"التضامن" تعقد ندوة عن كبار السن بيومهم العالمي.. وتوصيات ببرامج تأهيل

"التضامن" تعقد ندوة عن كبار السن بيومهم العالمي.. وتوصيات ببرامج تأهيل
عقدت وزارة التضامن، اليوم، ندوة حول صحة كبار السن في مصر، وسبل تفعيل دورهم في المجتمع وذلك بمقر الوزارة بالعجوزة، اليوم، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن والموافق الأول من أكتوبر من كل عام، ضمن فعاليات الوزارة بتسليط الضوء على الاهتمام بتلك الشريحة من المجتمع والتي تسعى الوزارة لتوفير كل أوجه الدعم لها.
أوضحت سمية الألفي رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، وجهود وزارة التضامن زيادة تفعيل خدمات الوزارة المقدمة فعليا للمسنين، والتي تضمنت العديد من الآليات من معاش "ضماني" ومعاش "كرامة" ومشروع "جليس المسن".
وبينت أنه جرى توفير زيادة في الموازنة لهذا العام لدعم احتياجات المسنين كما تم تخصيص 23 مليون جنيه لتطوير دور المسنين ورفع كفاءة العاملين بها، مشيرة إلى أن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية التابع للوزارة أجرى دراسة لتقييم دور المسنين على مستوى الجمهورية لكي تساعد تلك الدراسة في تطوير الدور على أساس علمي مضبوط بالإضافة إلى وجود 9 مراكز لاستقبال ورعاية المشردين من المسنين المتواجدين بالشوارع.
وأضافت أن الوزارة بصدد ترتيب بروتوكول مع قسم طب المسنين بكلية الطب بجامعة عين شمس لرفع كفاءة الخدمات الصحية والنفسية المقدمة للمسنين بدور الرعاية، مبنية أن الوزارة تسعى لوضع تصنيف قانوني لدى القوى العاملة لمهنة "جليس المسن" وتوفير تأمين اجتماعي للعاملين بها؛ وتناولت الندوة عددا من المحاور المتعلقة بالمسنين مثل المشكلات الصحية للمسنين وتفعيل دورهم والصحة النفسية لهم كما نوقشت بعض الأفكار الجديدة ومنها تخصيص "id" لكل مسن يرتبط بقاعدة بيانات ويتضمن جميع بياناته وحالته الصحية كوقاية له من الفقد وتيسير عمل القائم برعايته.
شهد الندوة مجموعة من المتخصصين في الطب النفسي وطب المسنين، وخرجت بعدة توصيات أهمها: إعداد برامج صحية تمارس قبل الوصول لسن الـ60 عاما للوقاية من الأمراض المصاحبة للتقدم في السن ووضع برامج تأهيل للمتقاعدين يفضل ممارستها على الأقل من سن 55 عاما ‘ن لم يكن قبل ذلك، بالإضافة إلى توعيه إعلامية بالتعاون والتنسيق مع وسائل الإعلام تعطي نصائح قوية للمسنين وليكن مشروعا قوميا لتحسين صحة المسن، بالإضافة إلى ترتيب قوافل طبية عاجلة تمارس عملها فورا خلال شهر أكتوبر للمرور على دور المسنين التي تحتاج لذلك، كما أوصت الندوة أيضا بالتعاون مع وزارة الصحة في إعداد برامج تدريبية للتمريض في كيفية التعامل مع تلك الفئة العمرية.