صدفة جمعتها بكلب جريح.. منى زادة تبيع الملابس في شنط الرفق بالحيوان

كتب: نهال سليمان

صدفة جمعتها بكلب جريح.. منى زادة تبيع الملابس في شنط الرفق بالحيوان

صدفة جمعتها بكلب جريح.. منى زادة تبيع الملابس في شنط الرفق بالحيوان

صدفة قادت كلبا جريحا، للدخول إلى حديقة منزل منى زادة بالشرقية، ساهمت في أن يتكون لديها اهتمامات جديدة برعاية الحيوانات، لتبدأ التعرف على جمعيات ومجموعات وملاجئ متخصصة، حتى أنها اتخذت من محل الملابس خاصتها، وسيلة للدعاية، فحولت الحقائب التي تبيع فيها بضاعتها إلى حقائب قماشية وكتبت عليها تعليمات للتوعية بعدم إيذاء حيوان.

 كانت صدفة الكلب بمثابة صدمة لـ "منى"، 32 سنة، حيث رفض الطبيب البيطري معالجته، فقامت هي بالذهاب إلى طبيب في مدينة أخرى، وتعلمت منه طريقة التعامل مع جرحه، ثم جمعتها صدفة أخرى بقطة بدى عليها أثر التعذيب، فقررت أن تستضيفها في منزلها وتقوم على رعايتها، حيث حكت لـ"الوطن" أن "الكلب كان مضروبا لدرجة أن عظمة قدمه كانت بائنة والدكتور بيقول إنه قرفان، روحت لدكتور تاني وبدأت أغير على الجرح واتعلمت أديله الحقن لحد ما خف.. حسيت أول ما شوفت الكلب إنه بيقولي عالجيني".

منى زادة: الشنطة القماش هتعيش وهتلفت النظر ورسالتي هتوصل

الكلب والقطة كانا نقطة تغير في حياة منى زادة، حيث اشتركت في مجموعات رعاية الحيوانات، وكان ذلك سببا في تعرفها على حجم ما يعانيه الحيوانات من تعذيب وضرب وإهمال، ففكرت أن تقوم بطباعة تعليمات تحث على رعاية الحيوان على الورق، لكن أصدقائها الجدد المهتمين برعاية الحيوانات أثنوها عن الفكرة، فالورق مصيره الإلقاء واللا مبالاة، لذلك كانت فكرة طباعة التعليمات على "شُنط" من القماش تبيع بها منتجات محلها "الشنطة القماش هتعيش وكل ما الزبون هيخرج بيها مشوار ناس كتير هيشوفوها وتوصلهم رسالتي".

"علموا أولادكم الرحمة والرفق بالحيوان".. كلمات كتبت بخط عريض كعنوان لكلمات أخرى غرضها التوعية برعاية وعدم تعذيب الحيوانات وخصوصا الكلاب، لتتخذ ابنة الشرقية من محلها مكانا توعويا، فتقوم بإمداد عملائها بشرح وافٍ عن فكرتها، "بستغل وجودي في المحل علشان أتواصل مع الناس بطريقة مباشرة"، كما تحرص على وضع مياه وبعض الأكل أمام المحل للحيوانات الضالة "الأطفال ممكن يتعلموا لما يشوفوا بشكل عملي ويقلدونا بدل ما بيفضلوا يضربوا أي حيوان في الشارع".


مواضيع متعلقة