استشارى التعليم الدولى: إنشاء نظام لمنح ترخيص ممارسة مهنة التدريس

استشارى التعليم الدولى: إنشاء نظام لمنح ترخيص ممارسة مهنة التدريس
- التعليم الدولى
- التعليم العالي
- مصر تستطيع بالتعليم
- الجامعات الأمريكية
- التعليم الجامعي
- التعليم الدولى
- التعليم العالي
- مصر تستطيع بالتعليم
- الجامعات الأمريكية
- التعليم الجامعي
هو واحد من النخبة المعروفة على المستوى العالمى كخبير ومسئول عن تدريب أعضاء هيئات التدريس والهيئة المعاونة، يترأس اتحاد المصريين الأمريكيين، وأصبح عضواً فى مؤسسة «مصر تستطيع بالتعليم»، ليساهم بخبراته الدولية فى تطوير منظومة التعليم العالى.
يقول الدكتور محمود عزمى، استشارى التعليم الدولى فى الجامعات الأمريكية، فى حواره لـ«الوطن»، إن التعليم الجامعى فى مصر يحتاج إلى العديد من التعديلات ليكون فى مستوى الجامعات الأمريكية، وإنه عرض على وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج عدداً من المشروعات المهمة، وذلك لتعزيز جهود الرئيس السيسى العظيمة لتطوير وتنمية نظام التعليم فى مصر.
ما أهم مقترحاتك لتطوير التعليم العالى والتى عرضتها على وزيرة الهجرة؟
- هناك مجموعة من المقترحات قدمتها لوزارة الهجرة، وذلك للمساهمة فى إعداد السياسة التعليمية لمصر، وتحديث نظام الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، والذى يُعتبر أهم جزء فى تطوير التعليم العالى فى مصر، وذلك للاعتراف به فى الجامعات الأجنبية، كما أنه يسعدنى ويشرفنى أن أقدم خبراتى الطويلة فى مجال التعليم، وذلك لتعزيز جهود الرئيس السيسى العظيمة لتطوير وتنمية نظام التعليم فى مصر ليضاهى نظم التعليم فى دول العالم المتقدمة فى هذا المجال.
محمود عزمى: تطوير التعليم الجامعى يبدأ من تأهيل أعضاء هيئة التدريس
ما البداية فى تطوير التعليم العالى فى الجامعات، هل نبدأ بتغيير المناهج أم تكون البداية عند أساتذة الجامعات؟
- من خبرتى فى العمل فى مجال التعليم العالى فى عدد من الدول الأجنبية أرى أن تكون البداية الأولية من عند أساتذة الجامعات لأنهم هم الذين يشكلون فكر الطلاب، وإنشاء نظام لمنح ترخيص ممارسة المهنة لأعضاء هيئة التدريس فى المرحلتين قبل الجامعى والتعليم العالى، حيث إنه لا بد أن يحصّل الأستاذ الجامعى إجازة المجلس القومى للمعلمين ولا بد أن يحصل على التأهيل للتدريس دولياً مثل حصول المعلم على شهادة البورد الأمريكى، وهذه الشهادة عبارة عن رخصة تمنحها أمريكا للأستاذ الجامعى لمزاولة مهنة التدريس بعد حصوله على تدريبات واختبارات، كما لا بد أن يتم تقديم الاستشارات عن الأساليب العلمية الحديثة فى التعليم لأساتذة الجامعات، بالإضافة إلى تأهيل الجامعات المصرية لكى تتمكن من تطبيق نظام الساعات المعتمدة بنجاح والمساهمة فى تطوير برامج الجامعات لتواكب نظم التعليم وبرامج البحث العلمى فى الدول المتقدمة وتطوير نظام الإرشاد الأكاديمى للطلاب وتأهيل المرشدين الأكاديميين.
ما مساهمة اتحاد المصريين الأمريكيين فى مجال التعليم؟
- اتحاد المصريين الأمريكيين سيكون بمثابة قناة تواصل بين مؤسسة «مصر تستطيع بالتعليم» والخبراء المصريين فى الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد يتضمن العديد من المجموعات لعدد من الخبراء فى مجالات مختلفة على أتم الاستعداد لنقل خبراتهم وخدمة وطنهم الأم مصر، كما سيشارك فى مد المؤسسة ببيانات الخبراء المصريين النابغين فى مختلف المجالات المقيمين بأمريكا.
لماذا قمت بالتسجيل فى مؤسسة مصر تستطيع؟
- تسجيلى فى مؤسسة مصر تستطيع أسعدنى، وسوف أكون على استعداد تام للتعاون فى خدمة وطنى الأم ونقل الخبرات التى اكتسبتها خلال عملى بالخارج من خلال مؤسسة مصر تستطيع، وحان الوقت لأن أنقل كل خبراتى خلال 32 عاماً من العمل فى مجال التعليم، كما أود أن أشارك الكوكبة الكبيرة من الخبراء الموجودين فى المؤسسة بالمساهمة فى تطوير منظومة التعليم فى مصر فى مختلف مجالاتها، وسوف أسهم فى مجال تصميم وتنفيذ وتطوير المناهج والبرامج التعليمية نظراً لكونى عضواً فى العديد من اللجان الدولية المتخصصة.
المنح والاتفاقيات تطور التعليم
تساعد بشكل كبير فى تقدم وتطوير منظومة التعليم، بالإضافة إلى نظام التعليم عن بُعد لأنه يُعتبر جزءاً هاماً فى المنظومة، وإعداد الجامعات المصرية للحصول على الاعتماد الأكاديمى الدولى، ومساعدة الجامعات المصرية لإبرام الاتفاقيات الدولية للتعاون الأكاديمى وبرامج تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، ولا بد من تكاتف جميع الخبراء المصريين فى الداخل والخارج لتقديم الاستشارات لمساعدة الجامعات المصرية للحصول على مركز متقدم فى التصنيف الأكاديمى الدولى للجامعات، ومن المفترض إنشاء فروع للجامعات الأجنبية بمصر وتسجيل واعتماد جامعات مصرية بأمريكا.