الخارجية الفلسطينية: جهود دبلوماسية مكثفة لمواجهة محاولات تهميش قضيتنا

كتب: أ ش أ

الخارجية الفلسطينية: جهود دبلوماسية مكثفة لمواجهة محاولات تهميش قضيتنا

الخارجية الفلسطينية: جهود دبلوماسية مكثفة لمواجهة محاولات تهميش قضيتنا

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس يخوض معركة سياسية ودبلوماسية حقيقية في أروقة الأمم المتحدة، ضد مخططات التحالف الأمريكي الإسرائيلي ومؤامراته الهادفة إلى تهميش القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني، عبر فرض أجندات وإعادة ترتيب الأولويات على الساحة الدولية والشرق أوسطية على وجه الخصوص، بما يؤدي إلى تغييب القضية الفلسطينية أو ترحيلها إلى أسفل سلم الاهتمامات السياسية.

وأوضحت الوزارة في بيان أنّ الرئيس عباس والفريق المرافق له يواصلون عقد سلسلة طويلة ومهمة من الاجتماعات واللقاءات وإجراء المشاورات والاتصالات مع القادة والمسؤولين الدوليين، وفي مقدمتهم الزعماء والقادة العرب ورؤساء الدول الصديقة، لإطلاعهم على حقيقة التطورات الحاصلة على الساحة الفلسطينية وما يواجهه الشعب الفلسطيني من مؤامرات ومخططات لتصفية قضيته والنيل من حقوقه، بما في ذلك النتائج الكارثية للانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال والاستيطان على المنطقة برمتها، وعلى فرص تحقيق السلام على أساس رؤية حل الدولتين، بهدف تنسيق المواقف وتحديد الخطوات ومشاريع القرارات الفلسطينية العربية والإسلامية المزمع تقديمها خلال الدورة الحالية للأمم المتحدة.

وأشارت إلى أنّ أهمية هذا الحراك الفلسطيني وأبعاده الراهنة وبعيدة المدى تبرز في ظل تصريحات ومواقف معلنة من أركان الحكم في كل من واشنطن وتل أبيب لإشغال العالم خلال دورة الجمعية العامة بـ(الموضوع الإيراني) على حساب مركزية القضية الفلسطينية، وفي ضوء قرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنحازة للاحتلال والتحركات الأمريكية المرتبطة بما تسمى (صفقة القرن).

كما ثمّنت الوزارة المواقف التي أعلنها الزعماء والملوك ووزراء الخارجية العرب المشاركون في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، سواء تلك التي أكدوها خلال لقاءاتهم مع الرئيس محمود عباس، أو أدلوا بها أمام وسائل الإعلام، ما يكشف زيف الادعاءات الأمريكية الإسرائيلية بشأن أي إمكانية لإعادة ترتيب الأولويات التي تضمنتها مبادرة السلام العربية.

وأوضحت أنّ نجاح الدبلوماسية الفلسطينية في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة بقوة على رأس سلم الأولويات الدولية، يؤدي في الوقت ذاته إلى محاصرة المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية على طريق عزلها، ما ظهر جليا خلال الاجتماع الأخير لمجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط.

وشدد على أنّ الدبلوماسية الفلسطينية تهدف إلى تعميق الجبهة الدولية المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني والمتمسكة بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، وحصد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، وترسيخ الشخصية القانونية الدولية لدولة فلسطين، والترويج لمبادرة الرئيس عباس التي أطلقها في فبراير 2018 والمنسجمة مع مبادرة السلام العربية، بما يؤدي إلى توفير حاضنة دولية لعملية سلام ذات مغزى ومفاوضات جادة برعاية دولية متعددة الأطراف لتطبيق مبدأ حل الدولتين وفقا للمرجعيات الدولية.


مواضيع متعلقة