بروتوكول تعاون بين مصر والإمارات لعلاج المدمنين وفقا للمعايير الدولية

بروتوكول تعاون بين مصر والإمارات لعلاج المدمنين وفقا للمعايير الدولية
- حملة أنت أقوى من المخدرات
- التضامن
- صندوق مكافحة الإدمان
- علاج الإدمان
- توفير الخدمات العلاجية لأكثر من 100 ألف مدمن سنويا
- الإدمان
- حملة أنت أقوى من المخدرات
- التضامن
- صندوق مكافحة الإدمان
- علاج الإدمان
- توفير الخدمات العلاجية لأكثر من 100 ألف مدمن سنويا
- الإدمان
قالت وزارة التضامن الاجتماعي، إنها تعمل على رفع قدرات الكوادر العاملة في مجال علاج الإدمان على أحدث النظم والبرامج العلاجية وفقا للمعايير الدولية، مشيرة إلى أن فيديوهات حملة "أنت أقوى من المخدرات" حققت ما يزيد عن 120 مليون مشاهدة خلال الخمسة أعوام الماضية، لافتة إلى أنها تتطلع لإطلاق عمل سينمائي مشترك يعالج المفاهيم المغلوطة عن مشكلة تعاطي المواد المخدرة في إطار فني وإبداعي، بالإضافة لنقل تجربة المرصد الإعلامي للصندوق للجانب الإماراتي لإخضاع المحتوى الدرامي للتحليل والرصد فيما يخص طبيعة تناوله لمشكلة تعاطي المواد المخدرة.
جاء ذلك خلال توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق الإدمان والمركز الوطني للتأهيل بدولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تنفيذ مجموعة مِن البرامج المتخصصة لعلاج مرضى الإدمان وفقا للمعايير الدولية، وكذلك تنفيذ برامج توعية بأضرار تعاطي المخدرات على مستوى الدولتين "مصر والإمارات".
وقع بروتوكول التعاون كل من عمرو عثمان مساعد وزير التضامن مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي والدكتور حمد الغافري مدير المركز الوطني للتأهيل بدولة الإمارات العربية المتحدة وبحضور أعضاء مجلس إدارة الصندوق وخبراء مكتب المخدرات العالمي وشؤون تطبيق القانون التابع لوزارة الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية، ويستهدف البروتوكول لتبادل الخبرات بين الجانبين في مجال التأهيل النفسي والاجتماعي لمرضى الإدمان والإرشاد الأسري لذويهم ورفع الوصمة الاجتماعية التي تلاحق مريض الإدمان بعد تعافيه.
وتتطلع الوزارة من خلال هذا التعاون لإنشاء مركز علاجي جديد لمرضى الإدمان في مصر في ضوء نجاح تجربة المركز الوطني للتأهيل في أبو ظبي الذي يشكل نموذجا يحتذى به في المنطقة بتقديم الخدمات العلاجية وفقا للمعايير الدولية، بجانب نقل الخبرة المصرية في إدارة الخط الساخن لعلاج الإدمان للجانب الإماراتي، مشيرة إلى أن هذه المنظومة وفرت خدمات العلاج والتأهيل لأكثر من 100 ألف مريض سنويا مجانا وفي سرية تامة من خلال 23 مركز علاجي بـ14 محافظة.
وعلى الصعيد الوقائي أشارت الوزارة إلى أنه سيتم تبادل الخبرات مع الجانب الإماراتي في التوعية والوقاية، حيث تستند التجربة المصرية على الأدلة العلمية الخاضعة لقياس الأثر في تنفيذ البرامج الوقائية التي تتبنى مكون المهارات الحياتية كآلية لتنمية قدرات النشء والشباب على مناهضة مشكلة تعاطي وإدمان المخدرات، كذلك تطوير الأدوات التعليمية المناهضة لمشكلة المخدرات من خلال تضمين مناهج التعليم المختلفة في المرحلة قبل الجامعية مكونا توعويا مناهضا لهذه المشكلة، كما تتطلع إلى أن يكون هذا التعاون نموذجا لبناء المزيد من الشراكات البناءة على مستوى الدول العربية للتصدي الجاد والعملي لقضية تعاطي وإدمان المواد المخدرة، كما تسعي الحكومة المصرية للوصول إلى خطة عمل عربية متكاملة في هذا المجال، وسيتم عرضه على مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب تمهيدا للوصول لجهد متكامل لمواجهة هذه القضية.
وأشاد حمد الغافري مدير المركز الوطني للتأهيل بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالتجارب الناجحة لصندوق مكافحة وعلاج الادمان والتعاطي وخاصة خدمات الخط الساخن لعلاج مرضى الادمان وفقا المعايير الدولية التي لم تبدأ في الامارات ويتطلع مركز التأهيل الوطني للاستفادة من تجارب الصندوق في برامج التوعية والخدمات العلاجية، لافتا إلى أنه سيكون هناك أوجه تعاون مختلفة خلال الفترة المقبلة.
وأكد "الغافري" على عمق العلاقات الاماراتية المصرية موضحا أن تحدي مواجهة الإدمان أضيف إليه تحدي جديد وهو إدمان الألعاب الإلكترونية وأن مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة يشير إلى أن 5.5% من سكان العالم في عمر من 15-64 عاما قد يتعاطون المخدرات.
ولفتت الوزارة إلى أن تكلفة الإدمان وفقا للإحصاءات العالمية، تتراوح مِن 2-4% من إجمالي الدخل القومي للدول، موضحا أن ما يتم صرفه من جانب الحكومات تجاه مكافحة المخدرات الأمنية والوقائية يظل محدود بالقياس على ما ينبغي إنفاقه في مرحلة منع حدوث الإدمان وأيضا مرحلة عقب الإدمان وهي العلاج، مشددا على أهمية دور وسائل الإعلام.