"جنة" تتحول لأيقونة لمواجهة ظاهرة العنف ضد الأطفال: ضربهم حرام

"جنة" تتحول لأيقونة لمواجهة ظاهرة العنف ضد الأطفال: ضربهم حرام
- الطفلة جنة
- العنف ضد الطفل
- حقوق الطفل في الإسلام
- الأزهر الشريف
- وزارة الأوقاف
- دار الإفتاء
- شيخ الأزهر
- الطفلة جنة
- العنف ضد الطفل
- حقوق الطفل في الإسلام
- الأزهر الشريف
- وزارة الأوقاف
- دار الإفتاء
- شيخ الأزهر
تحولت "الطفلة جنة" والتي قتلت على يد جدتها في محافظة الدقهلية، بعد تعذيب مطول بدعوى التقويم، لأيقونة لمواجهة العنف ضد الأطفال، حيث بدأت المؤسسات الدينية الثلاثة في مواجهة تلك الظاهرة والتصدي لها.
الأزهر الشريف أطلق أمس حملة لمواجهة ظاهرة العنف ضد الأطفال تحت مسمي "جنة"، نسبة لها وتسلط الحملة الضوء على أهم أسباب العنف ضد الأطفال وطرق علاجها، بحسب بيان للأزهر، والتوعية والتذكير بحقوق الطفل على والديه ومجتمعه، وتوضيح الأسس السليمة لبناء طفل سليم، وتعزيز القيم الدينية والمجتمعية المكتسبة في مجال حقوق الطفل.
وتتضمن الحملة مجموعة من الفيديوهات القصيرة، التي تتناول أسباب العنف ضد الأطفال، مع توعية الاباء والقائمين على التربية بكيفية التعامل الأمثل وتوفير البيئة الصحية والنفسية السليمة للأطفال، بالإضافة لعقد ندوات توعوية للتعريف بحقوق الطفل، كما شملت خطة الجمعة، اليوم بالجامع الأزهر عن مناهضة العنف ضد الأطفال.
الأزهر يطلق حملة باسمها.. والأوقاف تواجه بالقوافل والخطب.. والإفتاء: الضرب محرم بلا خلاف
فيما قال الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بالأوقاف لـ"الوطن"، إن الوزارة تقوم بدور كبير للتحذير والحد من ظاهرة العنف ضد الأطفال، والتي تعد ظاهرة مرفوضة من قبل الفطرة السليمة، فالعنف لا يولد إلا العنف، والسبب وراء انتشار هذه الظاهرة هو عدم الفهم لقيمة الإنسان الكبرى، فالله عز وجل قال "ولقد كرمنا بني آدم"، فلا ينبغي أن يهان ولو بغرض التربية أو التهذيب أو غيرهما.
أوضح أن بعض أساليب التربية السليمة كما علمها لنا الإسلام تكون من خلال التربية بالقدوة، والأسس التربوية التي علمها لنا الإسلام الرفق واللين في معاملة الأطفال، مشيدا بالدور الدعوي الكبير للأئمة في القضاء على ظاهرة العنف ضد الأطفال، وأن المجتمع ينتظر منهم الكثير من خلال الخطب والدروس والقوافل الدينية.
فيما أكدت دار الافتاء، في فتوي لها عبر موقعها الرسمي على حرمة الإيذاء بكل صوره وأشكاله؛ وأنه علي الأسرة عدم ضرب الصبي بالسوط والعصا ونحوهما، أو الضرب بالأماكن الحساسة والشريفة التي يشعر الضرب فيها بالمهانة، كالوجه والرأس والنحر والفرج والقفا؛ فضرب الأطفال أصبح في أغلب صورها وسيلة للعقاب البدني المبرح بل والانتقام أحيانا، وهذا محرم بلا خلاف.