فيصل ندا: أنا اللى الإخوان حرقوا مسرحى

كتب: حوار: أبانوب رجائى

فيصل ندا: أنا اللى الإخوان حرقوا مسرحى

فيصل ندا: أنا اللى الإخوان حرقوا مسرحى

خاض حرباً مع مؤلفى عصره، رغبة فى وضع قدميه داخل دائرة الكتابة الفنية، وصلت إلى تدخلهم لدى المنتجين لإثنائهم عن التعاون معه، لكنه استطاع مزاحمتهم، والتفوق عليهم، حتى صارت أفلامه بوابة الشهرة لكثير من النجوم الذين أعاد اكتشافهم فى أدوار مختلفة، أو هؤلاء الذين ساهم فى صنع نجوميتهم.

 

الحديث مع المؤلف والسيناريست فيصل ندا أشبه بمن يستعرض تاريخ السينما والدراما لأكثر من 40 عاماً.. بدأت فى مرحلة الستينات مع التليفزيون فى «هارب من الأيام»، مروراً بأعتى النجوم والنجمات، مثل رشدى أباظة وفريد شوقى وسعاد حسنى وعادل أدهم ومحمود عبدالعزيز ومحمود ياسين وشريهان وغيرهم. «الوطن» فضّلت الإنصات باهتمام لـ«حواديت» فيصل ندا الثرية، أكثر من الانشغال بتوجيه الأسئلة.. إلى نص الحوار:

السيناريست الكبير لـ"الوطن": صنعت من عادل أدهم «شرير السينما» بعد أن كان يعمل "فراز قطن"

شكّل الكُتّاب "رباطية" لمنعى من الكتابة فأخفقت فى اقتحام بوابة السينما لمدة 5 سنوات.. وجاءت الفرصة فى "المساجين الثلاثة" بعد هجرة الجميع لـ"بيروت"

من أين بدأ فيصل ندا؟

- بدايتى فى عالم التأليف كانت من خلال مسلسل «هارب من الأيام» بطولة الراحل عبدالله غيث، واكتسبت بسببه شهرة كبيرة فى عالم الكتابة، وبعدها قدمت «الساقية» و«الضحية» مع عبدالمنعم الصاوى، وكتبت «العبقرى» ليوسف وهبى، وكان أول عمل درامى كوميدى يتصدى لبطولته الفنان الراحل، وحاولت فى الفترة من عام 1961 إلى 1967، اقتحام بوابة السينما لكنى فشلت، بعد أن شكّل الكُتّاب وقتها «رباطية» لمنعى، وصلت إلى تدخلهم عند المنتجين لإثنائهم عن العمل معى حال أبدى أحدهم رغبته فى ذلك، وحاولت النفاذ للساحة السينمائية لمدة 5 أعوام كاملة لكنى أخفقت، ثم حدثت نكسة 67، وهاجر أغلب السينمائيين إلى «بيروت»، وحاولوا نقل صناعة السينما إلى هناك، فأصبحت الساحة خالية فى مصر، وقدمت وقتها فيلم «المساجين الثلاثة»، وفكرت أن أقدمه فى التليفزيون لكن عباس حلمى قال لى اسمه جميل ويليق بفيلم سينمائى، فجلست فى أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة وكتبت الفيلم ثم ذهبت إلى الرقابة التى خضت بسببها العديد من المعارك طيلة مشوارى.

 

عن أى شىء كانت المعارك؟

- لأن أفلامى دائماً كانت تتعلق بالإنسان وحرياته، بالتأكيد كانت لدىّ تجارب تجارية لكن ذات هدف ما، وبالتالى كان من الصعب الحصول على موافقات الرقابة.

 

ماذا عن كواليس أول أفلامك «المساجين الثلاثة»؟

- بعد أن حصلت على التصاريح الرقابية، جلست مع المنتج عباس حلمى وبدأت فى اختيار أبطال الفيلم، ورشحت رشدى أباظة وشمس البارودى، فكان للمؤلف وقتها السطوة فى اختيار الأبطال، وكانت لى شخصيتى الخاصة، حيث أشترط فى كتابة العقد اختيار الممثلين فى العمل، وكان رشدى أباظة فى هذه الفترة صديقاً شخصياً، وغير معترف به فى التليفزيون، وصداقتنا كانت على المستوى الإنسانى بعيدة عن الشغل، وعندما رشحته، ذهب «رشدى» إلى مكتب عباس حلمى لقراءة السيناريو، وكان الأخير مجتمعاً بأغلب منتجى مصر وقتها لوجود موزع يدعى «نادر الأتاسى» يرغب فى الاتفاق على شراء جميع الأفلام المصرية لعرضها فى الدول العربية، فدخل رشدى أباظة الاجتماع ممسكاً بالسيناريو فى يده، وقال: «فيصل ندا صاحبى، بس معرفش إنه سيناريست عظيم كده»، وطبعاً شهادته دفعت جميع منتجى السينما للوقوف تحت باب منزلى من أجل التعاقد معى، ومن هنا بدأت مشوارى فى السينما.

سخر منى سيناريست شهير لكثرة أعمالى قائلاً: "انت يا فيصل بتشتغل كتير عشان أجرك رخيص".. فرفعت أجرى من 750 جنيهاً إلى 2500 فى 3 أشهر

كيف كانت علاقتك بزملائك المؤلفين فى هذه الفترة؟

- عاملت زملائى بمنتهى الشرف، وصممت على كتابة أسمائهم قبل اسمى، وفى الفترة من 68 إلى 76، لا يوجد فيلم فى السينما إلا وقمت بتعديله أو كتابته، وفى أحد الأيام التقيت بالسيناريست عبدالحى أديب فى «شركة المتحدة»، فقال لى بسخرية «انت يا فيصل بتشتغل كتير علشان انت رخيص»، فكان أجرى وقتها 750 جنيهاً وأجره 950 جنيهاً، فدخلت إلى المنتجين فى الشركة وقلت لهم إن أجرى ألف جنيه، وبعدها بيومين جاءنى منتج فقلت له أجرى ألف وخمسمائة جنيه، فوافق، حتى وصل لـ2500 جنيه فى 3 أشهر، وكنت أوقع وقتها على أكثر من فيلم فى وقت واحد.

ساهمت فى تقديم نجوم كُثر.. هل تتذكرهم؟

- بالفعل، ساهمت فى صنع عدد كبير من النجوم، ومنذ بدايتى وجدت من يحتضننى وهو الأستاذ نور الدمرداش، فقد آمن بموهبتى ومنحنى الفرصة، وكذلك فعل المخرج حسام الدين مصطفى فى السينما، والسيد بدير فى المسرح، لذلك رغبت فى مساعدة الفنانين قدر استطاعتى، واكتشفت 80% من نجوم مصر، منهم عبدالله غيث الذى يعمل فى أدوار كومبارس بالمسرح القومى، وكذلك سهير رمزى وصلاح السعدنى وعادل أدهم، والأخير كان فراز قطن فى الإسكندرية، فصنعت منه شرير السينما، بعد أن كان يُصفع فى أفلام فؤاد المهندس، وقدمت له 23 فيلماً صنعت نجوميته.

لماذا صاحب فيلمك «امرأة ورجل» لرشدى أباظة الكثير من الجدل وصلت لمنعه؟

- كان الفيلم مأخوذاً عن رواية تدعى «أبوحجر» ليحيى حقى، وهو فيلم واقعى، وقصته أجبرتنا على وجود عدد من المشاهد الساخنة، وصنع المخرج حسام الدين مصطفى تلك المشاهد ببراعة شديدة، لكن اعترضت الرقابة على المشاهد، وتم عرضه بعد ذلك.

فى ذات الفترة كتبت «نساء الليل» واحتوى أيضاً على المشاهد الساخنة.. هل كان لك توجه معين فى الأفلام؟

- كما قلت لك من قبل، عانيت من الرقابة طوال حياتى، فعندما أتطرق إلى السياسة كانت الرقابة تُشهر أسلحتها، وإذا قدمت فيلماً «تافهاً» تسمح الرقابة بعرضه، وإذا كتبت فيلماً ذا ملمح سياسى تقف لك الرقابة بالمرصاد، و«نساء الليل» حصل على جائزة أفضل سيناريست بعد عرضه، وسلمت من خلاله الراية من جيل الكبار للشباب، فليس من السهل أن تقدم كمال الشناوى فى دور الأب، ومحسن سرحان أيضاً رفض طوال حياته تقديم دور الأب، ودخلت مع هؤلاء النجوم فى فترة حرجة، كما أننى كشاب كنت أعالج قضايا شبابية وهذا كان من أسرار نجاحى، ولا يوجد موضوع كتبته إلا وكان من واقع الحياة.

وحسن الإمام رفض ترشيحى لمحمود ياسين فى "الحب المُحرم".. وقال لى "ده صوته أقرع"

كان لك دور فى اكتشاف محمود ياسين.. فما قصته؟

- كنت أعكف على كتابة فيلم «الحب المحرم» لمديحة يسرى، وتضمن دوراً لشاب يعرف ميرفت أمين لكنه مُعجب بوالدتها، ما يضطره إلى قتل الأولى، فرشحت محمود ياسين للشخصية، وكان يؤدى وقتها أدواراً صغيرة فى المسرح القومى، فرفضه المخرج حسن الإمام بسبب صوته، وقال لى «صوته أقرع»، واستعنا بشكرى سرحان بديلاً، ودارت الأيام وأصبح محمود ياسين نجم النجوم، وعملت معه بعد ذلك العديد من الأعمال.

أقمت فى إصلاحية الأحداث 19 يوماً لكتابة فيلم "الضحايا"

كيف كنت تنتقى كتاباتك؟

- أنا لا أعترف بنفسى كمؤلف، ولا أؤلف قصة من وحى خيالى بل أقتبس أعمالى من الواقع، وهذا سر نجاحى، وعندما بدأت الشهرة تُصالحنى خشى والدى من انحرافى فقام بتعيينى فى وزارة المالية، وفى طريقى إلى البيت وجدت يافطة مكتوباً عليها إصلاحية الأحداث، فدخلت لإلقاء نظرة وقدمت لهم نفسى، وجلست فى الإصلاحية لمدة 19 يوماً، كتبت بعدها فيلم «الضحايا» لنور الشريف وبوسى، وكانا من الشباب وتقاضى نور 700 جنيه، وبوسى 300، وعندما عرض الفيلم فى سينما «مترو» كان أمامه فيلم «على من نطلق الرصاص» لسعاد حسنى ومحمود ياسين وجميل راتب، ولكن تم سحبه من دور السينما بعد 3 أسابيع فيما استمر «الضحايا» 19 أسبوعاً، وكان نقطة انطلاق نور الشريف فى السينما.

ومحمود عبدالعزيز طلب نصيحتى فقلت له: "غير جلدك"

وماذا عن محمود عبدالعزيز؟

- اكتشفه رمسيس نجيب فى «حتى آخر العمر»، وعملنا معاً فى أفلام من زاوية «الفتى الجان»، وتحدث معى مرة قائلاً: «يا خال، أنا حاسس إن محدش بقى بيطلبنى»، فقلت له: «لإنك دوبلير حسين فهمى، فعندما يعتذر الأول عن أحد الأفلام، يطلبونك»، فطلب منى نصيحة، وقلت له لا بد من تغيير جلدك، ورشحته لبطولة مسلسل «الإنسان والمجهول»، لكن المخرج إبراهيم الشقنقيرى رفض بقوة، فصممت عليه وتوقفت وقتها عن كتابة الحلقات، وكتبت للشركة المنتجة: «أنا متوقف عن كتابة حلقات المسلسل حتى يتم اختيار الفنان المناسب فى الدور المناسب»، فاتفقوا مع محمود عبدالعزيز ولكن بمبلغ قليل للغاية، ووافق محمود لرغبته فى تغيير جلده، وسافر لتصوير المشاهد، وحقق نجاحاً كبيراً عند عرضه، وكانت البداية الحقيقية له.

كنت مديوناً عندما دفعت لى والدة شريهان 5 آلاف جنيه لكتابة عمل لابنتها.. وقدمتها فى مسلسل للأطفال باسم "المعجزة" ثم "دعونى أعيش"

وشريهان؟

- قصة اكتشاف شريهان تبدو كوميدية للغاية، حيث كنت متعاقداً مع عمر خورشيد على فيلمين، وأتصل به كثيراً من أجل التحضير للعملين، وفى كل مرة تقول لى والدة عمر: عندى بنت اسمها شريهان وأتمنى تشوفها»، لكنى لم أهتم بالأمر، حتى جاء أحد أصدقائى لنسهر معاً، ففوجئت بأننى فى منزل شريهان حيث استقبلتنا شقيقتها ووالدتها، وجهزت الوالدة مائدة طعام بما «لذ وطاب»، ورقصت على الموسيقى مع شريهان، وعندما انتهيت من العشاء، طلبت منى والدتها أن أحضر فى اليوم التالى، فخجلت من عدم الذهاب خاصة بعد هذا العشاء الفاخر، وكنا فى عام 1982، وتعرض مسرحى للحريق فوقعت فريسة للديون لتجهيز المسرح من جديد، وخصصت كل إيراداتى من التأليف لسد المديونيات، وفوجئت بوالدة شريهان تضع أمامى 5 آلاف جنيه وتطلب منى أن أكتب مسلسلاً لابنتها، وبالتأكيد وافقت، وطلبت منى أن نكتب عقد شراكة، فكتبت الشركة باسم «المعجزة» لأنه من الإعجاز أن أنزل من منزلى بـ10 جنيهات لأعود بـ5 آلاف جنيه، وبالفعل كتبت لها مسلسلاً 7 حلقات اسمه «المعجزة»، وهو مسلسل أطفال يليق بعمرها، وبعدها كتبت مسلسلاً بعنوان «دعونى أعيش»، وشاركتها سناء جميل، وهو قصة حقيقية مستوحاة من المحكمة، حيث كنت أذهب يومياً للمحاكم لاستلهام قصص أفلامى ومسلسلاتى.

نادية الجندى ونبيلة عبيد "كانوا بيعملوا سحر لبعض"

هل كنت طرفاً فى الصراع بين نادية الجندى ونبيلة عبيد؟

- نبيلة عبيد ونادية الجندى كانتا تتمتعان بذكاء شديد، فأصبحت الأولى نجمة مصر الأولى، والأخيرة نجمة الجماهير، وعرفت نادية الجندى كأصدقاء قبل دخولها عالم التمثيل، ورشحتها لشركة الإنتاج فى فيلم «الثعلب والحرباء» ضمن 5 بطلات، وبدت سعيدة للغاية بهذا الترشيح، لكن المنتج رفضها، ولما أبلغتها بذلك، تفاجأت أنها ذهبت للمنتج تبكى وتعرض عليه التمثيل بدون أجر، وأن تُسخر شقتها وسيارتها والإتيليه الخاص بها كأماكن للتصوير، وبالفعل قدمت بطولة الفيلم وكان نقطة انطلاقها، وبعد ذلك بعدة أعوام كنت أكتب فيلم «جبروت امرأة»، ثم بعته لمنتج آخر لكنى تراجعت وأعطيته لنادية، وكانت تهاتفنى يومياً فى السابعة مساء لتتدخل فى النص، ورفضت تدخلاتها هى أو غيرها، واعتذرت عن عدم العمل معها، ثم قدمت مع نبيلة عبيد الكثير من الأفلام، منها «قضية سميحة بدران» وحققنا نجاحات معاً، ورغم الصراع بين نادية ونبيلة، كانت كل واحدة تتهم الأخرى بعمل الأسحار للأخرى، ولكن ذلك لا يمنع أن كلتيهما قدمت مشواراً كبيراً للسينما المصرية بأعمالهما، والإغراء كان موضة السينما فى هذه الأيام، فكلما نجح فيلم سعى الآخرون لتقليده، ليس الإغراء فقط وإنما مثله الكوميدى والأكشن وغيره.

الأمن داهم منزلى بتهمة مهاجمة عبدالناصر فى "هارب من الأيام" وقلت للضابط: "أنا من أتباعه ولا أستطيع مهاجمته"

وماذا عن الأعمال الدرامية.. وبالتحديد مسلسل «هارب من الأيام»؟

- «هارب من الأيام» كان بداية انطلاقى الحقيقية فى الدراما، وأثناء عرض الحلقة السابعة فوجئت بوالدتى توقظنى من النوم لوجود الشرطة فى منزلنا، وذهبت معهم لأمن الدولة بسبب مهاجمتى لجمال عبدالناصر فى المسلسل، وقضيت 48 ساعة فى «أمن الدولة» بسبب شكوى من كاتبة أعمال دينية تدعى أمينة الصاوى، بسبب الغيرة الفنية عشان كنت وقتها «طالع بسرعة الصاروخ»، وقلت للضابط: «أنا من أتباع جمال عبدالناصر ولا أستطيع مهاجمته»، وخرجت واستمر عرض المسلسل للحلقة الأخيرة، وفى أيام الرئيس مبارك أُغلق مسرحى بعد أن صرفت كل أموالى عليه، ووقتها كان فاروق الفيشاوى يذهب يومياً للمسرح ويعطى الطعام للعاملين فى المسرح لحين فتحه مرة أخرى، وعندما هاجمت الرئيس الأسبق محمد مرسى أحرقوا مسرحى وسرقوه.

حبست سمير غانم وجورج سيدهم لخروجهما على النص فى "أهلاً يا دكتور".. وشقيق "جورج" وراء مرضه

وماذا عن «الثلاثى»؟

- سمير وجورج كانا صديقىّ منذ الجامعة، ومعنا فى نفس «الشلة» عادل إمام والسيد راضى، قبل أن يتجه كل منا لشق طريقه، والضيف أحمد كان العقل المفكر للثلاثى، وبوفاته بدأ ينفرط عقدهم، وأخذونى لأنضم إليهم لكنى انسحبت وقدمت ضدهم شكوى لرغبتهم فى نهب حقى فى العروض، وبالمناسبة أنا أول مؤلف يوقف عرض مسرحيته «أهلاً يا دكتور» لخروجهم عن النص، وقدمت شكوى لوزير الثقافة، وأوقفت سمير وجورج فى قفص المحاكمة لعدم سماحى لأى ممثل بالخروج عن النص، وبعد أن خرجا من السجن أكملا عرض المسرحية دون تجاوز النص، وعرضت المسرحية لمدة 5 سنوات، وكتبت لهما فى السينما والتليفزيون، وبالمناسبة سبب مرض جورج سيدهم هو شقيقه الذى سرق أمواله وسافر خارج مصر، فلم يستوعب «جورج» الصدمة.

وبالمناسبة عادل إمام أكثر الفنانين ذكاءً، وحريص على اختيار أدواره بعناية، وهو صديقى منذ زمن، وقدمنا الكثير من الأعمال الجيدة ذات البعد السياسى، وطلعت إلى النور لقربه من نظام الحكم أيام مبارك.

سعاد حسنى كانت "بتموت فى أكل البط"

هل جمعتك صداقة بسعاد حسنى؟

- بالتأكيد هى وزوجها المخرج على بدرخان كانا دائماً يزورانى فى البيت، وكانت سعاد تحب الأكل، و«بتموت فى أكل البط».


مواضيع متعلقة