باحث سياسي: "الإخوان" التنظيم الأم لكل الجماعات الإرهابية

كتب: شريف سليمان

باحث سياسي: "الإخوان" التنظيم الأم لكل الجماعات الإرهابية

باحث سياسي: "الإخوان" التنظيم الأم لكل الجماعات الإرهابية

قال حسين عبدالراضي الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات السياسية، إن مسرح عمليات الإرهاب حول العالم يشهد سطوة 3 أذرع رئيسية، هي جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

وأضاف عبدالراضي، خلال الجلسة الأولى من فعاليات المؤتمر الثامن للشباب "تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليًا وإقليميًا"، أن جماعة الإخوان التنظيم الأم لكل الجماعات الإرهابية، انطلاقًا من دراسات بحثية رصدت أن الأفكار التي وضعها مؤسس الجماعة حسن البنا والإرهابي سيد قطب وغيرهما من مؤسسي الجماعة، مثلت الدستور الحاكم والمنظم للنشاط الإرهابي في مختلف القواعد التي ينشط فيها النشاط الإرهابي.

وأشار إلى أن مصطلحات أستاذية العالم، والحاكمية، والجاهلية، والخلافة، التي ظهرت على يد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية والإرهابي سيد قطب، استخدمتها جماعات الإرهاب على أرض الواقع لتنفيذ أهدافها، حيث إن الإرهابي أسامة بن لادن كان على علاقات وطيدة بالجماعة، وهو ما أقره الإرهابي أيمن الظواهري. 

كما صرح الإخواني الهارب يوسف القرضاوي، بأن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي كان عضوًا في الجماعة، موضحا أن الجماعة الإرهابية تنتشر في 52 دولة، إضافة إلى سيطرتها مع الجماعات الإرهابية الأخرى على عدد كبير من المؤسسات الخيرية والاجتماعية والمساجد في أوروبا لتجنيد أعضاء جدد وضمهم إلى الساحات الجهادية.

وأكد أن هناك علاقات وثيقة غير معلنة بين جماعة الإخوان وعدد من الجماعات الإرهابية، حيث يستهدف هذا الانتشار الكبير للجماعة التمكين السياسي والاقتصادي على مستوى المجتمعات؛ للوصول إلى استراتيجية تمكين قوية وفرض النفوذ على تلك الدول. 

وانطلقت فعاليات المؤتمر الثامن للشباب، صباح اليوم السبت، برعاية ومشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة، بحضور 1600 مشارك غالبيتهم من الشباب، حيث سيحضر شباب البرنامج الرئاسي وشباب الجامعات مع شباب السياسيين وشباب المهندسين العاملين في المشروعات القومية، وشباب الأطباء وأيضًا شباب رجال الأعمال.

وتتضمن أجندة المؤتمر الذي ينعقد لمدة يوم واحد، ثلاث جلسات، الجلسة الأولى تحت عنوان "تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليًا وإقليميًا"، وجلسة ثانية بعنوان "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع"، إضافة إلى جلسة "اسأل الرئيس".

ويعتبر المؤتمر الوطني للشباب فرصة للحوار، والتعرف على أفكار الشباب وأطروحاتهم ودعم التواصل بين الدولة المصرية وشبابها، وذلك عقب إطلاق مؤتمر الشباب للمرة الأولى في مدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء في أكتوبر 2016.


مواضيع متعلقة