"المركزي للنخيل" يحول البلح إلى "مخلل" و"نوتيلا"

"المركزي للنخيل" يحول البلح إلى "مخلل" و"نوتيلا"
- تصنيع التمور
- تحويل التمور إلى باودر وعجوة
- تصنيع الأخشاب من مخلفات النخيل
- مشروع ال 2.5 مليون نخلة
- تصنيع التمور
- تحويل التمور إلى باودر وعجوة
- تصنيع الأخشاب من مخلفات النخيل
- مشروع ال 2.5 مليون نخلة
عرض المعمل المركزي للنخيل، في ورشة العمل التي ينظمها على مدار اليوم وغدا بعنوان "تحسين المنتج النهائي لأشجار نخيل البلح"، نماذج لتحويل ثمار البلح إلى "نوتيلا" فضلا عن الاستفادة من الثمار غير المُلقحة بتحويلها إلى "مخلل".
ولاقت نماذج المنتجات الجديدة التي تم تصنيعها داخل المعمل المركزي للنخيل، وتم عرضها خلال الورشة التي تعقد بقاعة المناخ بمركز البحوث الزراعية بالجيزة، إقبالا على تذوقها من جانب المشاركين في ورشة العمل، وسط إعجاب من جانبهم.
وأوضحت الدكتورة رسمية درويش، وكيل المعمل المركزي للنخيل، ومقرر الورشة، أن المعمل استغل الثمار غير الملقحة في تحويلها إلى "مخلل"، مشيرة إلى أن قيمتها الصحية أعلى من الثمار الملقحة والمكتملة، حيث تحتوي على نسب عالية من مضادات الأكسدة والسرطان، فضلا عن تأثيرها الإيجابي في علاج الأمراض المعوية.
وأوضحت درويش، أن الورشة تهدف لتحسين المنتج النهائي لأشجار نخيل البلح من نواحي الثمار وتحسين صفاتها، والطرق الحديثة للخدمة الرأسية والأرضية للنخلة لإنتاج ثمار جيدة للتصدير، بالإضافة لاستخدام الأسمدة العضوية لإنتاج ثمار جيدة.
وتتطرق الورشة التي تضم 27 جلسة ومتحدث، لتحسين المنتجات الثانوية غير الثمرية، والمنتجات المصنعة، ومن بينها "الدبس" و"الحلاوة سبريد"، فضلا عن استخدام الثمار الرديئة كعلف للحيوانات.
وأشارت درويش، إلى أن الورشة ستناقش في يومها الثاني طرق الحفظ المختلفة للثمار، وكيفية زيادة مدة حفظها على الرف من خلال معاملات قبل وبعد الحصاد، بالإضافة للتقنيات الحديثة في التعبئة والتغليف.
وطبقا لبيانات المعمل المركزي النخيل، تحتل مصر المركز الأول في إنتاج البلح عالميا من حيث الكمية، وذلك بنحو 1.7 مليون طن سنويا.