الأوقاف تنشر خطبة الجمعة مترجمة لـ 18 لغة

الأوقاف تنشر خطبة الجمعة مترجمة لـ 18 لغة
- الأخلاق والقيم
- الأوقاف المصرية
- العلوم الشرعية
- العلوم الكونية
- الفكر المتطرف
- اللغة العربية
- جمعة على
- حوار الحضارات
- خطبة الجمعة
- قيم الإنسانية
- الأخلاق والقيم
- الأوقاف المصرية
- العلوم الشرعية
- العلوم الكونية
- الفكر المتطرف
- اللغة العربية
- جمعة على
- حوار الحضارات
- خطبة الجمعة
- قيم الإنسانية
نشرت وزارة الأوقاف خطبة الجمعة القادمة والتي تحمل عنوان "واجب المعلم والمتعلم" مترجمة إلى 18 لغة.
وقال الوزارة في بيان، أنه في إطار واجب الوزارة التوعوي والدعوي تجاه ديننا وبيان يسره وسماحته وعنايته بكل ما فيه صالح الإنسانية وسعادتها ورقيها، ونشر مكارم الأخلاق والقيم الإنسانية، ومواجهة ومحاصرة الفكر المتطرف، ننشر خطبة الجمعة بعدة لغات أسبوعيا.
وأضافت: يتم نشر الخطبة مكتوبة ومسموعة ومرئية (بالصوت والصورة) من خلال قيام عدد من أساتذة اللغات المتخصصين بتسجيلها بالمركز الإعلامي بوزارة الأوقاف أسبوعيا، وذلك إضافة إلى نشرها مسموعة باللغة العربية، ومرئية بلغة الإشارة خدمة لذوي القدرات الخاصة.
وأكدت خطبة الجمعة عناية الإسلام بالعلم والترغيب فيه، والتي ظهرت مع أول ما نزل من الذكر الحكيم ، حيث يقول الحق (سبحانه وتعالى): {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، فأول أمر نزل به الوحي هو الأمْر بِالقراءةِ التِي هي أول أبواب العلم، ثم تأتي الإشارة بعد ذَلك إلى القلم الَّذِي هو وسِيلة تدوين العلم ونقله؛ وفي هذا تنبِيه للناس كافة على بيانِ فضل العلم، والترغيب في طلبِه، والحثّ عليه.
وأوضحت أن الإسلام أعلى من شأن العلم والعلماء على اختلاف تخصصاتهم، فالعلم النافع يشمل كل العلوم التي تنفع الناس في شئون دينهم أو شئون دنياهم، ولذا نرى أنّ قول الله: "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ" وجاء في معرض الحديث عن العلوم الكونية، حيث يقول سبحانه: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ* وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ"، كما أن المراد بالعلم النافع كل ما يحمل نفعا للناس في حياتهم ومعادهم، في العلوم الشرعية، أو العربية، أو علم الطب، أو الصيدلة، أو الفيزياء، أو الكيمياء، أو الفلك، أو الهندسة، أو الطاقة، وسائر العلوم والمعارف، فالعلم أساس الشخصية الوطنية المبدعة.