمقراطية
- إلهام أحمد
- العدوان التركي
- سوريا
- أردوغان
- مجلس سوريا الديمقراطية
- إلهام أحمد
- العدوان التركي
- سوريا
- أردوغان
قالت الرئيس التنفيذى لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، إن الدعوة التى تلقاها مجلس سوريا الديمقراطية من وزارة الخارجية المصرية لزيارة «القاهرة» وعقد اجتماعات لبحث تطورات الوضع السورى والعدوان التركى على شمال سوريا، كانت إيجابية وفى محلها فى ظل الظروف العصيبة التى تمر بها المنطقة. وقالت «أحمد» إن موقف جامعة الدول العربية كان بناءً وإيجابياً بشكل كبير وكان سابقة، فيما عدا موقف دولة مثل قطر «التى نأمل أن تراجع نفسها وتصحو من غفلتها.
بداية، كيف ترون اجتماعات «القاهرة» التى جرت مع وفد مجلس سوريا الديمقراطية ومن بعدها اجتماعات الجامعة العربية؟
- الدعوة كانت فى محلها وفى وقت حرج.. كانت إيجابية بشكل كبير، ونتوجه بالشكر إلى وزارة الخارجية المصرية والشعب المصرى لمواقفهم النبيلة تجاه ما يحدث ورفضهم للعدوان التركى ووقوفهم إلى جانب الشعب السورى فى هذا الوقت العصيب. ومن المهم أن نعمل على تطوير العلاقة والتواصل مع مصر خلال الفترة المقبلة، وسيعود بالخير والنفع بشكل كبير على السوريين والمنطقة بأكملها.
وماذا عن اجتماعات وزراء الخارجية العرب التى ندَّدت بالعدوان التركى وطالبت بانسحاب جميع الأطراف غير السورية من الأزمة، حيث خرج البيان بإجماع تقريباً باستثناء قطر؟
- الدولة التركية دائماً ما تتهجم على السوريين باستخدام حجة أن منطقة الشمال السورى يسيطر عليها حزب العمال الكردستانى. ما تقوم به تركيا الآن هو نفس ما قامت به فى «عفرين» من تهجير للسكان الأصليين وإحلال المسلحين محلهم بهدف التطهير العرقى والتغيير الديموغرافى فى المنطقة. اجتماعات الجامعة العربية كانت إيجابية للغاية، ونعتبر البيان الذى صدر عن ذلك الاجتماع بياناً قوياً داعماً للمقاومة الموجودة حالياً لمواجهة العدوان التركى فى شمال سوريا. أما بالنسبة للدول التى رفضت أو تخوفت من تأييد البيان بسبب علاقاتها الوثيقة بل والداعمة للهجوم التركى، فنحن نعتبر تلك المواقف عدوانية ونطالبها بمراجعة نفسها ومراجعة مواقفها، وأن تصحو من غفوتها، فقد دعمت تلك الدول حمل السلاح من أجل أن يقتل السوريون بعضهم بعضاً، وحولت المنطقة إلى سوق أو حقل تجارب للأسلحة والذخيرة. ما يفعلونه بعيد تماماً عن الإنسانية ومن الضرورى التراجع عن تلك المشاريع وترك سوريا للسوريين ليحلوا مشكلاتهم، وهذا الموقف يجب أن تضعه قطر فى حسبانها وأن تترك القضية السورية للسوريين أنفسهم وتتوقف عن التدخل فيها.
وماذا بعد بيان الجامعة العربية، كيف يمكن للإدارة الذاتية فى شمال وشرق سوريا استخدام البيان لبناء علاقات أفضل مع الدول العربية؟
- كان لدينا بالفعل برنامج لتطوير العلاقات مع الدول العربية، ولكن بعض الأبواب كانت مغلقة، إلا أن هذا البيان يعد بادرة تفتح الأبواب أمامنا من أجل بناء علاقات إيجابية وجيدة من أجل خدمة مصلحة سوريا، وستكون لدينا زيارات فى الفترة المقبلة لعدد من الدول العربية.
شهدت الفترة الماضية تضارباً فى التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وهو ما اعتبره البعض نوعاً من تفاهم بين تركيا والولايات المتحدة للسماح لـ«أنقرة» باحتلال المنطقة الواقعة بين تل أبيض ورأس العين مقابل مكاسب أخرى تحصل عليها «واشنطن»؟
- الولايات المتحدة تقول دوماً إنها ترفض الهجوم التركى وتقول إنها لم تمنح الضوء الأخضر للدولة التركية لشن الهجوم، لكن الواقع هو أن انسحاب الجنود الأمريكيين من المنطقة الحدودية وفتح المجال الجوى أمام الأتراك يعد ضوءاً أخضر لشن هذا الهجوم، وهو أمر واضح للجميع.
إلهام أحمد: الرئيس التركى كاذب ويحاول ابتزاز أوروبا بقضية اللاجئين
وهل نتوقع أن يُتخذ قرار سريع فى ظل تهديدات «أردوغان» بفتح الباب أمام اللاجئين السوريين للتوجه إلى أوروبا؟
فى الواقع، «أردوغان» يكذب.. ليس هناك هذا العدد الهائل من اللاجئين الذين يقول «أردوغان» إنهم فى تركيا.. ربما ليس لديه هناك سوى مليون ونصف المليون لاجئ على الأكثر، وقد عمل على تجنيس عدد كبير منهم من أجل التصويت لصالحه فى الانتخابات، أما السوريون فى المخيمات فليسوا بالعدد الكبير، وقد نظموا أمورهم هناك وأصبحت عودتهم إلى سوريا ليست بالأمر السهل. أما الواقع، فهو أن «أردوغان» يتاجر بالأزمة لتهديد وابتزاز وتخويف الأوروبيين. ونحن سبق أن أعلنا عن فتح الباب لسكان المنطقة للعودة، بل ونحن على استعداد لاستقبال عدد من اللاجئين السوريين تحت إشراف الأمم المتحدة، أما ادعاءات «أردوغان» بشأن المنطقة الآمنة وعودة اللاجئين فما هى إلا كذبة كبيرة من أجل تبرير احتلاله لجزء من سوريا.